أصدقاء القصة السورية  

الصفحة الرئيسية / خريطة الموقع / بحث / ضيوفنا / الكاتب / سجل الزوار

 

جمعية شام أصدقاء اللغة والثقافة العربية السورية - فرنسا

 

 / أغاني وأشعار لآية / أعياد ميلاد آية / صور آية / الكتاب الذهبي لآية

الرواية / القصة / المسرح / الشعر / الخاطرة / أدب الرسائل / المقالة / حكايات آية

للاتصال بنا

يحيى الصوفي في كنول من غوغل

Youtube  يحيى الصوفي في

facebook يحيى الصوفي في

جديد الموقع

 

 

 

السابق أعلى التالي

التعديل الأخير: 27-08-10

       

قصص قصيرة (من الحياة)   كل يوم قصة جديدة

       

المرتل

       
       
       
       
       

لقراءة التعليقات

 
 

 

 

 

 

المرتل

 

يستيقظ الحاج منصور -وكما هي عادته منذ عشرات السنين- وهو يسابق خيوط الفجر الأولى ليتوضأ ويصلي الصبح حاضراً.

 

ومن ثم يبدأ بتناول فطوره المعتاد، المكون من الخبز المقطع بعناية، والمغمس بالحليب الساخن، بعد أن يذيب ملعقة من العسل المشمع في فمه، مستمتعاً بمضغه في هدوء، قبل أن يتركه ينساب في حلقه حلواً دافئاً.

 

وكان يفعل كل هذا وهو ينشد القرآن... متسابقاً مع مرتله الصادر عن جهاز التسجيل خاصته، وقد وضعه في مكان ظاهر على (الكمود) في غرفة نومه المنمقة، فهو هدية من ابنته الغالية على قلبه، وتعبر -نوعا ما- عن نجاحها في عملها وغربتها... عن نجاحها في حياتها -حيث يحب أن يقاسمها إياه- وتعوض له عن فشل أولاده الذكور المؤلم !.

 

وكان مع عاداته الصغيرة تلك، يستمتع بمشاكسة زوجته له، ويحرضها على توجيه الكلمات النابية التي يحب أن يسمعها من شفتيها في كل صباح !؟.

 

إنه غذائه الروحي اليومي الذي لامناص منه... ولاغنا عنه !.

 

وكان يطرب بتعليقاتها الفظة، وشتائمها وذمها له، وهي تعصر عباراتها عصراً وتشد على نهاية حروفها بنوتة متوازنة ومقصودة... وهو يبتسم ابتسامته الهادئة المعهودة، والتي بالكاد تظهر بياض أسنانه الاصطناعية، وعيونه الصغيرة وقد تكشفت عن حدقتين لامعتين مليئتين بالنشوة.

 

ينتظر انتهاؤها من حملتها عليه، حتى يتناوب على شغل الصمت الحاصل من توقفها... في إثارتها من جديد !.

 

بتسلسل متقن... وكأنه يريدها أن تشتاظ غضباً منه، لتصعد من قوة الهجمة عليه !.

 

فهذا يريحه ويطمئن قلبه على إنها رغم سنيها الأربعين التي قضتها معه، لازالت تتمتع ببعض الهمة، لتدافع بها عن نفسها !؟.

 

فكانت هذه اللعبة وسيلته الوحيدة لكي يعبر عما يفيض في قلبه من الم وشجون وأحلام... ويستطلع بواسطتها على درجة محبتها وتعلقها به !؟.

 

وذلك من خلال رموز وعبارات خاصة متعارف عليها، تدل فيما تدل، على الحد الذي وصلت علاقتها به !... من حب أو ضجر أو رضا !... ويقيّم على أساسها نشاطه اليومي المعتاد !.

 

فيعرف مقربيه وجيرانه في السوق... ومن خلال مزاجه الصباحي وهو يفتح دكانه، إذا ما كان على وفاق معها أم لا ؟!.

 

وكان وقبل أن يغادر إلى عمله، يمر بفرن الحي لكي يشتري حاجته من الخبز الساخن ويعود به إلى بيته، فيجد والدته المسنة تقف خلف الباب -تنتظر عابراً من الحي لتطلب منه شراء أرغفتها المعتادة من الخبز- فيتجاهلها !؟. 

 

وقد يصدمها بكتفه دون أن ينظر إليها، أو يلقي عليها التحية... وكأنه يؤنبها على اعتراضها وتذكيرها له، بأنها لازالت حية ترزق... وبأنها تشاطره نفس المنزل في الطابق الأعلى منه !.

 

إنها سلسلة من الرموز الغامضة تلك التي يتبادلونها في كل صباح، يحافظ كل منهما من خلالها، على الحد الأدنى من الوفاق !؟.

 

فكما يؤلمه ألا تشاطره أمه فطوره أو قهوته، حتى لا تعترض زوجته وتهدد في فراقه، كانت والدته تسعد بأنها لامسته -ولو ببعض العنف- رغماً عنها !؟.

 

فلا يجد سبيلاً ليهرب من حزنه وألمه، سوى أن يرفع صوت القارئ وهو يرتل القرآن... حتى يخفي صوتها وهي تنادي على ابن الجيران.

-------------------------------------------

يحيى الصوفي /  جنيف في 22/04/2004

أقرأ مع التعليق (  المرتل  ) (المرتل في شظايا)

 

روعة عقل : كاتبة  - أضيفت بتاريخ:  30-01-05, 02:56 AM - منتدى شظايا أدبية

أي مشهد هذا الذي دعوتنا لرؤيته يا يحيى ؟
عذراً منك كاتبنا العزيز .. ولكني لم أستطع التعاطف مع الحاج منصور بالرغم من هذه المقدمة المؤثرة التي بعثت في نفسي الحنين إلى حجاج كثر يشبهون بطلنا قضيت بجوارهم جزءا من العمر .. وبالرغم من النهاية التي حاولت أن تستدر شفقتنا ربما على الحاج منصور ، غير أني وبكل صدق لم استطع مسامحته !
ربما أبدو كطفلة هنا .. ولكني أتمنى من كل قلبي ألا تكون هذه القصة واقعية !!
لك تحياتي ، ولقلمك كامل الإعجاب ..
روعــة

جلنار: كاتبة  - أضيفت بتاريخ:  07-01-05, 04:24 AM     - منتدى شظايا أدبية

جميل ما قرأت هنا
كنت اتابع الحج / منصور بل لقد تركت لي نافذة صغيرة الج منها الى حيث يجلس الحج منصور يمضغ فطوره / ويعالج إمتعاض /زوجته / ويفرح لضجيجها الذي تصدره ، إما بثرثرتها / او بحنقها عليه /واظنني اتبعت ظله / وهو يمشى في ازقة حارتهم / ومن ملامحه قرأت كل الأشياء الممكنة من رجل تعدى الأربعون وربما أكثر .....وأكاد اجزم أني أستمعت الى صوت / مرتل القرآن يصدح في الساعات الأولى من الصباح الباكر
شكراً لهذه المتعة
خالص التقدير

تركي الرويثي: كاتب  - أضيفت بتاريخ:  07-01-05, 03:28 AM    - منتدى شظايا أدبية

غريـبه هــذه التنــاقضات التي يعيشهــا الإنســان..!
تـذكرت قصيدة أمي لـ أحمد شوقـي عنـد الجملـة الأخيرة..!
شكــرا جزيــلا

جوري:  2004-06-27 - منتدى حوريات

أولاً : مرحباً بك أخي يحي على إمتداد الحرف ومِداد قلمه.

ثانياً : القصة التي بين عيني من النوع الجميل والماتع بحق .. يأتي وكأنه على هيئة فلاش ( أو مسلسل ) قوة التصوير لديك جميلة تجعل أبطال قصتك أحياء .

عنوان القصة : لأول وهلة ظننت أن للمرتل دور في أحداث القصة وإذا بدوره يقتصر على صوته المنطلق من المذياع بصوتٍ عالٍ حتى يغطي على صوت أمه وهي تبحث عن شاريٍ يقضي لها حاجتها من الدكان !!

في بداية القصة نجد هذا المقطع المثير ( فهو هدية من ابنته الغالية على قلبه وتعبر نوعا ما عن نجاحها في عملها وغربتها، عن نجاحها في حياتها -ويحب أن يقاسمها إياه- وتعوض له عن فشل أولاده الذكور المؤلم ) فإذا بالحاج يفعل مع أمه ما يفعله أبناءه معه , سبحان الله على مسيرة الحياة .حبه لإستفزاز زوجته , وفعله ما يُثيرها حتى تتلفظ بتلك الألفاظ الغير محببة أعتقد إلا له . عجيب أمر هذا الرجل . ربما العشرة وطولها جعله يستشعر بتلذذ وسعادة من فورتها وعصبيتها بعكس الآخرين ...أخي يحي أن الحبكة القصصية التي تملكها رائعة جداًُ . والأجمل هو النوعية في الطرح .أعجبني أسلوبك ...نشكرك على التسجيل بحوريات .

ندى القلب:  شاعرة وأديبة - إشراف عام - أضيفت بتاريخ: 7/27/2004 - موقع المعهد العربي

دعني استعير عبارة لعميد المسرح العربي...إيــــــه ما الدنيا إلا مسرح كبير...!......!...زارتنا قبل يومين صديقة والدتي وابنتها وطال الحديث ودائما أحاديث نون النسوة ذات شجون...قلت سلف ودين...وقد تطرق الحديث لزوجات الأولاد وأمهات الأزواج...من هي اليوم كنة .. غدا تكون حمى...ومن سرها أن يبرها أولادها لتبر أم زوجها .. لتحض زوجها على الإحسان لمن ضنت حالها وعمرها وهي تربيه وتراعيه ويتفطر قلبها من خوفها عليه...لتفعل .. لينشأ ابنها محاكيا لوالده .. يرى الإحسان عادة ووضع طبيعي وما غيره شاذ...والتواصل الطيب بين أمه وجدته هو الأصل في ناموس الأخلاق والتعامل الأرقى...ليأنف ويشمئز حين تتبدل الأماكن عما سواه...فشل الذكور .. متوارث عن فشل الأب...نرث عن والدينا النجاح والفشل والقيم والأخلاق تماما كما نتوارث الأموال  والديون والصفات الجسدية...ويرفع القرآن ليمنع وصول صوت أمه لأذنيه .. وفي نفس الوقت يصم أذنيه عن تعاليمه وهي تنادي...(وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا, إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل  من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا) ... المدهش هو التناقض في ابن آدم...والد أو والدة يتفطر القلب منهم على أولادهم ويفطرون قلب أمهاتهم عليهم...له في ذلك شؤون...!...!...!...من لم يتعظ بمشاعر الأبوة التي في صدره  فتوقظ المعروف والإحساس بالجميل فيه تجاه والديه...فلا واعظ له إلا عقاب من رب العالمين ولو بعد حين...وحسب والد كأشد عقاب ...فشل الأولاد...ومضي حياة البنت بلا زوج  يكون لها حصن ومعين......سيدي .. بدوت لي رائعا ...رائعا ...رائعا بل أكثر من رائع... بحق هنيئا لقراء المنتدى بك.... وهنيئا لكل من قرأ لك وعزائي لمن فاته حظ الإطلاع والاستمتاع بشهد يراعك سأحملها محفوفة بالإعجاب والتقدير على عرش التمكن لديار التميز وسأشير للمسئولين بنقل كتاباتك الرائعة للانترنت كوفيه فهي واجهة مشرفة للفكر والقلم العربي المسلم مرة أخرى شكرا لوجودك بيننا احترامي وأسعد الله الصباح.

سناء: إشراف عام - أضيفت بتاريخ:7/27/2004  منتدى المعهد العربي

أسعد الله صباحك...بروا أبائكم يبركم أبنائكم...جميلة جدا ...صادقة وحقيقية... لوحة من الواقع...قلوب البشر تحوي قمة الحنان وقمة القسوة...بالرغم من عدم الرضى بما نفعل نبقى مصرين عليه ...ونندم يوم لا ينفع الندم...دمت متألقا.

نور الأدب: إشــراف عــام - أضيفت بتاريخ:7/29/2004 - منتدى المعهد العربي

لست ادري ما السر الذي وضعتني امامه تلك العبارات؛ إنما اجدني احوج ما اكون لتتبع تلك الحروف بوجد مره أخرى../أخي الكريم ؛...عندما نستنطق حروف..ناخذ منها عنوة الاعترافات بجهد قد نقوم به أو لا نقوم...فيكون العجز في انتقائها أكبر ؛ لكنك اتقنته/كل التقدير؛

( رد ) يحيى الصّوفي: أديب وكاتب صحفي - أضيفت بتاريخ: 9/13/2004  منتدى المعهد العربي - إنها غصة الحياة

الأخت الأديبة ندى القلب.. نور الأدب... إنها صور من الحياة تلك التي انقلها على الورق..وأنا قطعا لا احكم وليس لي الحق بالحكم على الشخصيات التي تسرح كما تشاء ودون أذن مني..في روضة الأدب..هذا مع العلم بان العبرة رغم كل ذلك واقعة لا محالة وبان الإنسان شاء أم أبى لا يستطيع أن يرسم مصيره وان سعى إليه فهو محكوم بعوامل القدر والزمن...مع فائق تحياتي.

محمود حنفى: 2004-08-07 - منتدى حوريات

العزيز يحيى الصوفي...كلما قرأت لك ، كلما لمست أكثر وأكثر مدى تميز قلمك الرائع ، وتفرده...القصة مختلفة ، تحتوى على تحليلات غاية في الذكاء ، تفسر بها تلك السلسلة من الرموز الخاصة التي يتبادلها أفراد تلك الأسرة موضوع القصة ...نقلنا قلمك إلى مسرح الحدث بكل البساطة السهلة الممتنعة ، فكأننا نشاهد صورا حقيقية تتراى أمامنا ، وهذا ليس باليسير...شكرا لك.

خالد الجبور:  فلسطين - تم التعليق في 25/09/2004 - موقع القصة العربية

حكاية رجل عاق يستعذب إهانات زوجته، وبالمقابل يصمّ أذنيه بصوت المرتّل كيلا يسمع صوت أمّه العجوز أثناء ندائها على أحد الأولاد ليشتري لها الخبز في الصباح، وهذه مفارقة جيّدة تكشف مقدار أنانية هذه الشخصيّة وزيفها، لكن القصّة التي لم تعتمد في بنائها على الحدث الذي يبرز الصراع وينمّيه، فشلت في ترك الأثر المطلوب في القارئ، ولو أنّ الكاتب بدأ قصّته من نِهايتها، عارضاً العادات اليوميّة للشخصيّة بشيء من الحرفيّة؛ فلربّما نجحت في جرّنا إلى المشاركة والتفاعل مع ما أراد الكاتب أن يقوله لنا . أنصح الكاتب أن يُدقّق نصّه لغويّاً وإملائيّاً قبل أن يقذف به إلى النور .

نجوى نجاتي النابلسي: سورية - تم التعليق في 25/09/2004 - موقع القصة العربية

الأخ يحيى تحليل لشخصية غريبة تتلذذ بسماع الشتائم لتستدل على الحب؟ هذا من حيث الشخصية، أما من حيث القصة فلا يوجد حدث متصاعد يؤدي إلى النهاية. ربما تسمة لقطة أو صورة أكثر من قصة. لك احترامي

مصطفى مراد:  فلسطين / الناصرة  - تم التعليق في 25/09/2004 - موقع القصة العربية

المفارقة التي تنتهي بها هذه القصة عجيبة، وحتى لو قدّمها الكاتب وجعلها في اول النص كما يقترح الاخ خالد الجبور, فانها تظلّ، في أيّ مكان في القصة، غير منطقية. يمكن ان نفهم مثلا خضوع الرجل لزوجته والامتناع عن دعوة امه للمشاركة بقهوة الصياح او الطعام، اذا كان لا يخشى فراقها الى هذا الحد. ولكنه يحضر الخبز يوميا لبيته، فما الذي يجعله يرفض احضار رغيفين زيادة لأمه، وسدّ أذنيه عن صوتها حين تنادي على احد الاولاد لشراء الخبز لها!! إنّ قصة كهذه ستنتهي ذات يوم بان يخضع الرجل لطلب زوجته بقتل أمه.. لو فعلت المرأة ذلك لكان طلبها منطقيا، بناء على سياق القصة، ولو نفذ الرجل لكان ذلك منطقيا ايضا، ولو انتهت القصة مثل هذه النهاية لكانت اكثر اقناعا... وعندها يمكن للرجل (بناءً على ما يريده الكاتب) ان يستمع للمرتل "ولا تقل لهما افٍّ". مع تمنباتي الطيبة للكاتب. 

أشرف الجمل:  مصر -  تم التعليق في 26/09/2004 - موقع القصة العربية

تناحر الأزواج عندما يتقدم بهم السن مشهد يومي0 ولأهمية تلك المرحلة نجد استقلالهم بعلوم تدرس حالتهم وتخاطبهم سواء في الطب العام أو النفسي أو علم الاجتماع أوغيرها000وكلنا قادم -إن قدر لنا- لتلك المرحلة0 وهذه العلاقة الشائكة بينهم ربما أرجعوها إلي التغير النفسي المصاحب لهذه السن: فالتغير الفسيولوجي والضعف البدني والفراغ وتهميش المجتمع لهم والأفكار المتشائمة عن حتمية الوفاة وافتقاد العلاقة الحميمة بين الأزواج و0000 وراء ذلك المسلك 0 ولا أعرف إن كان يتفق معي أحد:أن في الشيخوخة: أعداء الأمس يلتقون اليوم,فمثلا الحماة والزوجة المتصارعتان في الماضي يلتقون اليوم0 وبغض النظر عن ظهورهم كالديكة- الآن- فأن أجتماعهم هو نوع من الحنين إلي الماضي فكل منهم يمثل للآخر جزء من رحلته بحلوها ومرها0 ولايمكن بترهذا الجزء أو حتي إهماله0 ولذلك أجد من الغريب في القصة رغم الوحدة التي يعاني منها الجميع تظل الزوجة علي اصرارها بإقصاءالأم0 هذا مجردرأي0   

صبري رسول: سوريا/ السعودية - تم التعليق في 26/09/2004 - موقع القصة العربية

العزيز يحيى الصوفي : تحية مرتلة لك . يبدو لي أن هذه القصة عبارة عن تلخيص لقصة أطول ! لا يحسُّ القارئ أنه بقرأ نصاً فنياً ، بقدر شعوره بأنه يقرأ نصاً ملخصا لموضوع طويل . لم يكن ثمة حدث ديناميكي . لم تترك للشخصية حرية التصرف ( كشخصية قصصية ) بل فرضت عليها خطا مرسوماً، مع المفاجأة في النهاية . 

د.أسد محمد:  سوريا -  تم التعليق في 28/09/2004 - موقع القصة العربية

المبدع يحي مرة أخرى أقرأ لك الصراع بهذا المعنى لا يخلو من أبعاد تحاكي الواقع ومن هنا هذه المقاربة الفنية مع سرد قصصي جميل وأقنعني إلى حد كبير إن القضايا النفسية هي تتحكم بالمصائر أحيانا وهذا يحتاج للمزيد من إلقاء الضوء عليه وأتفهمه كطبيب تحية لك ونحو المزيد من الابداع د.أسد محمد  

( رد ) يحيى الصّوفي: جنيف /سويسرا - تم التعليق في 28/09/2004 - موقع القصة العربية

العزيز صبري رسول شكرا لمرورك وملاحظاتك حول القصة وهي بالطبع أمور لا يمكن أن نتجاوزها فللقصة القصيرة عيوب كثيرة وأنت خير من كتبها وعرفها فما إن تخرج من فخ خصوصية من خصوصياتها حتى تقع في أخرى وفي أي قصة قصيرة أو طويلة إذا ما بحثنا عن عيوب فيها نجد بعضها لأنه أدب رغم قدمه لم يحصل بعد على إطار خاص ومميز به، وأنا شخصيا اكتب رافعا كل القيود وارحل خلف تلك الريشة السحرية القلم لأسجل به لحظات من معاناة ذاك او تجربة تلك. التقط من هنا عبرة وأصور من مكان أخر موقف وهكذا حتى يأذن قلمي بالوقوف فأقف حيث يقف لا أضيف ولا أزيد.! لأن الفكرة وأنت خير من خبرها وعرفها عندما تبدأ بطرح نفسها على الورق تكون قد جمعت من الرموز والصور ما تحتاجه لخدمة غرضها لا ينقصها إلا يد أديب خبير وقلب شاعر كبير. أم أن لك رأي آخر تحياتي

بن ذي يزن: بتاريخ 09-15-2004 - منتدى الأثير

أستاذ يحيى هل هو سعيد بهذه الفضاضة .... لا اعلم . ولكني أنا سعيد لأجل الأم التي تأنس بملامسة كتف ابنها المصطدم بها . أحييك على هذا الجمال الرائع .

 

 

الصفحة الرئيسية | الرواية | القصة | المسرح | الشعر | الخاطرة | أدب الرسائل | المقالة | حكايات آية

 

للاتصال بنا أو إضافة تعليق

 

Genève-Suisse جنيف - سويسرا © 2003 Almouhytte حقوق النشر محفوظة لموقع المحيط للأدب