أصدقاء القصة السورية  

الصفحة الرئيسية / خريطة الموقع / بحث / ضيوفنا / الكاتب / سجل الزوار

 

جمعية شام أصدقاء اللغة والثقافة العربية السورية - فرنسا

 

 / أغاني وأشعار لآية / أعياد ميلاد آية / صور آية / الكتاب الذهبي لآية

الرواية / القصة / المسرح / الشعر / الخاطرة / أدب الرسائل / المقالة / حكايات آية

للاتصال بنا

يحيى الصوفي في كنول من غوغل

Youtube  يحيى الصوفي في

facebook يحيى الصوفي في

جديد الموقع

 

 

 

السابق أعلى التالي

التعديل الأخير: 08-08-10

 

من دفاتر الوطن العتيقة - 2

 

قصائد

الميلاد

فلنطرد الوسواس

نصر وعيد
تعالوا معي للمرح الأسيرة قد يغيب القمر
إطلالة رغم البعد  
     
     

لقراءة التعليقات

 
 

 

 

 

 

الميلاد

 

هكذا مضت أيام ميلادي

هكذا رحلت بطيئة منسابة كألحان...

 

لماذا بالله عليك يا قدر ؟.

 

تحرم ذاك الشاب في ربيع عمره

لحظات حب وسمر.

 

منذ يومين فقط رحلت

أحلام أعوام مضت.

 

لم تلبس الأمل المعتاد من جديد

كالعادة في إطلالة عام جديد.

 

لم تشبع عينيها...

ولم ترتوي من الكأس شفتاها...

رحلت ساعات الحب...

رحلت لحظات يستعاد بها القرب !.

 

***

 

منذ يومين فقط تذكرتك ثانية

وكما هي العادة في ليلتي من كل عام

من أعوامي الفانية!.

 

يستعاد فيها كل حب مضى

ووئام !؟.

--------------------------------------------------------------

يحيى الصوفي / بنغازي ( حديقة البركة) ليبيا 07/09/1977

فلنطرد الوسواس

 

فلتقرع الأجراس

ولترتفع في الفضاء المآذن.

 

وليقتل الوسواس

ذالك المارد الهارب

من القمقم إلى صدور الناس.

 

قل أعوذ برب الناس

من شر الوسواس الخناس

الذي يوسوس في صدور الناس

من الجنة والناس.

 

ولينثر الحب في الدروب

في البساتين... في المقاهي

بين القبور... والمتاهات

 

وليصعد مؤذناً بالناس...

ذاك الصياد الجسور.

 

ليطرد من خيال الناس

ذاك الطاغية الوسواس.

 

ليعيده إلى سجنه من جديد

ومع إطلالة فجر جديد...

وليكن في صباحه عيد...

لجميع الناس فرحة عيد.

 

ولنلبس الخز والديباج من جديد

ولنرسل عن أكتافنا الرقيقة

ذاك الوهم

ولنطير كما تفعل الملائكة

كطفل صغير

بلا خطايا.

 

ولينتصر الحب...

ولتتفشى السعادة كالطاعون في النفوس

ولنرتفع بأجسادنا عن دنيا التراب

لنحيل حبنا الأخضر...

نقيا بلا خطيا.

---------------------------------------------------------------

يحيى الصوفي / بنغازي ( حديقة البركة) ليبيا 07/09/1977

نصر وعيد

 

اليوم انتصرت...

فرح القدر وفرحت.

 

اليوم انتصر القلب...

وفرح العقل وفرحت.

 

اليوم شهدت في عيون تلك الفلة

قطرات من ندى...

اليوم شهدتها سكرا...

وفي عيونها حب وعطا.

 

يا نادل هذا المقهى اسقي كل من في الحي

دعهم يمرحوا حتى الثمالة

دعهم يسرحوا حتى الخمالة

دعهم... دعهم...

اليوم عيد... ليس كأي عيد.

 

اليوم انتصر فيه الصبر

فليحيا الصبر

 

***

 

اشربوا... اشربوا حتى الثمالة

انتصر الصبر... انتصر الحب...

في زمن اضطهد فيه الحب.

 

***

 

النصر نصرك يا قدر...

النصر نصرك يا راعي البشر.

 

النصر نصرنا يوم انتصر فيه الحب

وانكفأ الضرر.

 

في يوم تصدعت فيه الأنفس

وملئت بالضجر.

 

وحاك الأخ لأخيه ...

كل البغض والغدر.

 

العقل انتصر...

الحب انتصر

اشتركا في الوعد والسهر.

 

هذا يوم انتصر فيه كل بائس...

وغدا فيه كل ساحر بلا عودة

بلا حب...

بلا خطر.

---------------------------------------------------------------

يحيى الصوفي / بنغازي ( حديقة البركة) ليبيا 08/09/1977

تعالوا معي للمرح

 

 

ماذا علينا لو مرحنا

وبكل براءة سرحنا !؟.

 

ما ضر فينا لو سهرنا؟...

واجتمعنا على الحب والهوى

ثم صلينا.

 

ما ضر فينا كل هذا لو أننا فرحنا؟...

وبقلوبنا الصغيرة عبثنا.

 

لتضمنا الأرض الخضراء والزهور

ننتقل كفراشات رقيقة...

من شجرة كبيرة... ففلة صغيرة

إلى الهواء...

إلى الفضاء...

نطير... نطير...

وكالملائكة نسير...

بكل حب ...

ما ضر لو اجتمعنا؟...

وعلى الأنغام الرتيبة رقصنا.

 

***

 

هاتي يديك يا حبيبة...

ولنرقص كما تفعل الفراشات

في الأرض الفسيحة

ولنتراشق القبلات...

وليهمس كل منا في أذن الآخر

ما شاء من الكلمات

ما ضر الكلمات...

ما ضر القبلات...

مادام القلب نقيا

والعقل طري !؟.

 

ما ضرر الرقصات...

على أوتار الحور الناعسات

ما ضرر الحب ؟...

إذا كان الخلق كله اجتمع على الحب

والرب ربنا

هو كل الحب...

واصل الحب.

---------------------------------------------------------------

يحيى الصوفي / بنغازي ( حديقة البركة) ليبيا 08/09/1977

الأسيرة

 

لماذا تقتل في ذاك الحي صبية ؟.

وتجلد في كل حي فتية...

ما هذه الصرخات ؟...

والليل انجلى ؟.

 

ما هذه الإغاثات ؟...

والصبح صحا؟.

 

لماذا تقتل فجر كل يوم صبية؟.

 

لماذا تجلد على كل عود صلب زهرة ندية ؟.

 

ما فعلت أيها الجلاد ؟!...

اسقط حجابا عن وجهها !...

أم ملأ الحب كفيها ؟.

 

لماذا تريها الحب وتقتله ؟...

وتعرض عليها النور وتخنقه !.

دعها ترحل...

فعهد الجان انقضى والبخور...

دعها تقصد الهدى والنور...

دعها تحرق جناحيها

دعها تبصر كفيها

فستعود رزينة...

تعطيك وتعطي الحي

وفي كل صباح...

ومن رماد جناحيها.

 

من وهج الضوء والنار

لن تأخذ لأجلها بالثأر

فهي لن تخسر...

ستعطيك كثيرا

من رأسها الصغير

ستعطيك الكثير.

 

وستملأ كفيها...

وسترضع جيلا فيه المجد

من شهوة نهديها.

 

دعها تسرح خلف النور

وتحرق جناحيها...

وتسقيك من رمادهم عسلا

وتروي جيلا كله آملا.

--------------------------------------------------------------

يحيى الصوفي / بنغازي ( حديقة البركة) ليبيا 08/09/1977

قد يغيب القمر

 

قد يغيب القمر

في كل ليلة في آخر الشهر.

 

فلا تحزني حبيبتي

ولا يدخلن قلبك الضجر.

 

***

 

في كل ليلة من ليالي الربيع الحانية...

يقبع خلف كل زهرة فتية

حنينا في قلب فاتنة.

 

تجثو هادئة الملامح

تنشد الأيام في ربيع حبها الفانية.

 

***

 

حبيبك يا آنستي سجين غربة قاسية

لا يعرف شيئا عن ضجرك...

عن حنينك...

فأحلامه الكبيرة تعلو...

ثم تغدو ساخنة.

 

أينشد الأيام الجميلة وأنت ترفضين

أن يعود إليك وقلبه مسكون بالحنين

فأنت ترفضين...

ترفضين... آلا يكون له

ثروة وجاه كالآخرين.

 

***

 

حبيبك يا آنستي حزين

وقلبه مفعما لأجلك بأطايب الياسمين

لم يعرف قلبه الكره ولا الأنين.

 

***

 

حبيبك يا حبيبتي إطلالة الأمل السعيد

يطل عليك في كل عيد...

إطلالة خفيفة

في خفتها رقيقة

تهمس مع أنسام الصيف الفانية

كلمات صغيرة...

قديمة... حانية.

 

***

 

كل عام وأنت بخير

وليرفع حبك كعروس نقية تزف

كفراشة زاهرة الألوان ترف

كطائر ملائكي يطير

وبحب كطير.

---------------------------------------------------------------

يحيى الصوفي / بنغازي ( حديقة البركة) ليبيا 09/09/1977

إطلالة

 

يقولون عن حبنا انه رحل

ومع إطلالة الثلاثين.

 

ويحكمون على سنين العبث الأولى

-همسات الحب الدفين-...

بالقتل مرتان.

 

مرة لأننا أحببنا الياسمين

ومرة لأننا لم نعرف جمع السنين.

 

فأيام الخريف كانت طويلة...

حزينة...

وخيالنا الغض الذي أحب عبرات الزهر

-في غير موسمه- ماجن.

 

وحبنا... ذاك الطفل الرضيع

لا يعرف الحساب.

 

فلتمت عبرات الفل من خيالنا...

ولتنطفئ عذوبة الطفولة البهية.

 

ليظفر من انتظرنا

على مفارق الطرق الكثيرة

ويحكم كما أراد...

على حبنا الرضيع بالفطام

ويقولون طل الثلاثين.

-----------------------------------------------------------

يحيى الصوفي / طرابلس الغرب ( الفندق) 12/10/1977

رغم البعد

 

برغم الأطياف البغيضة التي حولنا

برغم السنين.

 

برغم البعد الذي بيننا

والحب الدفين.

 

برغم الشقاء الذي حولنا...

 إلى يبس الياسمين.

 

برغم كل هذا...

برغم الأيام التي لم تعد لنا

لازلنا لا نعرف الضيم

ولا نستكين.

فلتهزء كيف شاءت بنا السنين.

-----------------------------------------------------------

يحيى الصوفي / طرابلس الغرب ( الفندق) 12/10/1977

 

د.أسد محمد 28-10-2005, 12:01 pm / منتدى القصة العربية

المبدع يحي عرفتك قاصا وها أنت شاعرا وقصيدتك هذه كما لاحظت عنوانها " أنت " دمت مبدعا

أسد محمد

يحيى الصّوفي28 4-11-2005, 02:05 am/ منتدى القصة العربية

الأخ الصديق المبدع د. أسد محمد اشكر لك متابعتك المتواصلة لأعمالي وتعليقاتك اللطيفة التي تنم على خلق عال. واعذر تأخري بالرد على مشاركاتك والتي لا تمر دون أن تترك أثرا طيبا في نفسي.

أما تساؤلك عن أشعاري والشعر فأنني اشكر من اخترع الشعر الحديث ( الغير موزون) لأنه أنقذنا من ورطة الكتابة على البحر والقافية وقد كانت من أتعس ما مر علينا في المرحلة الثانوية من قواعد في الأدب.... وكنت احسد الرعاة ( البدو ) على إتقانهم الخوض فيه دون فهم منهم لأصول القواعد وبعضهم لم يفتح كتاب في حياته...وذلك لسبب بسيط وهو إنهم يطلقون العنان لقريحتهم فينشدون أشواقهم وحبهم وحنينهم وغضبهم بعاميتهم فيصبح شعرا دون أن يتهمهم أي كان بالانحراف عن أصول اللغة.؟... طبعا ليس انتقاصا من اللغة العربية ومكانتها وأهميتها بل عتبا على من كان يعلمها ويدرسها لنا وخلف ظهره مسطرة ( عصا ) يكرهنا غصبا على حفظها... دون أي احترام لها ولرقتها وبساطتها ومكانتها المقدسة لأنها اللغة التي غلبت كل اللغات بفصاحتها ومرونتها وغناها وشاعريتها وخطت بحروفها أجمل وأروع كتاب ألا وهو القران.... واذكر بأنني لم أحب الشعر إلا بعد نسيت شعراء الجاهلية وقرأت لأحمد شوقي ومظفر النواب ونزار قباني وفدوى طوقان وكثيرين غيرهم نقلوا الكلمة من الطلاسم إلى الوضوح واكتشفت بعدها بان الشاعر الحقيقي هو من يملك المقدرة على قول ما في عقله وقلبه ببعض من الكلمات والمفردات بحيث إذا ما صاغها بمهارته لم يشعرك بأنها تكررت أكثر من مرة.

طبعا أنا لا استطيع أن ادعي كتابة الشعر.؟... أنا يا عزيزي هاو أحب الأدب والكتابة فيه ....لا يهم الوسيلة ....فاللغة وسيلتنا للتعبير نثرا كان أم شعرا أم خاطرة أم مقالة أو قصة او رواية...وأنا اكتب لأعبر بهذه اللغة التي أحببتها فاترك العنان للقلم يبدأ من حيث شاء أن يبدأ ويتوقف عندما يرغب في التوقف، لا اقهره على تصور المواقف واختيار العبارات فهي تنساب بمفردها دون إذن مني...

ولهذا وعندما اعود لنصوصي القديمة جدا والى خربشتي لكي أن أعيدها للحياة وانشرها على النت كنت أتساءل هل يجب أن أعيد صياغتها أو أضيف أو احذف منها كلمات أو مفردات أو سطور لأبدلها بغيرها انسب منها واصح.؟.... وكنت أجد الجواب جاهزا ...لا ...يجب أن اتركها هكذا كما هي بعيوبها وعثراتها لأنها تعبر عن مرحلة مررت بها... ففي بعضها القوة والمتانة والفصاحة وقوة التأثير وفي الأخرى لم أجد لها حتى عنوان... هي تجارب هاو يحب الكلمة دون تصنيف ودون رتوش...

تحياتي وعذرا لإطالتي

يحيى الصوفي

ياسر عبد الرحمن 4-11-2005, 02:40 am / منتدى القصة العربية

العزيز/ يحيى

كل عام وأنت بخير

كلمات جميلة تحمل مشاعر صادقة و أسوأ ما فيها تلك العناوين الغير موجوده وجميل هذا الحنين الى البراءة و الطفولة وهذه التساؤلات الكثيرة التى تؤكد نقاء الذات وطفولية الإحساس.... انت شاعر جميل ..استمر وحاول أن تجتهد فى اختيار قافيتك أو بدلها أو تحرر منها حتى تصل الى الكلمة ذات الإستخدام الأمثل وكانت معظم اختياراتك موفقة..

تحياتى

صبري رسول 16-11-2004, 07:32 pm/ منتدى القصة العربية

العزيز يحيى :تحية لك وكل عام وأنتم بخير...لا أظن أننا نستمتع بأفراح العيد كما في أيام الزمان

هل السبب يعود إلى الزمن ؟

هل كبرنا عن فرحة الطفل ؟

أم لم تعد الأيام كانت سابقاً ؟

 ((ولنطير كما تفعل الملائكة

كطفل صغير

بلا خطايا...

ولينتصر الحب... ))

يحيى الصّوفي28 4-11-2005, 02:05 am/ منتدى القصة العربية

عزيزي صبري

كما ترى هي أوراق قديمة كنت قد كتبتها منذ أكثر من خمس وعشرين عاما وتصادف أن يأتي العيد متزامنا مع عيد ميلادي

ولأنني كنت أتعرف على الغربة لأول مرة في حياتي وقد حللت في مدينة بنغازي بعد أن قطعت آلاف الكيلومترات للوصول إليها قاصدا سفارتنا لتجديد جواز سفري وجدت نفسي مرغما على الانتظار مدة أسبوع قضيتها بين مكتبة ابن خلون العامة ومقهى بسيط مقام على أطراف حديقة اسمها البركة ( لأن فيها حوض ماء) وقد كانت فرصتي لكي أطالع وألخص أكثر من عشرة كتب جمعتهم في دفتر صغير اسميه وقفات صغيرة في كتب كبيرة.

وهكذا تعرفت على الأنانية والانعزالية والخداع بعد أن التقيت صدفة مع صديق- معرفة قديمة- في الحديقة العامة وكان النهار في بدايته وكان باديا عليه بأنه لم ينم الليل وبمقدار فرحتي بأنني عثرت على شخص اعرفه من الوطن كان امتعاضه من رؤيتي وتردده في الترحيب بي -ربما لأنه لم يرغب بان أراه على ما رأينه به- وكان لتخليصي له من حرجه وكسبه إلى جانبي بعد أن زرعت الطمأنينة لديه وقدمت له ما أستطيع من مساعدة أثرا طيبا في نفسي فكتبت ما كتبت.؟!

فالعيد كان دائما وأبدا فرصة لكي نتصالح مع من كنا على خلاف معه فتعود الفرحة إلى القلوب والعيدية إلى الجيوب ونبدأ رحلة بناء علاقة جديدة مع الأهل والأصحاب ومع كل عيد جديد

وأظن بان العيد لم يتغير فهو لازال يحمل الصلح والأمل والفرح ووحدة الحال والمصير ولكن نحن من فقد الشعور به ونحاول تلمس طريقنا المظلم والأحداث الأليمة المريرة التي تحيط بنا فنحاول أن نزرع الأمل وننشد التفاؤل وننثر الحب والتسامح حتى نستطيع البقاء في عالم مقرف وظالم ونتحدى بصبرنا وحبنا كل عوامل الفناء.

فخير لنا من الحفاظ على أماكننا واقفون بإباء وفخر-حتى وان لم نتقدم- من أن نسقط

صبري رسول 16-11-2004, 08:01 pm/ منتدى القصة العربية

العزيز يحيى

هل تفيدك قصائد من دفاتر الوطن ؟

هل مازلت تنظر خلف النافذة لأوراق تطيرها الريح

لتنشق ريح الوطن ؟

((وستملأ كفيها...

وسترضع جيلا فيه المجد

من شهوة نهديها

دعها تسرح خلف النور

وتحرق جناحيها... ))

يحيى الصّوفي16-11-2004, 09:16 pm / منتدى القصة العربية

وكيف لا وتلك الأوراق شاهدة على جوانب بريئة ورقيقة وهشة كأجنحة الفراشة بقوتها وضعفها.

هي أوراق بلى ،...ولكن هي أيضا صكوك غفران وعرفان بالحب والوطن بعد أن نبتعد عنه ونغادره.

فيختلط شوقنا إليه بشوقنا لحب وحبيبة فنبدأ برسم صورة مليئة بالألوان والألحان

نتخطى بها كل العيوب ولا نرى بالوطن والحبيبة إلا تلك اللحظات الدافئة

التي تشعل في قلوبنا الدفء وفي عقولنا كل حماس لصنع المستحيل

وهكذا ننجح بحبنا ونتفوق بشوقنا ونتغلب على كل الصعاب لأنهم حاضرون ها هنا في قلوبنا وعقولنا

وان عدنا ولم نجد لهم أثرا مما تمنينا.؟!.....

تبقى تلك الورقات القليلة الهشة شاهدة على فضلهم وعرفانا لجميلهم فيما حققناه ووصلنا إليه.

إنها بكل بساطة تؤرخ لنا لحظات كنا فيها نتمتع بالبراءة والخلق والصدق لتكون مقياسا لما نحن عليه تصوب تصرفاتنا وتعيدنا إلى الحكمة كلما حدنا عنها.

وهذا هو سحر الكتابة وقوة الكلمات مهما كانت بسيطة ومتعثرة.

 

 

الصفحة الرئيسية | الرواية | القصة | المسرح | الشعر | الخاطرة | أدب الرسائل | المقالة | حكايات آية

 

للاتصال بنا أو إضافة تعليق

 

Genève-Suisse جنيف - سويسرا © 2003 Almouhytte حقوق النشر محفوظة لموقع المحيط للأدب