أصدقاء القصة السورية  

الصفحة الرئيسية / خريطة الموقع / بحث / ضيوفنا / الكاتب / سجل الزوار

 

جمعية شام أصدقاء اللغة والثقافة العربية السورية - فرنسا

 

 / أغاني وأشعار لآية / أعياد ميلاد آية / صور آية / الكتاب الذهبي لآية

الرواية / القصة / المسرح / الشعر / الخاطرة / أدب الرسائل / المقالة / حكايات آية

للاتصال بنا

يحيى الصوفي في كنول من غوغل

Youtube  يحيى الصوفي في

facebook يحيى الصوفي في

جديد الموقع

 

 

 

السابق أعلى التالي

التعديل الأخير: 25-11-10

 

من وحي الروح - خواطر

ملاك الروح

أحبيني

g;إليك... ما تمنيت

كنت أتسلى

مهذبة

     

 

       
       
       

لقراءة التعليقات

  تحذير: هذه النصوص تخضع لقانون الحماية الفكرية ونحذر من نشرها في أي وسيلة إعلامية  دون اخذ إذن خاص من صاحب العلاقة.

 

 

 

 

 

مهذبة

مهذبة هي...

وديعة...

والفرح يغمر ضحكتها.

 

كفراشة مزهوة بأجنحة...

خبرت بفطرتها صلابتها.

***

تزين زهور حديقتي النضرة...

 بطلتها.

 

في كل صباح..

وظهر...

ومسا.

***

وعلى بتلاتها الغضة...

أقامت جنة سعادتها.

 

لاشيء يثنيها عن نزهتها...

مهما كثرت الأشواك..

في درب رحلتها.

***

لتحط بقربي...

لا خوف يمنعها.

 

تتنسم من فنجاني الدافئ...

عبير القهوة...

إكسيراً لشهوتها.

***

وكنسمة عليلة..

تطوف حولي واثقة...

بألوانها الصاخبة قادرة..

أن تحيل السكون الذي غشاني

إلى فردوس دافئ...

ملون... مضيء...

ساحر...

تزينه بسمتها.

--------------------------------------------

يحيى الصوفي / حمص في 06/08/2007

أعيد صياغتها في جنيف في 20/09/2007

 

كنت أتسلى !.

لما عرفتك...

صحوت من عبثي...

واعدت الاعتبار للحياة...

بعد أن هجرتها...

مرتداً عنها...ساخراً... معتكفا.

***

حدثت نفسي معاتباً:...

آلا آن الأوان يا فتى...

أن تستعيد وعيك...

وقد وُهبتَ أخيراً رنا.

 

أقصوصة حلوة...

أغنية هادئة...

وحضور  منعش...

 للعقل... والروح...

قل مثيله...

آفلا تهتدى !؟.

 

وتترك عبثك...

مجونك... وتساليك...

وهزأك من الأقدار...

وكأنك الأوحد في عراك معها...

ولا غيرك تحدى العدى. 

***

وتعيد للحياة معانيها...

وقد استعدت ضلعك الضائع...

 ...به تقوى...

والفؤاد بين ثناياه احتمى.

 

وترسم من جديد...

فصول عشقك...

للأنثى... لتوأم الروح...

فلن تخيب خطواتك

وريشتها مغموسة

بألوان عشق طفولي

رتبته بإخلاص...

أنامل رنا.

--------------------------------------------

يحيى الصوفي / جنيف في 23/09/2007

 

 

 

إليك... ما تمنيت

 

هنيئا لك قتلي...

هنيئا لك ما تمنيت !.

 

انتصاراً  سهلاً...

بعبرة باردة... تسيل على وجنتيك !.

 

أو بكلمة تتسول الشفقة..

تتعثر... وهي تعبر شفتيك !.

 

هكذا تكون سذاجة المرأة

سلاحاً... أكثر فتكاً بي... مما تخيلت.

 

***

 

فلا تبرحي مكانك الآمن...

الذي به تحصنت !.

 

أطلقي رصاصة الرحمة علي...

من هناك...

من بوتقة عينيك الذابلتين..

أطلقيها من ثغرك الباسم...

ولا تترددي...

فصداها سيخترق القلب المرهق

لا محالة...

 

علك تطفئين ناراً...

تشتعل في داخلي غضباً...

لا يخمدها حقد امرأة... ولا خبثها..

بل دور المسكينة...

كسلاح -إن لم يكن هو إرثك- للقتل به تفننت.

 

به أوثقت قيدي... وألغيت صوتي

وأحلت وجودي إلى اثر بعد عين.

 

بدلاً من أن يكون مصدراً

لفرحي... وحبي الذي به تهاونت

وببقايا رجل مهزوم اكتفيت !.

 

***

 

آه... لو كنت تعرفين مقدار حزني

خوفي... شفقتي عليك...

أبهم عن حبي ارتضيت !؟.

 

أبهم بدلاً من الحنان والاحترام

والأمان تشبثت ؟.

 

***

 

كم يؤلمني أن تكوني في ذاك المكان

الذي منه عليك خشيت.

 

***

 

ها قد حظيت بي

كما تمنيت...

دمية رسم على ملامحها...

ابتسامة أبدية..

لا يمحوها بأس...

وقد جادت أناملك في زخرفتها...

وإلى صندوقك الخشبي أضفتها...

دون تردد...

واثقة بما اخترت.

 

***

 

بوركت... بوركت سذاجتك

ابتسامتك...

نظراتك الحائرة...

 

فبهم استطعت أن تأخذي

بثأر عشرات النساء...

لم يكن يحلمن ببعض ما أنجزت.

--------------------------------------------

يحيى الصوفي / جنيف في 09/05/2008

 

 

أحبيني

 

أحبيني كما أحببتك...
ليس أقل من حبي ولا أكثر.
 

فبهذا القدر استوفي حقي...
فأنا لست بمغامر...
أو مقامر بمشاعر البشر.
 

أحبيني فقط كما أحببتك...
فهذا يكفي لتكمل الأرض دورتها
وتتفتح البراعم أزهاراً...
وتنضج الفواكه على الشجر.
 

أحبيني كما احبك
ليس اقل -ولو قيد أنملة-...
ولا أكثر.
 

ففي حبي نور الشمس
وسطوع النجوم...
وللعاشقين ضوء القمر.
 

أحبيني لا اقل ولا أكثر...
من الحب الذي...
إذا ما اشتعل في القلب
أنار ظلمة الروح المستكينة
وأيقظ الأمل.
 

وإذا هدأ...
فلكل عاشق من لحنه
ما يكفي شجونه...
مهما صغر.
 

أحبيني مثل حبي...
لا اقل منه ولا أكثر.
 

ففي مثل حبي...
قوة تنطق الحجر.
 

وتبني قصوراً شاهقة
مزدانة بكل أنواع الثمر.
 

ومن طيبات الجنة ما تشتهين
ولو كانت من محرمات الأرض
ومنها الجواري والخمر.
 

أحبيني كما احبك لا اقل ولا أكثر
ففي حبك مثل هذا القدر...
ما يرضي كلينا...
حتى منتهى الأجل.

-----------------------------------------

يحيى الصوفي / جنيف في 03/07/2010

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

 

 

الصفحة الرئيسية | الرواية | القصة | المسرح | الشعر | الخاطرة | أدب الرسائل | المقالة | حكايات آية

 

للاتصال بنا أو إضافة تعليق

 

Genève-Suisse جنيف - سويسرا © 2003 Almouhytte حقوق النشر محفوظة لموقع المحيط للأدب