أصدقاء القصة السورية  

الصفحة الرئيسية / خريطة الموقع / بحث / ضيوفنا / الكاتب / سجل الزوار

 

جمعية شام أصدقاء اللغة والثقافة العربية السورية - فرنسا

 

 / أغاني وأشعار لآية / أعياد ميلاد آية / صور آية / الكتاب الذهبي لآية

الرواية / القصة / المسرح / الشعر / الخاطرة / أدب الرسائل / المقالة / حكايات آية

للاتصال بنا

يحيى الصوفي في كنول من غوغل

Youtube  يحيى الصوفي في

facebook يحيى الصوفي في

جديد الموقع

 

 

 

السابق أعلى

التعديل الأخير: 25-11-10

 

من وحي القلب - قصائد

 

ذكريات...

ضحكة طفولية

وحدة

كيف حال صبيتي

الكبار يبكون أيضاً
       
       
       
       

 

 

 

 

لقراءة التعليقات

 
 

 

 

 

 

الكبار يبكون أيضاً

 

من قال بأن الكبار لا يبكون ؟...

لا دموع لهم... لا مقلة ولا جفون.

 

من قال إن الكبار لا قلوب لهم ؟...

لا مشاعر... ولا يعرفون الحب...

ولا العشق المجنون.

 

من قال ؟... من قال ؟...

إن الكبار لا يعرفون البكاء ؟...

لا تهزهم المصائب... لا يحزنون.

***

يتبع

 

------------------------------------------

يحيى الصوفي / جنيف في 23/10/2010

 

 

كيف حال صبيتي

 

كيف حال صبيتي اليوم ؟...

كيف آلت إليها  أحوال إمارة الحب التي تشغلها...

كيف هي الحبيبة ؟.

 

كيف هي الحارة التي ضمت طفولتي بحنان...

مخبزها... بائع الحليب...

مسجدها...  ومقبرته الموحشة.

 

الراية الخضراء التي تعلو مئذنته

وسلالمها الملتفة العتيقة ؟.

 

كيف هي حديقة الدار التي عشقتها...

شجرة البرتقال...

الخوخة الصفراء...

فلّتي... والياسمين...

أزهاري...

كيف هي وردتي الجورية الحمراء المفضلة ؟.

 

حجرتي التي طوت بين جدرانها قصة حبنا...

قطتي الصهباء...

وأسماكي الملونة ؟.

 

ومكتبتي التي رافقت فتوتي...

ونثرت  على وحدتي أنغاماً وعطوراً من الجنة.

 

كيف هي طاولتي... أوراقي...

أقلامي... والمحبرة ؟.

 

***

 

 أكذب إذ قلت بأنني لم أشتاق إليك...

كما اشتقت لداري...

فأنتما قدري...

وكل ما عشته دونكما هو حلم وعبث

لا يربطني به سوى فتات الذاكرة !.

 

فلقد اشتقت حقاً إليك...

اشتقت إلى همساتك الحنونة...

ولمسات أناملك المضطربة على صدري.

 

وشفتاك وهي تطبع القبلات على ثغري بحياء...

وكأنها ترتكب إثما... وتطأ أماكناً...

كانت عليها محرمة.

 

اشتقت إلى إطلالتك المباغتة لي..

في بهيم الليل...

عندما يرخي سدوله علينا...
 

وترافقين وحدتي باهتمام...

وكلنا أمل أن نكون في الفجر التالي معاً...

كما حلمنا...

يجمعنا قدر واحد...

كما الأرض والقمر.

 

***

 

سئمت الانتظار....

سئمت الوعود الكثيرة...

سئمت غيابك المستمر عني...

هذه السنين الطويلة.

 

أعرف بأنني لن أطالك في حاضري

رغم انتظاري....

وهل يطال الثرى الثريا وهو محال !؟.

 

يكفيني أنك رافقت حلمي طوال سنيني

وسكنت المهجة والفؤاد.

-------------------------------------------

يحيى الصوفي / جنيف في 22/06/2008

 

 

وحدة

 

اذكر بأنني  منذ وعيت الوجود...

صادقت الوحدة...

عن دراية مني أو دونها....

كانت علي قدراً مكتوباً في صحف ممهورة.

 

وبأن الحزن رافقني سنوات طوال...

لم أر فيها بدراً في أي من لياليها المظلمة...

كانت باردة علي... صامتة مثلي... مقهورة.

 

***

 

واذكر بأنني التقيت الموت مرات... ومرات...

مرة كان ضاحكاً لي... وأنا أتسلق الجدران طفلاً...

مرة في وجه غاضب... يمتطي حصاناً هائجاً...

ومرة متربصاً بي خلف الأشجار...

ومرة في حضن عاشقة مجنونة.

 

***

 

اذكر بأنني كنت شديد البأس على نفسي...

حبيبتي...

وأحياناً عمن حولي من الأهل والأقارب والجيران...

أو حتى على قطتي... أوراقي... كتبي التي أحببتها...

طيوري... زهور حديقتي...

الفراشات الرقيقة.... مهما كانت بألوانها الزاهية مفتونة.

 

وبفضولي المعتاد.. عبثت بأعشاش النحل والدبور...

التقطها... غير عابئ بما تخبئه لي

من عقص مؤلم هي به خبيرة ومشهورة.

 

***

 

كنت صغيراً... ربما...

كنت كبيراً... لا أعرف...

كنت غضاً... بريئاً...

تختطفني الابتسامة...  الكلمة الحلوة...

الوعود... الوجوه الرحبة...

وقد أقع فريسة سهلة لبعض النفوس المريضة.

 

***

 

يا لها من شجاعة... أن اترك وجها لوجه مع غربة...

عرفتها باكراً.... وكأنني في العشرين من عمري

أصبحت رجلاً قادراً على خوض تجربتها وحيداً...

لا سلاح لي سوى كلمات...

(فليحمك الله ويوفقك ويبعد عنك أولاد الحرام)

كانت  ترددها  والدتي كصلاة...

بها كانت علي كريمة.

 

وكأنها تهديني حصناً إلهيا منيعاً...

واثقة بكفاءتها في دفع الأذى عني...

مهما كانت بعيدة ...

قانعة  بقضاء الله... شاكرة له... صبورة.

 

***

 

يا له من ضعف... إذ أعيش مع خوفي...

من أن تنال حتى النسمة الوديعة من أطفالي...

-مهما كبروا-... وإن كانت عليهم عليلة.

 

رحمك الله يا والدي....

رحمك الله يا والدتي...

الآن فقط عرفت كم هي الحياة ثقيلة بحملها...

كم هي بمفاجآتها قاسية علينا...

أو ربما... رغم جفائها... بسيطة رحيمة.

------------------------------------------------------------------

يحيى الصوفي / جنيف في 04/06/2008 الساعة الثانية صباحا

 

  

ضحكة طفولية
 

أذكر أنني احتفيت بك.. وأفسحت لك في القلب والوجدان مكاناً...

وأعلنتك في مملكتي أميرة.

 

وبأنك كنت بارعة في لعبة العشق...

من أول لقاء لنا..

تبحثين في ثناياها عن تفاصيل..

مهما كانت صغيرة. 

 

تسرعت في حصد نتائج الكلمات الحلوة التي أطربتك..

تسرعت في فهم العبارات الجميلة.

 

وشرَعت للعتاب باباً...

تخفين خلفه.. إخفاق اللمسات الناعمة...

في استجداء ما تمنيته من نشوة.

 

وأعلنتها حرباً شعواء لا منتصر فيها...

إلا القلوب السوداء الحسودة.

 

***

 

وأذكر بأنك أشعلت ناراً في بيتي..

لم تخمدها كل الأمطار التي استدررتها بصلوات

لم يقدر عليها الأنبياء قبلي... ولا من جاء بعدهم

من رسل الحكمة والصبر....

بل الرحمة...

لأنها كانت هبة من السماء... ومعجزة إلهية.

 

وبأنك رغم الدلال الذي نعمت به...

كنت تتمادين بحججك... كونك رغم كل شيء...

لازلت لهذه اللعبة... لعبة الحياة والحب...

صغيرة... صغيرة.

 

***

 

أذكر عبثك... جنونك...

تعثر خطواتك

كرهك للانتظار....

واستعجال الحصول على أحلامك التي رسمتها...

مهما كانت مستحيلة.

 

***

 

وأذكر ... وأذكر...

بأنك أتعبتني... وأصررت أن تصنعي من حياتنا ألغازاً..

تعجز أمهر العرّافات في حل رموزها...

وقد جعلتها عليهن عسيرة.

 

وبأنك وهبت الحياة لزهرتين رائعتين...

ووهبتني أجمل ما يتمناه المرء، ثمرة لحبه...

بعد إن أزهقت -ما بين ميلادهما- أرواحاً كثيرة.

 

وأورثتني الشفقة على النساء

بعد أن نحيت الحقد جانباً...

لأن من يهب الحياة... لا يستحق الكره...

بل الإكبار كأجمل تحية.

 

***

 

ها قد طل عليك الأربعين...

وأنت كما أنت ثائرة... غاضبة...

لم تخبو نار الفتنة في قلبك...

ولا عن هدفك استسلمت يوماً...

ولو كان -بمناعته عنك- أسطورة أبدية.

 

هل حقاً كنت .... ولا زلت صغيرة؟...

أم أن من ملك قلب طفل شقي...

لا تحسب عليه السنين....

أم أنني أراك -رغم بؤسك- بعين وفية.

 

لأيام حلوة خلتها دونك لا طعم لها...

ولا تحسب من العمر -على رداءتها- إلا في خانة

ضحكة طفولية.

-------------------------------------------------------------------

يحيى الصوفي / جنيف في 30/05/2008 الساعة الثالثة صباحا 

اقرأ مع التعليق في كل من المواقع

 (ضحكة طفولية في شظايا أدبية) و (وحدة في شظايا أدبية) و (كيف حال صبيتي في شظايا)

 

 

عبدالرحيم فرغلي:  كاتب  / أضيفت بتاريخ: 15-11-08, 09:23 AM   - (كيف حال صبيتي)  منتدى شظايا أدبية

قد يطول انتظارنا .. ليتشكل مما ننتظره حياة لنا .. يأخذنا معه .. فلا هو يأتي ولا نحن نكف عن انتظارنا .. أسعد كثيرا حين أقرأ نبضك الدافئ بسلاسة وعذوبة .

تحية لك وتقدير

رهيد:  كاتبة  / أضيفت بتاريخ: 14-11-08, 09:55 AM  - (كيف حال صبيتي)  منتدى شظايا أدبية

رائع يايحيى
الكتابة تتهادى برفق ..وكأنما هي المتعة في حقل .
تلك السطور .. تركت أثراً رفيعاً في نفسي .
شكراً لك .
وللتنبيه ..
ارجو تعديل مجموعت ( في العنوان ) إلى أصلها المكتوب داخل النص ( من مجموعة ذكريات )

مرة أخرى : شكراً للمتعة الأدبية البالغة هنا .

نور الفيصل:  كاتبة  / أضيفت بتاريخ: 03-11-08, 10:15 PM  - (وحدة)  منتدى شظايا أدبية

يا لها من شجاعة... أن اترك وجها لوجه مع غربة...
،
،
يا له من ضعف... إذ أعيش مع خوفي...

،،
يا الله كيف يصبح الممكن والمستحيل ممزوجان في إناء واحد
كيف يتنازعنا جهلنا \ وعينا بالقادم
بين كم هائل من الإيمان ،، ورجفة خوف مما سيأتي تتوجسه الروح

هذا الحرف يسكنه الصدق الجميل المتعب
شكرا يحيى أن تكتب كثيرا ما نحس به فنهرب منه

دمت مطمئنا

ايمان أحمد: مشرفة الفكر والأدب  / أضيفت بتاريخ: 02-11-08, 12:03 PM  - (وحدة)  منتدى شظايا أدبية

الأخ القدير .. يحيى الصوفي
دعاء الأم ..
تراتيل غربة .. تحتضنك
هو .. غائب لا يغيب و بعيد قريب كأنفاسك
رحمهما الله .. و خفف عنك رحيلهما ..
و الحياة خفيفة باسمها ثقيلة بحملها
أعاننا الله و إياك على حملها .
كن بسعادة
إيمان

محمد بن صويلح:  شاعر  / أضيفت بتاريخ: 31-10-08, 09:06 PM   - (وحدة)  منتدى شظايا أدبية

أُستاذي
يحيى الصوفي


تحيتي أيها المغترف من الأدب أحسنه
فقسمت الصدف وأخرجتَ درَرَه.
وعرضتها في سوق الأدب بتساقطت الأعين عليها
كادت أن تسقط دمعةً على
الأسطر
الأواخر

تحيتي أُستاذي

 

 

 

الصفحة الرئيسية | الرواية | القصة | المسرح | الشعر | الخاطرة | أدب الرسائل | المقالة | حكايات آية

 

للاتصال بنا أو إضافة تعليق

 

Genève-Suisse جنيف - سويسرا © 2003 Almouhytte حقوق النشر محفوظة لموقع المحيط للأدب