أصدقاء القصة السورية  

الصفحة الرئيسية / خريطة الموقع / بحث / ضيوفنا / الكاتب / سجل الزوار

 

جمعية شام أصدقاء اللغة والثقافة العربية السورية - فرنسا

 

 / أغاني وأشعار لآية / أعياد ميلاد آية / صور آية / الكتاب الذهبي لآية

الرواية / القصة / المسرح / الشعر / الخاطرة / أدب الرسائل / المقالة / حكايات آية

للاتصال بنا

يحيى الصوفي في كنول من غوغل

Youtube  يحيى الصوفي في

facebook يحيى الصوفي في

جديد الموقع

 

 

 

السابق أعلى التالي

التعديل الأخير: 08-08-10

 

من دفاتر الوطن العتيقة - 1

 

نسمة الغرب

 

 

 
     
     
     
     

لقراءة التعليقات

 
 

 

 

 

 

نسمة الغرب

 

احمليني أيتها النسمات الرقيقة

أو احملي كلماتي.

 

إلى تلك البلاد البعيدة

أشكي أشواقي.

 

خذيني إلى حمص

مدينتي الحبيبة...

الراقدة على كتف العاصي...

خذيني إلى "الميماس"

أشكي له أحلامي.

 

خذيني طفلاً... نعم طفلاً...

لأعبث بأزهار حديقتنا..

وأطارد الفراشات..

وأغازل تلك الصبية..

ببسمة أو أكثر.

 

خذيني إليها يا نسمة...

فلم أعد أعرف الغزل.

 

***

 

نسيت نفسي هناك

على بقايا مكتبتي الصغيرة...

أعشقها...

وأعشق رائحة البرتقال.

 

على أوراقها بصماتي...

وبين ثناياها همسات طفل

لم يتم العاشرة.

 

***

 

خذيني يا نسمة الغرب المقيتة...

إلى أرضي الهادئة...

إلى حمص.

 

حمص... يا حمص...

يا منارة النبوغ والرضا...

يا إطلالة الحب والهدى.

 

على أحجارك السود ترعرعت

وتحت ظلال الزيزفون عرفت الحياة.

 

قرأت على مقاعدك الخشبية الكثير...

ونمت على فراش القطن الوثير...

وشربت من بقراتك لبناً...

أهكذا نسيتني يا حيٌ لا يموت

يا شيخنا الوقور... أذن لصلاة الفجر !.

 

***

 

إليك سأرحل...

يا حجر المجد والعزة..

ومهما قالوا عن وجهك الأسود

ومهما ثاروا على حقدك الأبيض

ضد الطغاة الحمر.

 

هتكوا عرضك يا بلدي

بعساكرهم... بجندهم...

بكلابهم المسيجة بسياط الذل.

 

جلدوا شبابك على أبواب عامرة

قتلوا صبيانك على أعواد زاهرة

أمن صلبك يا وطني يتفجر ذاك الغضب الأسود ؟.

لا... خسئاً لا من صلبك يا وطني !.

 

***

 

مذبحة الفجر القاني أذكرها

على أبواب مدينتا...

وفي كل شوارعنا.

 

من أجل نبيك يا وطني..

قتلوا الفتيان!...

من أجل نبيك يا وطني

صلبوا القرآن !.

 

***

 

آه... لن أرحل على جناحك البارد يا نسمة

فليالي الكبت والعتمة

لازالت ترسم لي صوراً...

لازالت تحكي لي خبراً...

عن ذاك السفاح

المتربص مع مطلع كل فجر

لكل حر...

لكل فتى لم يعرف بعد الثأر.

 

***

 

لا... لن أرحل...

فزمن الهجرة إلى وطني لم يحن بعد

لازال الحقد الأسود..

لازالت كلابهم تعوي...

تبحث عن ضحية.

 

***

 

أحبك يا بلدي رغم اللصوص الكثيرة

التي تجوس في كل ليلة بشوارعك الأميرة.

 

 

خذيني يا نسمة هذا الليل الهادي

إلى حمص...

واتركيني على كتف العاصي

لأنام قليلا...

على أحجارها الرقيقة...

ولتلفحني النسمات الحارة كيف شاءت

فلن أخشى الظلمات.

 

أحمليني إليها يا نسمة هذا الليل الفاني

فعهداً لها ألا أنساها

أو احملي كلماتي

فعهداً لها أن لا تنساها همساتي.

 

أحمليني إليها

أو أحملي كلماتي.

------------------------------------------------------------

يحيى الصوفي / طرابلس الغرب ( الفندق) 21/09/1977

كتبت هذه القصيدة متأثرا بالحرب الأهلية اللبنانية

اقرأ مع التعليق في كل من المواقع

 ( نسمة الغرب - منتدى القصة العربية )

 

 

سوسن جودت جحجاح , 11-10-2005, 12:44 pm  / منتدى القصة العربية

تدغدغنا الطفولة بأحلامها.. و تسكننا الأماكن بتفاصيلها..

و يبقى الوطن أسير قلوبنا و محبتنا مهما بعدت المسافات و فرقتنا أزمان...

شكراً أستاذ يحيى.. لدعوتي لقراءة هوى وطن...

السوسن

عبد الوهاب احمد, 1714-10-2005, 05:02  pm / منتدى القصة العربية

أخي الحبيب يحيى

تحية وتقدير

لقد حاولت أن أبحث في نصك هذا عن مقطع مميز أجعله منطلقا لي في التعليق عليه ولكني لم أنجح في ذلك ، فقد وجدته نصا كالمطر لا تدري أي قطرة منه بللتك أولا ، ولا أية حبة رمل احتضنتها قبلا، وكالموسيقى التي تتصاعد في رقة وعذوبة لا تعلم أي درجة في سلمها حطت عواطفك عليها .

بوركت في هذا المطر الموسيقي أوهذه الموسيقى المطرية .

يحيى الصوفي 15-10-2005, 12:24  am/ منتدى القصة العربية

الأخ الصديق عبد الوهاب احمد تحية طيبة ومساء الخير.

اشكر لك مرورك بهذا النص والتعقيب عليه... كما اشكر لك عواطفك الطيبة الصادقة في التعبير عن حروفه

وهي تجارب لي قديمة كتبتها بقلب هاو لا يعرف متى عليه أن يبدأ ومتى عليه أن يتوقف ولا يفهم من شروط الشعر والنثر إلا الموسيقى المنبعثة من بين حروفها... يرحل معها إلى ما لا يمكن حسبانه، ليجد نفسه أسير ألحانها المشبعة بعشق المعاني التي تقفز عن غير إرادة منه على صفحاته البيضاء، وهي ترقص بهدوء كإوزة على سطح مياه بركة راكدة؟... فتحركها... ويتحرك قلبه وعقله معها دون أن يعرف السبب!؟...

هو تعبير عن الحزن... أو الفرح.... أو عن الحنين... أو الغضب... أو الحب.. أم هم كل هذا!؟.... لا اعرف.

تحياتي وأمنياتي الطيبة.. ولا تبخل علي بأي تعليق أو ملاحظة فاللغة بحر كبير، فان أنا لم امتلك مهارة السباحة بين أمواجها، فعلى الأقل أجيد الخوض فيها دون أن اغرق.  

المحب يحيى الصوفي

عبد الرحمن جاسم (إشراف عام) 12/11/2004 5:15:00 AM/ منتدى المعهد العربي للبحوث

نجول العالم نبحث عن مأمن.. و يبقى الوطن بداخلنا عاصفة حنين تجرنا نحو بؤرتها

يحيى هنا تعكس ما بداخل كل عربي مهاجر

تحياتي، عبد الرحمن

mostafa k;amel (شاعر)  12/13/2004 2:17:00 PM/ منتدى المعهد العربي للبحوث

واه ؛؛اه ؛؛ اه

حستسلم!!! للقدر

 وحسلم؛؛ للسفر

 دنيا واهى!! دايره بينا

 دايما بتلف!!! بينا

 فى الشده!!!! بتلاقينا

 بنحنن !!  الحجر

 واه ؛؛اه؛؛؛ اه

حستسلم!! للقدر

وحسلم؛؛ للسفر

صعبان على!! مكانى

والفتى!! بزمانى

مسيرى راجع!! تانى

اتونس!! با00القمر

واه   ؛؛ اه ؛؛  اه

حستسلم!  ! للقدر

 وحسلم!    ! للسفر

دام قلبك بحنين الوطن

ودام فكرك؛؛ باالالام الوطن

تحياتى؛؛؛ بكل الود

 

 

الصفحة الرئيسية | الرواية | القصة | المسرح | الشعر | الخاطرة | أدب الرسائل | المقالة | حكايات آية

 

للاتصال بنا أو إضافة تعليق

 

Genève-Suisse جنيف - سويسرا © 2003 Almouhytte حقوق النشر محفوظة لموقع المحيط للأدب