أصدقاء القصة السورية  

الصفحة الرئيسية / خريطة الموقع / بحث / ضيوفنا / الكاتب / سجل الزوار

 

جمعية شام أصدقاء اللغة والثقافة العربية السورية - فرنسا

 

 / أغاني وأشعار لآية / أعياد ميلاد آية / صور آية / الكتاب الذهبي لآية

الرواية / القصة / المسرح / الشعر / الخاطرة / أدب الرسائل / المقالة / حكايات آية

للاتصال بنا

يحيى الصوفي في كنول من غوغل

Youtube  يحيى الصوفي في

facebook يحيى الصوفي في

جديد الموقع

 

 

 

السابق أعلى التالي

التعديل الأخير: 16-09-10

       

قصص قصيرة (من الحياة)   كل يوم قصة جديدة

       

نسر

       
       
       
       
       

لقراءة التعليقات

 
 

 

 

 

 

نسر

 

يا الهي ها أنا ذا أخيراً اسقط طريح ضربة مؤلمة وقاسية في هذا العش الكبير ؟.

 

ملتوية القدم محطمة الجناحين، وأنا التي كنت أفخر ببراعتي الهائلة في القفز والتنقل والطيران !.

 

استقبل الهواء الدافئ الصاعد من الوادي الكبير نحو الجبل... ليحملني عالياً في الفضاء الرحب، لأترصد جحور الأرانب وأعشاش الطيور، فانقض عليها بمخالبي القوية، ثم أعود أدراجي إلى عشي في أعلى القمة لأطعم صغاري ؟.

 

هذه النهاية التعيسة البغيضة لا أتحمل رؤيتها، وأنا التي خضت أعتا المعارك، في جولات وصولات -للصراع على البقاء- مع الغربان والأفاعي السامة والعقارب والفئران.

 

وكنت إذا ما ظهرت في الأجواء أثرت الذعر من حولي، واخفت كل أنواع الزواحف والطيور... حتى الأسماك الرشيقة لم تكن تفلت من مخالبي القوية رغم رشاقتها... وبعض منها كان بارع في التخفي بين الثغور ؟.

 

وتوجت لأجل هذا سيداً للفضاء، وملكاً على كل طائر مهما كان قوياً ولو كان من فصيلة الصقور ؟.

 

أين هيبتي وقوتي وعنفواني ؟... وقد كانوا مدعاة فخر للكثيرين لأتصدر شعاراتهم، وأتربع في لوحات زاهية على الأقمشة النادرة في الصالات الكبيرة وعلى جدران القصور.

 

كم أنا تعيسة وحزينة لمصيري هذا... اقبع أسيرة عيدان الأشجار الصلبة، وبعض من القش والريش... محاطة ببعض الحصى... في أعلى هذا الجبل الشاهق، لا قدرة لي على تحمل برودته... ولا على نظرات فراخ النسور !؟.

 

ترمقني بريبة، بعد أن انهالت علي بأول ضرباتها من مناقيرها المدببة القوية، لأسقط هكذا ملتوية القدم مكسورة الجناح والخاطر، غير قادرة على استعادة مكانتي تحت إبط النسر المهيب الذي حملني بين ريشه الناعم لشهور ؟.

 

هكذا بكل بساطة اسقط كقملة ضعيفة فاشلة، بعد أن تصورت نفسي نسراً تهابني كل أنواع الحمائم والعصافير والصقور ؟.

 

يا لغبائي إذ برحت مكاني المناسب بين أقراني... أعيش في الأتربة حيناً... وحيناً امتطي ظهور الحيوانات الكثيرة التي الفتها... امرح برفقتهم ومعهم صنعت لحياتي دوراً... وفيه الكثير من اللعب والسرور.

 

لم أكن اعرف بأن النظر عالياً وامتطاء ظهور النسور... سيلقيني إلى حتفي... هكذا مرمية كحشرة تافهة جاهزة للالتهام -من فراخ- كمقبلات على الفطور.

--------------------------------------------

يحيى الصوفي جنيف في 17/01/2005

 

:RedRose إشراف عام على المنتديات الاجتماعية -  أضيفت بتاريخ:25/01/2005 - منتدى المعهد العربي

أستاذ يحيى...كل عام وأنت بألف خير...\\\\..هكذا في الحياة... متغيره من حال إلى حال...فعندما نصل إلى ذروة القمة....نسقط في الهاوية...\...دام قلمك جميلا...كل الود.

آيـــة: إشراف عام على منتديات الحاسوب- أضيفت بتاريخ: 25/01/2005 - منتدى المعهد العربي

كم هو جميل أن نحلق بعرباتنا في الفضاء بشرط أن نحتفظ بأقدامنا على الأرض ..تحياتي.

شيرين: أديبـــة - أضيفت بتاريخ: 1/25/2005 - منتدى المعهد العربي

انه التحليق نحو الهدف...وفن الانقضاض على الفريسة المنشودة...الأديب الراقي يحيي الصوفي...رائعة تلك القصة وذكرتني بمقطع كنت كتبته تحت عنوان أحلام صغيره

أتمنى أن ينال إعجابك كتبت فيه:

تابع ارتفاع  الصقر الذهبي في الهواء بعينين منكسرتين تتراوغ  في حدقتيهما بعض من نزق الطفولة , الصقر يواصل ارتفاعه و من بين مخالبه يتدلى أرنب أبيض صغير يرتعش , و قد زرعت مخالب الصقر عوالم من الخوف في قلب الأرنب الصغير و زرعت في قلبه هو عوالم من الحلم و الأمل في تحقق أمنيته في الطيران فتمنى لو كان الضحية التالية للصقر ليتمكن من الارتفاع  في الهواء و مشاهدة بيته الصغير من أعلى , تمنى لو تمكن من أن ينثر فوق العالم فراشات ملونة و عصافير زرقاء , لكن الحلم لم يدم طويلا ً فالأرنب قد فر من مخالب الصقر و سقط و معه حلم الإفلات من صقيع الأرض.

سلمت و سلم مدادك...تحياتي....شيرين.   

( رد ) يحيى الصّوفي: أديب وكاتب صحفي - أضيفت بتاريخ: 25/01/2005 - منتدى المعهد العربي

الأخت آيـــة تحية طيبة وكل عام وانتم بخير...جميل وصفك وتحليلك للقصة بتحليقنا فوق الغيوم على أن نبقي أقدامنا على الأرض...وهذا يجعلني أرى ما لم أكن قد رايته في قصتي لان الموضوع يقترب من وصف الحاشية التي تلتصق تحت جناح الحاكم لتخوض معاركه من خلف الستار حتى لتتخيل نفسها مكانه لتكتشف من أول تجربة ظهور لها بحقيقة الأمر بأنها لم تكن أكثر من قملة لا تصلح أكثر من ( ترويقة ) مقبلات على فطور صغار النسور. والحقيقة أنا لا اعرف سبب كتابتي لهذا النوع من القصص فهي تهبط علي دون إنذار وتفتقد في الكثير من الأحيان للوضوح فاعذريني. يحيى الصّوفي

علي ابريك (كاتب سياسي) 1/26/2005 12:18:00 PM/ منتدى معهد العربي للبحوث

حتيي النسور تنتهي حياتها ..إعادة الخلق هو أهم أسرار الكون .. رائع إلى لقاء ..

مصطفى مراد (شاعر) 2/11/2005 12:40:00 PM / منتدى معهد العربي للبحوث

اسعد الله اوقاتك اخي يحيى

ها انت كما عهدناك تلتقط اللحظات الصغيرة وتقتنص الفكرة منها وتصنع قصة. تصنعها فتكون قصة بسيطة ولكن جميلة.. طريفة ولكن عميقة.. هل تذكر قصة "نظارة" وتعقيبي عليها انّ هذه القصة "نسر" تنتمي اليها رغم اختلاف الموضوع اختلافا تاما  انها قصة "اللقطة" التي لا تنتبه اليها الا العين المراقبة الحاذقة.  واحبّ ان أسألك: هل عملت ذات يوم مصورا او أنّ لك علاقة ما بفن االتصوير؟!  ان هذه "اللقطات" التي تكتبها تقول انك مصور...

ملاحظة: سهرت امس مع العدد الثاني من "القصة السورية" الذي وصلني مؤخرا.

محبتي أخوك: مصطفى مراد

همسة  3/16/2005 7:10:00 AM/ منتدى معهد العربي للبحوث

الفاضل يحيى .. دائما ما يجيء امتطاء الغرور بنهاية كتلك التي صافحها خيالك.. احترامي

 

 

الصفحة الرئيسية | الرواية | القصة | المسرح | الشعر | الخاطرة | أدب الرسائل | المقالة | حكايات آية

 

للاتصال بنا أو إضافة تعليق

 

Genève-Suisse جنيف - سويسرا © 2003 Almouhytte حقوق النشر محفوظة لموقع المحيط للأدب