أصدقاء القصة السورية  

الصفحة الرئيسية / خريطة الموقع / بحث / ضيوفنا / الكاتب / سجل الزوار

 

جمعية شام أصدقاء اللغة والثقافة العربية السورية - فرنسا

 

 / أغاني وأشعار لآية / أعياد ميلاد آية / صور آية / الكتاب الذهبي لآية

الرواية / القصة / المسرح / الشعر / الخاطرة / أدب الرسائل / المقالة / حكايات آية

للاتصال بنا

يحيى الصوفي في كنول من غوغل

Youtube  يحيى الصوفي في

facebook يحيى الصوفي في

جديد الموقع

 

 

 

السابق أعلى التالي

التعديل الأخير: 05-08-10

       

ضيوفنا - خواطر

       
  بداخلي نفس تبكي يسألني قلبي

عندما تمطر السماء

       
       
       
       
       

بقلم: أوراق

 
 

 

 

 

 

عندما تمطر السماء..أتذكرك

.....
عندما تمطر السماء..أتذكرك

عندما تشتد بي رياح الحزن

أبحث عن بقعة أرض تحتويني

بقعة أرض أتنفس الفرح فوقها

بقة أرض أنزف الحزن عليها

عندها .. أتذكرك

فيأخذني الحنين اليك

.....

عندما أجلس وحدي

أقلب كتاب العمر

وأتجول في صفحات الأمس

واقرأ سطور تاريخك العظيم بي

عندها .. أتذكرك

فيأخذني الحنين اليك

.....

عندما يأتي المساء

يداخلني الاحساس بالوحدة

وتنتابني رغبة في البكاء

فأبكي .. وأبكي .. وأبكي

عندها .. أتذكرك

فيأخذني الحنين اليك

.....

عندما تمطر السماء

أشعر بالغربة

وأشعر بالبرد

وأبحث عن وطن أمارس فيه طفولتي

عندها .. أتذكرك

فيأخذني الحنين اليـك

.....

عندما أسير في زحامهم

يملأني احساس باليـتم

فأحلم بصدفة تأتي بك

وأبحث عنك بلا شعور

عندها .. أتذكرك

فيأخذني الحنين اليك

.....

عندما أسافر في خيالي

وأزور قصر أحلامنا

وأتجول في طرقات أمانينا

وأحتضن أطفال خيالي منك

عندها .. أتذكرك

فيأخذني الحنين اليك

.....

عندما يأتي العيد

وأرتدي حرائر الحب

وأمسك ورود العشق بيدي

وأقف على دروب الأمل في انتظارك

ولا تأتين

عندها .. أتذكرك

فيأخذني الحنين اليك

أمـي .. !

الله يرحمك

---------------------------
26/02/2005/ استراليا


يسالني قلبي عنك فبماذا اجيبه عنك.؟


يسالني قلبي عنك فبماذا اجيبه عنك
يحدثني قلبي عن الاماني عن الاحلام عن الذكريات وما فات
عن الدمع والاهات عن الالم والتنهدات
يسافر بي بين الماضي والات
يحملني على اجنحة الياس والتشتتات
وفي سماء الحب وبين رمال الواحات
تبدا رحلتي الطويلة وعذابي الاطول
يبدا حزني العظيم و اهات اعظم
وقصتي الاليمة ونهايتها الائلم
والان انا ورقة من اوراق الخريف
خلفتها سفينة من سفن الصيف
ورمتني على اعتاق خريف عاصف
تاخذني الريح اينما تزيح
وترميني يوما لتستريح
الى اهوال شتاء غاضب
ليصب على كاهلي سخطه الثاقب
و هكذا تلعب الحية لعبتها
وتدور بي الفصول دورتها
لينتهي بي المطاف لركن من اركان النسيان
------------------------------
27/02/2005/ استراليا
-----------------------------------
أضيف في 01/03/200 / * خاص موقع المحيط للأدب

وبداخلي نفس تبكي

الذي في نفسي أكبر من شعوري

وشعوري يفوق ما أحس به

والذي أحس به يفوق بمراحل ما أقوله

والذي أكتبه جزء ضئيل مما أقوله

احترت كثيرا ماذا أكتب وكيف أكتب.!؟

وعندما قررت أن أكتب ضاعت مني البداية

 ولي مع النهاية عداوة قديمة

 فأنا تائهة مابين البداية والنهاية

ومع ذلك فأنا مصرة أن أكتب حتى وإن فقدت البداية

 ولم أعرف وقت النهاية.!

الحقيقة أنها ليست هذه هي المرة الأولى التي أحاول فيها الكتابة

فكم من قصيدة رغرغت بها دموعي

 وكم من خاطرة كبتها بعدد من التنهدات

في الأمس كنت أكتب كل ما يخطر ببالي

 واليوم جمدت كل أفكاري

فلم أسمح لأية خاطرة أن يخط بها قلمي

نفسي المحطمة تتوسل إليّ أن أتوقف عن الكتابة

 لكن دموعي بحرارتها تسقط

على قلمي فتزيد من سرعة جريانه خوفا منها أن أنسى لحظة حزن مررت بها

هذا العالم رغم حجمه الكبير قد تضيقه دمعة حزن أو لحظة انتظار

ورغم كل ذلك ومع إشراق شمس كل صباح جديد أحاول أن أضحك

أحاول أن أسير مع تلك الجموع من البشر

تكلم معهم وأضحك وبداخلي نفس

تبكي وستظل تبكي إلى متى ؟

 لا أدري ولكني متأكدة أنها لن تنسى أبدا

أبدا...

أبدا...

-------------------------------------------------------

أوراق الخريف - استراليا / أضيفت في 30/01/2005 

 

الصفحة الرئيسية | الرواية | القصة | المسرح | الشعر | الخاطرة | أدب الرسائل | المقالة | حكايات آية

 

للاتصال بنا أو إضافة تعليق

 

Genève-Suisse جنيف - سويسرا © 2003 Almouhytte حقوق النشر محفوظة لموقع المحيط للأدب