أصدقاء القصة السورية  

الصفحة الرئيسية / خريطة الموقع / بحث / ضيوفنا / الكاتب / سجل الزوار

 

جمعية شام أصدقاء اللغة والثقافة العربية السورية - فرنسا

 

 / أغاني وأشعار لآية / أعياد ميلاد آية / صور آية / الكتاب الذهبي لآية

الرواية / القصة / المسرح / الشعر / الخاطرة / أدب الرسائل / المقالة / حكايات آية

للاتصال بنا

يحيى الصوفي في كنول من غوغل

Youtube  يحيى الصوفي في

facebook يحيى الصوفي في

جديد الموقع

 

 

 

أعلى التالي

التعديل الأخير: 08-08-10

       

قصص أطفال - مغامرات لولو

       

ميلاد لولو

       
       
       
       
       

لقراءة التعليقات

 
 

 

 

 

 

 ميلاد لولو     

 

في يوم من أيام الربيع الجميلة

     

تجمعت الملائكة في الحقول بألبستها الزاهية المشكلة من ألوان قوس قزح. ...وقد تعممت هالاتها المليئة بالنور... وحملت كل منهن بين جناحيها حصتها من البذور المليئة بالحياة... لتنثرها في أعالي الجبال... والبراري والوديان ... وفي البحار والسواقي والأنهار... وفي الغابات وبين الأعشاب وعلى أغصان الأشجار. وقليل منها في البيوت المتراشقة في الأمصار.

 

وبينما كانت كل واحدة منهن منهمكة بواجباتها في إرشاد البذور الصغيرة إلى أبويها صاحت الملاك أنس:

-يا الهي لقد فقدت الأخيرة من بذوري الآدمية ... لا أعرف إلى أين توجهت

وأبويها ينتظران... وأمها قد عاودها المخاض وحان ميعاد ميلادها ؟؟؟ ...

 

     

   

وهي تبحث عنها بقلق رددت:

-يا ألهي أين ذهبت؟.

 

في هذه الأثناء كانت البذرة الصغيرة تتعثر بين الأعشاب، لتجد نفسها أمام نملة مسرعة تجمع قوتها فصاحت بها:

-ماما

نظرت النملة إليها باستغراب وقالت:

-ولكن أنا لست بأمك

وأنت لست من فصيلتنا ... ثم حركت قرنيها الرفيعين ورددت:

-لابد وأنك ابنة تلك الفراشة ... تعالي لكي أوصلك إليها...

 

صاحت البذرة الصغيرة بالفراشة وقالت:

-ماما

نظرت الفراشة إليها وهي تحرك جناحيها الملونين بغرور وقالت:

-أنا لست بأمك وأنت لست من فصيلتنا لابد أن تكوني ابنة تلك السلحفاة ... تعالي لكي آخذك إليها         

 

 

 

 صاحت البذرة الصغيرة في وجه السلحفاة: 

-ماما

  نظرت إليها السلحفاة وهي تغمض وتفتح عينيها بذهول وقالت:

-أنا لست بأمك... وأنت لست من فصيلتنا ... لابد أن تكوني ابنة لتلك الضفدعة الخضراء ... تعالي لآخذك إليها ...

صاحت البذرة الصغيرة على الضفدعة وقالت:

-ماما

نظرت الضفدعة إليها وهي تفرغ صدغيها من الهواء وقالت:

-أنا لست بأمك وأنت لست من فصيلتنا ... لابد أن

 

  

   

تكوني ابنة تلك السمكة الحمراء تلك تعالي لكي أحملك أليها.

 

صاحت البذرة الصغيرة وقد بدا عليها التعب:

-ماما

تفاجأت السمكة الحمراء منها وقالت وهي تحرك زعانفها وتضرب بها الماء:

-أنا لست بأمك وأنت لست من فصيلتنا... لابد أن تكوني ابنة تلك 

 

 وقبل أن تنهي السمكة الحمراء كلماتها ... كانت نسمة عابرة بقربها قد حملتها بعيداً... لتحط بها على غصن شجرة بلوط ضخمة ... وما إن استفاقت من هول تلك المفاجأة القصيرة حتى وجدت نفسها في عش غراب أسود يطعم صغاره.

 

فرحت لولو وقد أحست بالجوع وصاحت:

-ماما

     

نظرت أنثى الغراب إليها وقالت:

-أنا لست بأمك وأنت لست من فصيلتنا

 

 

 

                  

... لابد أن تكوني ابنة ذاك الغزال ... تعالي لكي آخذك إليه.

 

وما أن حطت أمامه قالت وقد تهدج صوتها:

-ماما  

فتحت أنثى الغزال عينيها الكبيرتين متفاجئة بها وقالت:

-أنا لست بأمك وأنت لست من فصيلتنا ...لابد أن تكوني من فصيلة الزهور تلك، تعالي لكي أدلك عليها.

وما أن وصلت زهرة القرنفل البيضاء حاولت الصراخ بها ولم تستطع، فقد أعياها التعب، فقالت بصوت خافت يشبه الهمس:

-ماما

ضحكت القرنفلة البيضاء وقد أخذت بها بين بتلاتها العطرة وهي تهدأ من روعها:

-لقد وصلت أخيراً أين كنت كل هذه المدة؟...

فرحت البذرة الصغيرة وقد بدا على وجهها علامات الرضا والسعادة وقالت:

-أنا كنت هنا بقربك ولم تشاهدينني؟...

ابتسمت القرنفلة البيضاء ثانية وهي تقول:

-أنا لست بأمك

 

وأنت لست من فصيلتنا ولكن لا تخافي فأنت من هنا... ابنة

لواحدة من نبتات الملفوف في الحقل المجاور...أذهبي واسألي عنها.

 

قفزت البذرة الصغيرة فرحة لتحط على إحدى نبتات الملفوف الأخضر وقد شعرت بعروقها الغضة المبللة بالندى وكأنها عروق تلف ذراع مارد ضخم... مما جعلها تصاب بالذهول وبعض من الفخر والكبرياء فصاحت بأعلى صوتها:

-ماما

فتحت نبتة الملفوف إحدى أوراقها وهي فرحة وقالت:

-ها أنت أخيراً كنت بانتظارك   

لم تنتظر البذرة الصغيرة نهاية كلامها وبادرتها معاتبة:

-أنا هنا منذ الصباح...ثم أردفت بخجل:

-ها أنا هنا أمامك ماما...

قهقهت نبتة الملفوف وقالت:

-ولكن أنا لست أمك ! ولكن كل البذور الآدمية تبدأ حياتها من هنا... ثم أضافت بشيء من الغرور  ... هكذا يقولون ... يعثرون عليكم في بطون الملفوف ... ولكن لا تجزعي فالملاك أنس تنتظرك هنا ... وهي تبحث عنك ... هاهي وصلت ...                  

 

 

فرحت الملاك أنس بوجودها وقالت:

-أين كنت يا ألهي

لقد بحثت عنك في كل مكان ...هيا فوالديك بانتظارك وأمك على وشك أن تضع مولودها وأنت سر الخلق، وسر الحياة، وسر الوجود، لاشيء يحصل بدونك هيا... هيا...  

 

وقبل أن تنتقل برفقتها إلى المكان الموعود، التفت الملاك انس إليها وتابعت:

-ولكن وقبل ذلك عليك أن تتذكري الوعد الذي قطعته لي ... الوعد بأن تكوني مثال الخلق الكريم... صادقة وأمينة ومحبة للخير... وذلك طوال حياتك... اتفقنا؟.

 

أجابتها البذرة الصغيرة وهي تومىء برأسها بالإيجاب:

-أعدك  

   

تأبطت البذرة الصغيرة جناح ملاكها الحارس، لتهبط برفقتها في حضن والدتها الدافئ وقد أخذتها بين ذراعيها بحنان

  ...من ثم بدأت تشعر بالهواء البارد يدخل -على غير عادته- رئتيها آخذة بذلك أول نفس من أنفاس الحياة، وبدأت تصرخ صرخة الفرح الآدمية...   وواع ... ووواااع ... ووواااع ....

ثم غفت بعد أن ملأت معدتها الفارغة بأول وجبة دافئة من الحليب ؟؟؟..................   

 

-هكذا مثلك تماما يا لولو، هكذا كنت، وهكذا ولدت... وهكذا عثرنا عليك؟ !.

 

ردد والد لولو عليها وهو يغلق القصة المصورة القصيرة التي أعتاد أن يقرأها لها في كل مساء...    

في حين استولى على لولو النعاس، وقد أطبقت جفنيها وهي تمتم:  

-همهم هكذا إذاً...هكذا إذاً...

مع تحيات يحيى الصوفي / جنيف في 25/10/2003 

-----------------------------تمت

 اقرأ حول نفس الفكرة ( متعة الحياة )  أو  ( ميلاد لولو ) أو (ميلاد لولو في شظايا)

 

جلنار: كاتبة  - أضيفت بتاريخ:11-12-04, 01:10 AM    - منتدى شظايا أدبية

جميل صباح الأطفال هكذا ..
القاص / يحي الصوفي
شدتني القصة الصغيرة انا ؟ فكيف بالطفل وهو ينظر الى كل هذه الصور ‍..ليت الإدارة تقترح فتح باب لأدب الطفل ‍ ..؟ كان هذا الجمال سيأخذ مكانه بجداره
جديرة بالتصفيق الحار
جل تقديري

طاهر الفيتورى: ليبيا - تم التعليق في 22/04/2004 - موقع القصة العربية

بين لحظة الميلاد والولادة لحظة بمساحة التحدى ...دمت بخير.

سهيل زريق: فلسطين 48 - تم التعليق في 22/04/2004 - موقع القصة العربية

تحية وأهلاً بكَ ...عافاك الله على هذه القصة وأكثر الله من أمثالك ، فنحن بحاجة ماسة لتطوير مكتبة أدب الأطفال في بلداننا. دُمتَ

دعاء: كندا - تم التعليق في 22/04/2004 - موقع القصة العربية

سلسة وبريئة كالطفولة لا تحتاج للصور، تظهر لنا بان المخلوقات جميعها من اصل ومنبع واحد، أم أنني مخطئة؟ أرجو لك التوفيق

عبد القادر: عمان الأردن - تم التعليق في 22/04/2004 - موقع القصة العربية

هذه القصة البسيطة معبرة ومليئة بالمعاني الكبيرة، كم نفتقر لمثلها لكي نسافر بعيدا عن هموم حياتنا الروتينية ونحلق بأرواحنا وقلوبنا إلى عالم يسكن فينا... عالم الطفولة العذب. وفقك الله 

سمير القصير: لوزان سويسرا - موقع القصة العربية - تم التعليق في 22/04/2004

يا صديقي يحيى هذا أنت لم تتغير منذ عرفتك،... طفلا كبيرا تداعب الأحرف لتصنع منها كلمات عذبة عذب الطفولة ، تخاطبهم بلسانهم، تلعب معهم ...تحاورهم بلغة الروح ، بداية طيبة مع القصة تتحفنا بها كما أتحفتنا بمقالاتك وخواطرك التي أصبحنا نحفظها ظهر عن قلب. تحياتي الأخوية

منى رحال: سوريا -  تم التعليق في 22/04/2004 - موقع القصة العربية

الأخ العزيز يحيى ماذا تفعل هنا ومع القصة وللأطفال بالذات، لا أعرفك تكتب لهم! أم مللت من الكتابة في الحب والمرأة التي كانت تشغل بالك... هل سئمت من مطاردتها برواياتك وقصصك ومقالاتك عنها لتهرب إلى الأطفال وقصصهم ؟ على فكرة لقد نجحت في ذلك لأنك عندما كنت تكتب عن المرأة كنت تكتب عنها بروح وعقل طفل صغير،...متى ستكبر ؟

:dark angel سوريا -  تم التعليق في 23/04/2004 - موقع القصة العربية

تذكرني بالمرحوم عبد الباسط الصوفي ، رقيق الشعر والشعور ، كل أهل حمص يتمتعون بتلك العذوبة ، دمت مبدعا ، سأقرأ جميع قصصك وكأني ما أزال طفلة - هاجر   

دانية: سوريا - حلب - تم التعليق في 23/04/2004 - موقع القصة العربية

قرأت القصة بعناية وإني لأبارك لك ولادة هذا العمل الجديد توقعت أني سأجد الكثير مما أقوله لك عن فنية العمل والنظرة الناقدة له لكنني وجدتك متمرساً في العمل ..أتمنى لك التوفيق دائما     

علي احمد ناصر: سوريا - السعودية - تم التعليق في 23/04/2004 - موقع القصة العربية

قصة من النمط العالمي في قصص الأطفال، والأوروبي خاصة، وامتلاك تلك الناصية كامتلاك البذرة والتفتيش بها على منبت خصب. تحية وأهلا والرياض رياضك.     

جوري: مصر - 2004-06-27 - منتدى حوريات

أخي الكريم :

هذا ما ينقصنا فعلاً هو الإهتمام بالجانب الطفولي البرئ .

وعلى كثرة المنتديات لم أجد من يهتم بهذا الجانب أو هؤلاء أحباب الله ..

الأشياء الجانبية في القصة :

أخي يحي تملك القدرة على أخذنا إلى داخل نصوصك ( وبالألوان ) ولديك المقدرة على الجذب . وهذه لا يملكها الكل فهي تخصص ولا تعمم .فالتسلسل للفكرة التي تطرحها كقصة جميلة ومبهرة فعلاً ..هنا في هذه الأقصوصة الطريفة : سوف نتحدث عن الجانب الجمالي أولاً : من حيث السرد والحبكة فأعتقد أنه لا يختلف أثنان على روعاتهما . الصور التي وضعتها بما يتلائم مع الموقف أو المواقف .اللغة السهلة والتي تناسب عمر الأطفال . المأخذ عليها : أخي الكريم والفاضل جمعنا الله وإياك في جنته ..لا يجوز علينا إقحام الملائكة في مثل هذه القصص وإن كان المقصد خيراً ..لا أعلم الحكم الشرعي بالضبط ولكنني سألت عنه وعندما تأتيني الإجابة سوف أوردها لك بحول الله وقوته أقول لك هذه الكلمة حتى لا اُسأل أمام الله ..على العموم أنت تعلم ماهية قلمك ومقدرتك على الكتابة , فقلمك جميل جداً جداً ولك أسلوب متفرد بك بصمة خاصة لم أشاهد مثلها إلا قليلاً جداً ...بارك الله بك وبقلمك ولي عودة أخرى عندما يأتيني الرد ..دمت لنا أخاً في الله .

محمود حنفى: مصر -- 2004-07-10 - منتدى حوريات

العزيز يحيى الصوفى...القصة جميلة ، وتناسب جدا عقلية الطفل من حيث بساطة السرد ، وتكرار البحث عن الأم بين الكثير من المخلوقات ، واللغة سهلة وتثير خيال الطفل بطريقة مقصودة ومن ثم تحبب إليه الطبيعة والمخلوقات التى تشاركنا الحياة على هذا الكوكب ..فقط كنت أتمنى أن تكون سطورك الأولى فى القصة ( المقدمة ) ، سهلة ومتناسبة مع عقلية الطفل مثل باقى القصة ...أراها صعبة من حيث الجمل ، وبعض الألفاظ بالنسبة لطفل صغير ،،،،تحية إعزاز لك... فاتنى أن أنوه إلى أن كتابة القصة للأطفال من أصعب ألوان الفنون...فشكرا لك.

( رد ) يحيى الصّوفي: جنيف - سويسرا - 2004-07-10 - منتدى حوريات

الأخت الفاضلة جوري أسعدني تعليقك على هذه القصة كغيرها من القصص في المنتدى وأنا أوافقك بان هناك النصف الآخر من القصة الغير محكي وهي الصورة وأنا عندما كتبت هذه القصة كنت في صدد كتابة مجموعة قصص للأطفال تعليمية وترفيهية مع الصور وفيها اعلم وأجيب على تساؤلات الطفل عن الخلق والحياة والأهل والطبيعة وشيء طبيعي أن ابدأ بالولادة واعتمدت في تقريبي لهذه الحالة على الآية الكريمة( وأشهدهم على أنفسهم الست بربكم قالوا بلى ) (صدق الله العظيم، أو كما قال) وعلى هذا أنا شبهت الروح التي هي أساس الخلق بالبذرة معتمدا على أساس أن الخلق جميعا يرجع إلى نبع ومصدر واحد وخالق واحد هو الله ولهذا استعنت بالملائكة لأنهم الأقرب إلى ذهن الطفل في مهمة توزيع البذور كل إلى أمهاتها وهكذا بدأت رحلة ومشقة لولو في العثور على والديها وتوقفت معها والملاك انس لتأخذ الوعد منها بعمل الخير طوال حياتها على أساس أن الإنسان ولمجرد ميلاده ينسى الوعد الذي قطعه لرب العالمين عندما كان روحا وتبدأ حياته في البحث عن الحقيقة والتذكر( وهذا كان دور الأنبياء) (فذكر لست عليهم بمسيطر الخ) وأظن بان إشراك الملائكة والتي تعودنا من صغرنا على التعلم بأنهم حافظين لنا وحامين لطفولتنا بتواجدهم على كتفينا حيث يوجهوننا بما فيه الخير وهذا اسلم من الحكايات الغربية والتي تملأ المكتبات والتي ترجع الخلق إلى التطور الطبيعي أو يحكى عن طير مهمته توزيع الأولاد لذويهم الخ الخ، هذا مجرد اجتهاد وأرجو أن أكون مصيبا إلى ما ذهبت إليه لان هدفي هو أن أعمم الفائدة وانتظر القصة التالية للولو تكتشف الطبيعة غدا إن شاء الله...مع فائق تحياتي.

عبدالرحمن جاسم: إشــراف عـام -  أضيفت بتاريخ: 6/23/2004 - منتدى السياسي

الزميل العزيز يحيى الشكر الجزيل لجهودك الرائعة إن سمحت لي أود أن أطرح من خلال صفحتك هذه فكرة ليت الجميع يساهم فيها

مقدمة: بما أن  للبحوث والدراسات الإستراتيجية أخذ على عاتقه تشجيع الأقلام الشابة ورعايتها والتعريف بها عالميا.. وبما أنه لذلك خصص مجموعة منتديات لاكتشاف تلك المواهب.. منها على سبيل المثال منتدى للبحوث والدراسات الإستراتيجية ومنتدى السياسي..

الفكرة: أن يقوم المعهد بتأسيس منتدى خاص بفئة السنية الواقعة بين 10 – 16 سنة أأمل من الجميع بالإدلاء بآرائهم وإبداء الرأي في نوعية مساهمته بهذا الصرح إن نفذ تحياتي؛ عبد الرحمن

رانيا: إشراف عام على منتديات الحاسوب والشبكة المعلوماتية -  أضيفت بتاريخ: 6/24/2004- منتدى السياسي

إن أطفال اليوم هم شباب الغد المشرق وصناع المجد وبقدر ما نرعاهم ونـهتم بـهم ونستثمرهم لمواجهة تحديات المستقبل فهم قادة وزعماء أمم في عصر العلوم والتكنولوجيا وعصر ثورة المعلومات والعولمة وعصر الحرية والسلام وعصر السماوات المفتوحة التي انهارت فيها الحدود والسدود وأصبح العالم بفضله قرية كونية صغيرة. لذا علينا ان نرضي ضمائرنا بكل الجهود المبذولة من أجل بقاء وحماية ونماء الطفولة بل ونحن مدعوون اليوم اكثر من أي وقت مضى لـهذا الاهتمام والرعاية في وطن مهد الديانات والحضارات والثقافات.

بالنسبة لرأي الأستاذ عبد الرحمن أنا مع الأخ يحيى فتأسيس منتدى خاص بهذه الفئة العمرية يخضع لما ذكره .. وإذا تم افتتاحه يسعدني أن أكون ضمن كتابه .. لأقدم ما باستطاعتي من قصص أطفال وتصاميم وأفكار لألعابهم وتوعية أثناء جلوسهم أمام النت، بالإضافة لدروس مبسطة في الحاسوب تتماشى مع سنهم.تحياتي..

Redrose: أضيفت بتاريخ: 6/22/2004 - منتدى السياسي

قصة جميلة هو سر الكون في البحث الدائم عن الجذور لك كل الود

نور الأدب: إشراف عام - أضيفت بتاريخ: 8/1/2004 - منتدى السياسي

نفتقد وجودك ايها الكريم .. فقد طال غيابكم / كل التقدير ؛

:RedRose إشراف عام على المنتديات الإجتماعية - أضيفت بتاريخ: 6/28/2004 - منتدى المعهد العربي

إنها قصة ميلاد الحياة لك كل الود

:omen بتاريخ 09-15-2004 - منتدى الثير

إلى المزيد من الإبداع سيدي لنت تبدع في أبدعاتك وأدبك و فكرك.........لابد أن الترحال و التغير من مكان لمكان لهما عامل بالإضافة لعروبتك بالطبع سيدي .......... القول الأتي للروائي الكبير إبراهيم الكوني كلمة لا أذكر تفاصيلها و هي: الإبداع ....... نزيف الروح ولقد أبدعت

ملحوظة : قد تكون عبارة إبراهيم الكوني ناقصة لكن هذا ما أذكره لك مني كل التحية

وحدي أنا: بتاريخ 09-15-2004 - منتدى الثير

لولو ... حتى هنا يتكلمون عنك ؟!!! صديقي لتعلم إنني أبحث عنها منذ زمن . دمت عزيزي .

ميساء 29/04/2006 / الإمارات العربية المتحدة

أخي الكريم الأستاذ يحيى،

أحييك، من القلب وبعد:

قرأت قصتك اللطيفة، "ميلاد لولو"، برسومها الجميلة، الظريفة..!

برأيي، لقد أشرت في أكثر الحالات إلى بعض الصفات المميزة، لما التقت به البذرة من كائنات، فلم لم تعط السلحفاة، والغراب، والغزال، صفات واضحة تميز كلاً منها بما يخصه فقط، ومايشتهر به؟ فقد كانت هذه طرق_حين إعادة قراءة القصة على الأطفال_لسؤالهم، قبل إتمام الفقرة، عن صفة الكائن الذي نتحدث عنه، فتسعدهم المشاركة بذكر تلك الصفة . وقد يكون السؤال مقلوباً، أي الطلب من الطفل التعريف بالكائن (حيوان، نبات،...إلخ) من ذكر صفاته.!!؟

من ناحية أخرى، أتساءل، ترى هل يفهم الطفل في القول "إن أمك على وشك أن تضع مولودها، وأنت سر الخلق، وسر الحياة، وسر الوجود..." المعنى المقصود، ودور البذرة هذا؟؟!!

أخيراً..اقبل تحياتي، واحترامي لجهودك الدائمة...

 

الصفحة الرئيسية | الرواية | القصة | المسرح | الشعر | الخاطرة | أدب الرسائل | المقالة | حكايات آية

 

للاتصال بنا أو إضافة تعليق

 

Genève-Suisse جنيف - سويسرا © 2003 Almouhytte حقوق النشر محفوظة لموقع المحيط للأدب