أصدقاء القصة السورية  

الصفحة الرئيسية / خريطة الموقع / بحث / ضيوفنا / الكاتب / سجل الزوار

 

جمعية شام أصدقاء اللغة والثقافة العربية السورية - فرنسا

 

 / أغاني وأشعار لآية / أعياد ميلاد آية / صور آية / الكتاب الذهبي لآية

الرواية / القصة / المسرح / الشعر / الخاطرة / أدب الرسائل / المقالة / حكايات آية

للاتصال بنا

يحيى الصوفي في كنول من غوغل

Youtube  يحيى الصوفي في

facebook يحيى الصوفي في

جديد الموقع

 

 

 

السابق أعلى التالي

التعديل الأخير: 08-08-10

 

من وحي القلب - قصائد

 

لأجلك أدمنت السهر

 

 

 
     
     
     
     

لقراءة التعليقات

 
 

 

 

 

 

لأجلك أدمنت السهر

 

لأجلك أدمنت السهر..

وآمنت بالمشعوذين والسحر.

 

وتعلمت قراءة الكف...

 والفنجان.

 

وصاحبت أهل العلم ممن يتخاطبون

مع الأرواح والجان.

 

وحفظت أصول تعقب النجوم

 والكواكب والأبراج

وجمع الأسماء...

وفك طلاسم الأرقام.

 

وابتعت من أسواق النغم...

كل ما يعرضونه من أغاني الغزل.

 

حتى وإن كانت لعبيد أو سليمان

أو هيفاء أو سحر.

 

***

 

لم أترك جريدة أو صحيفة للمنوعات

إلا وحفظت ما جدَّ فيها...

من طالع عن أبراجنا...

ولو زينت بأيقونات الشمس الساطعة...

أو الغيوم الملبدة...

...العواصف أو المطر. 

 

لم أعفِ فناجين قهوتي...

من التنقيب في طحالها...

 عن رسمة أو خبر.

 

 علني أرى ما لم أره في "أوراق الحظ"

من حكايات أو صور.

 

وتفننت باسترضاء النادلات في المقاهي

وعلى أبواب حاناتهم أطلت الجلوس

حتى مطلع الفجر.

 

***

 

إلى الصين رحلت...

أبحث في خزائن المنجمين...

 ...عن اسم كوكب أو مجرة

 أو حيوان.

 

حتى ولو كان لأرنب...

أو ثعلب.. أو حصان.

 

ينبئني بطالع سعيد

لحكايتي معك مهما طال الوقت

   أو كلفني ذلك من زمان. 

***

لم ينفعني شعر الشرق...

ولا أغانيه.

 

لم يفدني طب الصين ولا أساطيره

ولا أبراجه بكل ما فيه.

 

لم تنجح مراتع الهوى في الغرب

ولا راقصاته ولا كؤوس نبيذه.

 

 ...فنجاتي مما رميتني فيه من سقم العشق

لا سبيل لها...

سوى لمسة حنان من يدك الناعمة

 -كما فعل المسيح- لتشفيه.

 

فهل تفعلين هذا لأجلي...

هل تفعليه ؟.

-------------------------------------------

يحيى الصوفي / جنيف في 08/04/2007

لقراءة موضوع ذات صلة (ألف تبحث عن همزتها)

 

 

ghalia nablsi : أضيفت بتاريخ: 14/05/2007 - مجموعة أصدقاء القصة السورية

لا أعرف أن كان من حقي أن أبدي رأي فيما قرأته، ولكن لا أستطيع أن أقف صامتة أمام ما قرأته..

 فأحببت أن أقول لك أنها رائعة ولدي تسأل بسيط هل يوجد رجل يحب لهذه الدرجة؟

 
 
 
 
 
 
 
 

 

الصفحة الرئيسية | الرواية | القصة | المسرح | الشعر | الخاطرة | أدب الرسائل | المقالة | حكايات آية

 

للاتصال بنا أو إضافة تعليق

 

Genève-Suisse جنيف - سويسرا © 2003 Almouhytte حقوق النشر محفوظة لموقع المحيط للأدب