أصدقاء القصة السورية  

الصفحة الرئيسية / خريطة الموقع / بحث / ضيوفنا / الكاتب / سجل الزوار

 

جمعية شام أصدقاء اللغة والثقافة العربية السورية - فرنسا

 

 / أغاني وأشعار لآية / أعياد ميلاد آية / صور آية / الكتاب الذهبي لآية

الرواية / القصة / المسرح / الشعر / الخاطرة / أدب الرسائل / المقالة / حكايات آية

للاتصال بنا

يحيى الصوفي في كنول من غوغل

Youtube  يحيى الصوفي في

facebook يحيى الصوفي في

جديد الموقع

 

 

 

السابق أعلى التالي

التعديل الأخير: 08-08-10

 

من دفاتر الوطن العتيقة - 4

 

قصائد

تساؤلات وأمنيات

ما رأيك أن نبدأ الشجار ؟

 
     
     
     
     

لقراءة التعليقات

 
 

 

 

 

 

تساؤلات وأمنيات

 

هي تتساءل:

 

ليتك كنت معي أو كنت معك

هل يكتب لي أن أراك

أم هو أمل بعده

كبعد الأرض عن القمر.

 

* * *

هو يجيب:

بأي أرض حللت حتى تقولي هذا !...

هل وصلت حقاً سطح القمر ؟.

 

أم لازلت تتعثرين في البوادي

تبحثين في جوانبها عن خبر.

 

خبر قد يأتيك من أطرافها

يسعى خفيفاً كحبات المطر.

 

كنسمات الصبح العليلة

المحملة بالمسك والعنبر.

 

إلا إذا اخترت تحاشيها

بالقفز بين القطرة والقطرة كالهرر.

 

* * *

 

فإذا ما غشت ذراتها...

رزاز صدى قادم من قلب مشتاق

تجسدت روحه رقراقة كالدرر.

 

فلا تحتاجين بعدها للبحث عنه...

هنا أو هناك ولو أذن القدر.

 

فهو دائم الحضور...

كقطرات من ندى...

في صبح دافئ...

على خدود الورد قبل أن تتبخر.

-------------------------------------------

يحيى الصوفي / جنيف في 27/01/2005

ما رأيك أن نبدأ الشجار ؟.

 

هي تسأل:

 

لم لا نتشاجر ؟...

ويفرغ كل منا ما لديه من شحنات في الآخر.

 

ما رأيك لو بدأناً سويا بالشجار ؟...

أتبدأ أنت أم أنا؟....

أم تترك لي -كما هي حالك دائماً- الخيار !؟.

 

أنا بانتظار البدء بالمشاجرة...

إذا وافقت على الفكرة...

ويسمح بكل ما يخطر على البال من كلام...

ولو كان عن الخضار ؟.

 

 

هو يجيب:

 

وماذا لو قلت لك

بأنني لا أعرف الشجار !.

 

وبأن القلب إن عتب فهو لا يعتب

مادام الليل يعقبه النهار.

 

وبأن  شحنات الأسى أقهرها

بابتسامة سخرية من هذه الأقدار.

 

التي تعطي وتأخذ من هذا وذاك

دون أن تعطي للمشاعر أي اعتبار !؟.

 

وبأننا شئنا أم أبينا...

لم نكن -مهما كبرنا- إلا ذرة في الكون تافهة

تدور في الفلك كالكواكب والأقمار.

 

أو كمزنه فاقدة الإرادة...

تمطر أين شاء القدر...

هنا أو هناك...

مهما اختلفت المسافات بالأمتار.

 

لتدر بالخير على البائسين حيناً...

أو تغمر الأرض سيولاً...

نقمة على  الفاسدين الأشرار.

 

فلا يبقى من متعة تجمعهم...

إلا التصاقهم كذرات ضائعة...

في الفضاء... بمن يخالفها...

ومن خلالهم تفيض السماء ثلوجاً أو أمطار...

 

ورغم الخير الذي يغمران الناس به

لا نذكر عنهما...

إلا اليسير من حسن الصنيع في الأخبار.

 

* * *

 

أتبحثين بعد كل هذا...

عن الشجار ؟.

 

بدل التصالح...

وأعياد المحبة تنتظر خلف الجدار.

 

أم هي الوسيلة الوحيدة لديك...

لتفضي بما في القلب من عتب...

ولو بثمن الفضيحة وكشف الأسرار !؟.

 

* * *

 

لا بأس إذاً ...

هاك ذراعي تسلقيها...

فهي صلبة كعروق معمرة من فروع الأشجار.

 

والقي نظرة خلف السهول تأمليها...

هل تجدي اثر أو سبب يحض على الشجار.

 

وقد غمرتها الزهور بألوانها الزاهية...

وبجمالها تخطف الأنظار.

 

وبأريجها تنعش الروح في كل مكان...

مهما بعدت في الأمصار.

 

بعد أن كانت جرداء.. يبساً... قاحلة...

لا يعرف فيها  للحياة من قرار.

 

وقد هجرتها كل دواب الأرض

وأجبرتها على الفرار.

 

* * *

 

لا... لن تجدي وأنا واهب للعتاب ذراعاً...

لا تعرف -رغم السنين- إلا المحبة...

مهما جارت الأقدار.

 

تتعبد في صنع الخير بصمت...

كراهبة سكنت آمنة...

كلؤلؤة في محار.

--------------------------------------------

يحيى الصوفي / جنيف في 08/02/2005

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

الصفحة الرئيسية | الرواية | القصة | المسرح | الشعر | الخاطرة | أدب الرسائل | المقالة | حكايات آية

 

للاتصال بنا أو إضافة تعليق

 

Genève-Suisse جنيف - سويسرا © 2003 Almouhytte حقوق النشر محفوظة لموقع المحيط للأدب