أصدقاء القصة السورية  

الصفحة الرئيسية / خريطة الموقع / بحث / ضيوفنا / الكاتب / سجل الزوار

 

جمعية شام أصدقاء اللغة والثقافة العربية السورية - فرنسا

 

 / أغاني وأشعار لآية / أعياد ميلاد آية / صور آية / الكتاب الذهبي لآية

الرواية / القصة / المسرح / الشعر / الخاطرة / أدب الرسائل / المقالة / حكايات آية

للاتصال بنا

يحيى الصوفي في كنول من غوغل

Youtube  يحيى الصوفي في

facebook يحيى الصوفي في

جديد الموقع

 

 

 

السابق أعلى التالي

التعديل الأخير: 08-08-10

 

من وحي القلب - قصائد

 

صلح شهرزاد

 

 

 
     
     
     
     

لقراءة التعليقات

 
 

 

 

 

 

.!صلح شهرزاد

 

أخيراً قبلت صلحي..

واعترفت بحبي..

وفرحت بإصراري.

 

وتوجت  انتصارك  في لعبة الحب...

بدل  انتصاري.

 

فلماذا تعيدين الكرة  

في  هجري ؟.

 

أم إن لفنون عشقك بي

آداب  جديدة...

لم تخطر  في بال مخلوق

ولا ببالي !؟.

 

***

 

تأتينني في بهيم الليل لتيقظينني...

تحكي لي حكايات طويلة عن الحب.

 

وأنت تداعبين برقة خصلات شعري...

وتنثرين قبلاتك على الوجه الحزين.

 

وفي الصباح الباكر تهجرين

ولكل ما وهبتني إياه من حنان تنكرين.

 

تمارسين طقوس عشقك تحت جنح الظلام

تزينينها بحكايتك العذبة...

بها عن نفسك تدافعين.

 

وبهدوئك المعتاد...

كما في كل ليلة تسردين:

 

 (كانت هناك طفلة صغيرة...

تحلم دائماً بأميرٍ...

يأتيها على حصان أبيض.

 

وبيده خاتم من الألماس

وعقد من اللؤلؤ...

وسوار من الزمرد.

 

  كبرت الطفلة...

وأصبحت صبية...

يتسابق الفتيان ليتصيدوا منها...

التفاتة... ابتسامة...

أو حتى -من عيونها الشهلة- نظرة.

 

وكبر حلمها بأميرها...

ترجو حضوره -بعد غياب سنين فتوتها-...

 ولو مرة.

 

لتهديه ما أزهر في قدّها من مفاتن الصبا

وما تدلى على كتفيها

من ضفائر كحل تزينها النجوم

وقد توسطها الوجه البشوش 

كالبدر المصور.

 

وكبرت الصبية...

فبانت نضارة المرأة  في عينيها

ورغم رزانتها...

 فعن حلمها لم تحد أو تتغير.

 

لما لا وقد حل بدارها أخيراً...

شيء يشبه حلمها...

يشبه أميرها...

ولكن بلا حصان أبيض...

بلا خاتم ألماس... ولا عقد لؤلؤ..

ولا سوار  زمرد.

 

جاءها بأشعار.. وباقة ورد..

وطوق من الياسمين المعطر.

 

فهل بعد كل هذا الانتظار لأميرها الموعود..

..... به تقبل ؟.)

 

***

 

(لقد أشرق الصباح ... حبيبي)

همستِ لي...

بعد أن أهديتني القبلة المعتادة...

وألقيت علي التحية المعتادة...

ونظرت إلي بشفقتك المعتادة...

ورحلت كما جئتني...

برقتك المعتادة.

---------------------------------------------

يحيى الصوفي /  حمص في 10/03/2007

أعيد صياغتها  في جنيف في 26/03/2007

تم تنقيحها في جنيف في 05/04/2007

لقراءة موضوع ذات صلة (ألف تبحث عن همزتها) 

اقرأ مع التعليق في كل من المواقع

 ( صلح شهرزاد!. - منتدى شظايا أدبية )

 

 / مجموعة أصدقاء القصة السوريةDate : 06/04/2007 20:33:01 الدكتور محمد حسان الجندي

الأستاذ الكريم يحيى الصوفي وتهنئة قلبية لكم وأمنيات صادقة بالتوفيق والسعادة وفي الحقيقة ان في كل كلمه سطرتموها نبراسا لي وافتخارا للجميع وراجيا لكم كل خير وهل من مزيد من نتاجكم وعطائكم الخير ودمتم
6/4/2007 الجمهورية العربية السورية
الدكتور محمد حسان الجندي

 / مجموعة أصدقاء القصة السوريةDate : 06/04/2007 19:33:04 (أديب وكاتب) mohammad younes

أحييك يا أخي الأستاذ يحيى على قصيدتك صلح شهرزاد  متمنيا لك دوام الإبداع شعرا ونثرا ودراسات وبحوثا

آملا لموقعكم دوام العطاء الفكري والمعرفي

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

د. محمد عبد الرحمن يونس

 

 

الصفحة الرئيسية | الرواية | القصة | المسرح | الشعر | الخاطرة | أدب الرسائل | المقالة | حكايات آية

 

للاتصال بنا أو إضافة تعليق

 

Genève-Suisse جنيف - سويسرا © 2003 Almouhytte حقوق النشر محفوظة لموقع المحيط للأدب