أصدقاء القصة السورية  

الصفحة الرئيسية / خريطة الموقع / بحث / ضيوفنا / الكاتب / سجل الزوار

 

جمعية شام أصدقاء اللغة والثقافة العربية السورية - فرنسا

 

 / أغاني وأشعار لآية / أعياد ميلاد آية / صور آية / الكتاب الذهبي لآية

الرواية / القصة / المسرح / الشعر / الخاطرة / أدب الرسائل / المقالة / حكايات آية

للاتصال بنا

يحيى الصوفي في كنول من غوغل

Youtube  يحيى الصوفي في

facebook يحيى الصوفي في

جديد الموقع

 

 

 

السابق أعلى التالي

التعديل الأخير: 25-11-10

 

من وحي القلب - قصائد

 

الامتحان العسير

الامتحان العسير

لا معجزة إلا برضا الله

كم أنت شجاع
لغيابك عن البيت وحشة لا عيب في الحب هيا بنا نتنزه
     
     
     

لقراءة التعليقات

 
 

 

 

 

 

هيا بنا نتنزه..

لقد حل الربيع بنيَّ...

فهيا بنا في نزهة... نتفقد الحديقة التي أحببتها...

جرار الحمام... الأسماك الملونة... الضفادع...

أشجار الفاكهة التي غرسناها سوياً...

أحواض الزهور.

 

ننظف عيدانها الغضة من حشرات المن...

ونخرج من بطونها ديدان الحفار...

قبل أن تمتلئ بطونها...

وتلزم شرنقتها...

وتكثر فيها الأنفاق والثقوب.

 

ونرمم جحور السحالي...

المتناثرة هنا وهناك على أطرافها...

ونحمي بيوضها... من الغربان...

والصقور.

 

ونعيد طلاء الحديد الذي علاه الصدأ...

على الأراجيح... والسلالم...

والمنزلقات...

والجسور.

-------------------------------------------

يحيى الصوفي / جنيف في 06/10/2007

 

لا عيب في الحب..

 

 

بنيَّ...

هل شعرت بالحَرِّ يوماً!؟...

واتخذت من الأرض فراشاً...

وتلحفت الفضاء؟.

 

وعرفت معدتك الجوع...

ونال العطش منك...

حتى أصابك الإعياء؟.

 

وسرحت في البراري ليلاً...

ترصد النجوم في السماء.

 

باحثاً في بهيم الليل...

عن خليل قد افتقدته...

...عن الأصدقاء؟.

***

هل سمعت الشحرور يشدو...

أغانيه العذبة عند الصباح؟.

 

وأيقظت رطوبة العشب...

على قدميك...

 ذكريات الطفولة...

وأنت تركض في العراء.

 

تطارد الفراشات في الحقول...

تجمعها بأسراب ملونة...

كقوس قزح في السماء.

 

وصنعت من شقائق النعمان باقة...

زينتها بكلمات...

مرتلة كتسابيح الأنبياء. 

***

هل قرعت أجراس الوجود...

وتصنعت على أبوابه الشقاء؟.

 

ووقفت تطلب عوناً...

في العثور عمن كان لقلبك...

معه لقاء.

***

هل تأملت وجوه العذارى...

في عالم لا خبث فيه ولا مرءاة؟.

 

 هامساً في أذن روحك...

أمانيك من الحياة.

 

ساعياً إلى ما قد يبدو...

جنة لا يقربها الرياء.

***

فذلك لأنك للعشق أصبحت أسيراً...

ونال منك الهوى...

وتلوث بالحب الفؤاد.

***

فهل لهذا القلب الرقيق...

من يستحقه؟...

ويكون بحجم ما أملته منه...

من إخلاص...

...من وفاء.

 

ويبقى صامداً...

إلى قربك...

مهما نالك من الأيام...

من جفاء.

***

هو في علم الغيب... بنيَّ!...

لا تختبر صدق السريرة فيه...

إلا عند البلاء.

------------------------------------------

يحيى الصوفي / جنيف في 06/10/2007

 مهداة لولدي عادل الصوفي القابع في المستشفى

 وهو يتابع فحوصاته بصبر وشجاعة وإيمان قوي بالله تعالى

وقد عافاه الله... الحمد والشكر له...كما اشكر كل من سأل عنه.

 

كم أنت شجاع !؟.

 

بنيَّ... أعرف بأنك حزين جداً...

لأنك لازلت هناك... رهن سريرك في المستشفى...

تتنقل من عيادة إلى أخرى...

 وما تلبث أن تخرج من نفق عملاق يستشعر بدنك...

حتى تدخل واحداً آخراً -بعد أن تكون قد حقنت بمواد مشعة- ليستكشف كل صغيرة وكبيرة في جسدك النحيل..

ويطارد خلاياك من مكان إلى أخر... حتى أصغر نقطة فيها...

جعلتك عارياً تماماً أمامها...

من ثيابك... وجلدك... أعادتك جنيناً... رقيقاً... شفافاً...

كيوم تكونت في رحم أمك.

 

وأعرف بأنك تخفي عني دموعك... وهنك... واستسلامك لقدرك...

تتصنع الشجاعة أمامي!.

 

ولكن... هل تعتقد بأنك تستطيع أن تنتزع الخوف والرهبة من قلبي...

ألا أشعر بك... حتى وإن رأيتك قانعاً راضياً بما يحدث لك!؟.

 

هل تستطيع أن تزرع الاطمئنان في قلب أب ضعيف...

يخشى من هفيف النسمة العليلة إذا ما لامست وجنتيك...

 

كم أنت شجاع لكي تظهر لي رضاك!.

 

ولكن!؟...

البارحة رأيت دموعك... رأيتها سجينة المقلتين الحائرتين...

تستنجد مخرجاً بعيداً عن نظراتي القلقة...

ولكنك أبداً لم تنحن... لم تشح النظر بعيداً عني لتخفيها...

مسكتها بحرص حتى لا تغادر الجفنين... وأخضعتها لمشيئتك...

بقيت شامخاً... صامداً... شجاعاً كما عرفتك.

 

لا أعرف من منا يحتاج لعزاء الآخر... لشجاعة الآخر... لصبر وإيمان الآخر!.

أعترف بأنني كنت أكثر ضعفا منك... وبأنك كنت قوياً وصبوراً كما كنت دائماً.

***

صحيح بأنها لم تكن تجربتك الأولى مع الحوادث والمرض كأي طفل أو شاب أو رجل...

عشرون ربيعاً مضوا وأنت تحبو... وتخطو متنقلا تحت ظلال الزمن...

منسلخاً من مرحلة إلى أخرى أكثر صلابةً وأماناً وقوة.

 

كما تنسلخ الفراشة الرقيقة عن شرنقتها... لتستعرض جناحيها... قرون الاستشعار لديها...

وصلابة أطرافها... قبل أن تغادر التربة التي احتضنتها... والغصن الذي ولدت عليه.

***

حكيت لك يوما كيف ولدت في الشهر السابع... كنت صغيراً جداً لا يتجاوز حجمك حجم قطة صغيرة!؟.

وكان وزنك لا يتجاوز اثنين كيلو غراماً ونصف لا أكثر...

كنت مضطرباً جداً وخائفاً وأنا أشاهدك من خلف زجاج الحاضنة... وأنت ترضع إبهامك بهدوء...

قالوا بأن كبدك لا زال في طور التكوين... وبأن عليك أن تمكث لأسبوع أو أكثر فيها...

 تحت ضوء لمبة حمراء اللون حتى يكتمل نموك وتستعيد نشاطك...

طمأنوني عنك... قالوا بأنك -وكحال كل مواليد السبعة شهور- ستغدو قوياً وصلباً...

ولكن ومع ذلك لم أستطع ألا أقلق عليك... شيء خارج عن إرادتي كان يمنعني من النوم قبل أن أطمئن عنك...

***

وحكيت لك أيضا... كيف كنت تمشي على رؤوس أصابعك... على دفعات سريعة ومتكررة كموجات البحر...

حتى ليخيل لمن يراك من بعيد وكأنك راقص باليه ماهر...

ترفض أن تريح جسمك على باطن قدمك... وكان هذا يسبب لك الكثير من المشاكل...

كنت تقع... وتنهض لتكرر التجربة ذاتها بغبطة قل مثيلها...

وبما أن الجرة لا تسلم في كل مرة -كما يقول المثل-...

فلقد نابك من إحدى العثرات جرح في جبينك لازالت آثاره واضحة إلى اليوم.

***

صحيح أنني كنت مهووساً في تأمين حد أقصى من الأمان داخل المنزل...

وكنت حريصاً ألا تترك قريبا من مصادر الخطر ولا لحظة واحدة...

بعد أن جهزت البيت والحديقة بطريقة مثيرة لاستغراب الضيوف... وتشبه دور الحضانة...

ومع ذلك لم أستطع أن أمنع عنك الأذى... وجدتك عالقاً أمام الثلاجة وإصبعك ملتصقاً بالثلج...

أوقعتني في ورطة وخوف شديدين... بالرغم مما يثيره منظرك من الضحك...

ولا أعرف كيف خلّصت إصبعك منها... لأجده ينزف دماً... ركضت بك إلى المستشفى...

علمت يومها بأن الثلج يحرق كالنار... ويؤلم كالنار... ويشوه كالنار أيضاً.

***

ما جاور تلك الإصبع كان لها نصيباً من الأذى أيضاً...

فلقد كنت سيء الحظ مع الأبواب... فكنا بين الحين والأخر نسمع طقطقة عظيماتها وهي تحصر بين فكيها...

وفي الوقت الذي كانت أبداننا تقشعر من الخوف عليك... كان تأثرك لا يتجاوز نوبات من البكاء...

لتعود من المستشفى مضمداً هادئاً وكأن شيئاً لم يكن!؟.

***

يا سبحان الله... كم هي أقدار بعضنا غريبة!...

فبالرغم من حرصي الشديد ألا أدعك تقود دراجتك الهوائية في المدينة أو في أماكن الازدحام...

لا أعرف كيف أغواك الشيطان لتمارس حركاتك البهلوانية عليها مقلداً أصدقائك وأخاك...

ولأجدك ملقاً على الرصيف في طريق آمن ليس بعيداً عن المنزل..

وقد تمزق بنطالك وفتح ثقب كبير في جلدك وقد استولى عليك الخوف...

الخوف مني... ألا أؤنبك على فعلتك... وصدمت عندما شاهدتني أذوب من الهلع...

لم أسمع صوتك يومها... لم أر دموعك... كنت قد أصبحت شاباً قادراً على التحكم بمشاعرك...

كنت خائفاً علي أكثر من نفسك... وجدتك تتوسل الهدوء والسكينة لي...

إخراجي من هلعي وحزني وخوفي.

***

وهذا ما دعاك فيما بعد، لأن تخفي عني ولأكثر من أسبوع، دخولك المستشفى بحالة إسعاف...

بعد أن فقدت الوعي، أثناء جولة سباق في السباحة، مع فريق المدرسة...

كنت قد تجاوزت سن الرشد، المتعارف عليه هنا...

ولك حرية الخيار، بأن تخبر الأهل أم لا!...

هل حاولت أن تخفف عني... ألا تشغل بالي، في مسألة عارضة... لا تهم!؟.

 

وبأنك أصبحت شاباً، وعليك أن تأخذ على عاتقك بعض من المسؤولية، تعتقني من الاهتمام بك...

هل اعتبرت التمثل بي وأنا أواجه الحياة، بعناد وصبر وحيداً... هو واجب عليك اتباعه!؟.

 

ولكن ماذا تستطيع أن تفعل مع مشاعري... مشاعر أب لا يملك القدرة على التحكم بها...

لأنها مرتبطة بالغريزة... غريزة البقاء... وبالروح... روح الخالق.

***

أللأجل هذا صمدت على ألمك الأخير... أهملت إظهار ضعفك...

وركنت مطمئناً إلى تشخيص الأطباء... كل منهم يحلل حسب معرفته العلة ومصدر الألم!؟.

(إنها تمزق في العضلات... لا... إنها مشكلة في الغضروف...إنها مشكلة عارضة وتافهة..الخ..الخ)

كنت أفاجأ عندما أراك تصلي جالسا!؟...

لم أفهم كيف كنت تصبر على الألم... كيف كنت تلجمه وتلغه من الوجود...

هل حاولت ألا تعكر صفونا ونحن في إجازة بين الأهل والأقارب...

أن تلعب وتسبح وتفرح معنا... ألا تضيع ولا ثانية واحدة من البهجة التي كنا نعيشها...

واطمأننت على ذاك الذي ينغص عليك عيشتك!؟.

***

الحمد لله لأننا توصلنا لكشف السبب والعلة في وقتها المناسب...

وبالرغم مما للحقيقة من مرارة أبشع من مذاق العلقم...

وما للعلاج الطويل من ثمن على دراستك ومستقبلك...

إلا أنك كنت صبوراً... قانعاً بقضاء الله وقدره... رجلاً بكل معنى الكلمة... ولكن بقلب طفل.

***

لا أعرف إذا ما كان بعضنا يحتاج إلى لحظات اختبار كالتي نعيشها الآن...

اختبار للمشاعر... للعواطف... للاهتمام... للإيمان...

كل ما أعرفه بأنك تبقى طفلا بنظري...

كأي شاب بنظر والديه...

لن تستطيع أن تغادر المكان الذي ولد في القلب والروح منذ خلقت...

وهكذا ستكون حالك مع أولادك يوماً...

وهكذا كنت مع والديَّ رحمهما الله.

 

رحمك الله يا والدتي... كنت ترددين دائما عبارة (ربيتكم كل شبر بندر) ولم أدرك معناها الحقيقي إلا عندما أصبحت أباً

وأصبح أولادي شباباً... لأعرف بأن كل شبر منكم هو أكبر من أي نَّذر... أنه مكابدة جديدة...

وكتابة جديدة في صفحة جديدة للحياة... ميلاد جديد... بعد أن نكون على قاب قوسين من فقدانها.

ولهذا كانت تردد أيضا وبعد نجاتنا من كل حادث مؤلم أو مرض خطير...

(لقد كتب الله لكم حياة جديدة)

فهل فتحت صفحة جديدة لك؟... ليكتب فيها خطوط جديدة لحياة جديدة...

عمر جديد ومديد... ترفل فيه بالصحة والتوفيق والسعادة والنجاح...

هذا ما أتمناه وأدعو الله لك ليل نهار عليه...

إنه سميع مجيب الدعوات...

اللهم آمين.

 

ولازلت أذكر إلى الآن كيف كانت والدتي -وقد تجاوزت الثمانين من العمر- تدعوني بإصرار إلى حضنها...

وكنت في الأربعين من عمري... وكنت خائفاً إن أطعتها أن أسبب الأذى لعظامها الرقيقة...

وكانت تجيبني:... (تبقى طفلي الصغير المدلل مهما كبرت...)

وهي الحال معك يا ولدي...

تبقى طفلاً مهما كبرت...

تسعد بحناني وقبلاتي... لمساتي واهتمامي...

وبهم أنا استمد ترياق الحياة وأسعد.

***

فلا من خجل إذا ما أعادك المرض إلى حضن والديك...

تعود طفلاً وديعاً... ولكن شجاعاً... قوياً... مؤمناً بالله.

 

عافاك الله وحماك ودفع عنك كل شر وسوء...

اللهم آمين. 

-------------------------------------------

يحيى الصوفي / جنيف في 06/10/2007

 كتبت من وحي مكوث ولدي عادل الصوفي في المستشفى

 وهو يتابع فحوصاته بصبر وشجاعة وإيمان قوي بالله تعالى

وقد عافاه الله... الحمد والشكر له... كما اشكر كل من سأل عنه.

 

لغيابك عن البيت وحشة!.

 

منذ غادرتنا -قاطعا إجازتك المعتادة- لتلتحق بجامعتك...

كان لغيابك عن البيت وحشة...

--------------------------------------------

يحيى الصوفي / جنيف في 06/10/2007

 

لا معجزة إلا برضا الله

 

بني... ليس سهلاً علي القيام بالمعجزات...

أعرف كم هو صعب عليك أن تصدقني...

لقد كنت دائما بالنسبة لك -وأخوتك- مصدراً للامان...

تجدون لدي الحلول لكافة ما تتعرضون له من ضيق أو مرض أو ألم!.

 

يكفي مني لمسة دافئة أمررها على رأسك الوديع... كلمة... أو ابتسامة تزرع الاطمئنان...

أو حتى قبلة صغيرة على مكان الألم، حتى يهزم ويختفي من الوجود!.

 

هذه المرة يبدو بأنني خيبت املك بي... وبلمستي السحرية... وبقبلتي التي تقهر أعتا المصائب!.

 

هاهي لم تستطع أن تفعل شيئا أمام ما حالت إليه اليوم حالك من مرض...

اعترف بأنني لم أكن بمستوى هذا الذي يتربص بك بخبث في بعض خلايا بدنك الطاهر...

يتنكر بأثواب زاهية جميلة تدعو للاطمئنان... لينقض من غير إذن عمن يحتمي به!.

***

اعترف بأنه كان أقوى من الصلوات التي أقمتها...

ومن الأدعية التي قرأتها...

والقرابين التي قدمتها.

 

أقوى من رجائي...

وتوسلاتي...

من دموعي.

 

فقدت المقدرة على طلب العون...

وأغلقت أبواب السماء دوني...

بعد أن جردت مما منحني إياه الباري كمعجزة للشفاء..

فقدت المقدرة على العطاء... لأحباب قلبي... أفئدتي...

بعد أن نال منها الإعياء.

***

يأخذون علي تجاوزي لحدود التأدب مع الله في عتابي!؟.

 

لأنهم يجهلون مقدار حبه لي... وعطفه علي ...

 شدة قربه مني... وشدة قربي منه... تلك العلاقة المميزة والتعاون الوثيق الذي يربطني به...

بحيث كنت وسيلته لتأديب البعض حيناً... ونشر الخير والتسامح والمحبة عند البعض الآخر أحياناً. 

 

وكان لي في كل هذا... مصدراً لقوتي وإلهامي وثقتي وعوني.

 

يجهلون هذا الذي يوثقني به... كما يوثق كل خليل -برباط القوة والرحمة- مع خليله.

 

أنا لا احتاج أن أكون نبيا... أو رسولا... أو وليا لأحوز على القرب منه...

 ليشملني بحمايته ومحبته ورحمته.

 

ربما تجاوزت بثقتي الكبيرة لكرمه علي حتى وصلت حدود الطمع!؟.

 

وهل يطمع الإنسان بغير ربه وخالقة وسابغ النعمة عليه!؟.

***

هو هكذا شهر رمضان معنا...

منذ أربع سنوات... لم يكن رحيما بنا...

كل ما هلَّ علينا... وتفاءلنا ببشائره وخيره...

كنا على موعد مع الحزن والخوف والقلق....

كنا على موعد مع المرض!.

***

((اتق شر من أحسنت إليه))

اعترف بأن هذا الامتحان الذي عشته.. ولازلت... قد أصابني بالهلع!...

كان قاسياً جداً علي... في ثقتي بنفسي... بمن حولي... بالقدر.

 

وجدت نفسي أسير أوهام ومعتقدات وظنون، كنت قد تجاوزتها منذ زمن بعيد، وأهلت عليها التراب...

لم اخضع خلالها لابتزاز أي كان!؟.

 

لان ثقتي بالله، وإيماني العميق به، كان راسخاً وقوياً، ولا يمكن لأي قوة في الكون من زعزعته،

 أو النيل منه، مهما بلغت عظمة المصاب.

 

فكنت اهزأ بكل أولائك الذين كانوا يستغلون السجود أمام الله للدعاء علي...

 لمجرد إثارة غيظي... وإلحاق الأذى بفلذة أكبادي كما يظنون!؟.

 

وكنت وفي كل يوم أرى فيه انضمام حاسد أو عدو جديد إلى هذا الركب،

(وهم من اشد المقربين لي) حيث تكثر فيها دعواتهم الشريرة علي...

كنت أشفق عليه وعليهم... لما يمكن أن ينالوه من غضب من الله...

 لسوء استخدامهم لاسمه جل جلاله...

والاستخفاف به والتلفظ بعبارات وطلبات ودعوات -لإلحاق الأذى بي دون وجه حق- لا تليق به!؟...

بل هي من اختصاص الشياطين دون ريب!؟.

 

فكانوا يصرفون أموالهم -وهم في اشد الحاجة إليها- على كتابة السحر!...

علهم يحصلون من الجن ما لم يحققونه من الدعاء -شراً- إلى الله!؟.

 

دون أن افهم سبباً وجيهاً واحداً لكل ما يفعلونه ضدي!؟... سوى الغيظ والحسد!؟.

 

فكنت ارصد رضا الله علي كلما بادرت برد غيظهم عني بالإحسان إليهم.

 

لما لا وقد كان يكافئني بالنجاح.. فيما كان يلحق بهم الفشل!؟.

***

((واعلم لو أن الإنس والجن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لن يضروك إلا بشيء كان قد كتبه الله عليك)) حديث شريف

 

  لا اعرف كيف تمكن الخوف مني هذه المرة... وأصيب إيماني بالوهن؟...

هل لأنني لم أكن المقصود شخصيا من هذا الامتحان!؟...

وبأن الأذى يمكن أن يطال أولادي... أغلى ما لدي!؟.

 

وهل كان لاستعدادي الدائم في تقبل قضاء الله علي... خيراً كان أم شراً...

وثقتي اللامحدودة بعدله ورضاه وحكمته، كان يضعني في خانة المعصوم من كل أذى!؟.

 

كيف لا وقد كنت أجده إلى جانبي في كل محنة أتعرض لها...

 انسل -برحمته- منها بكل رفق... كما تنسل الشعرة من العجين...

لأعود أكثر قوةً وبهاءً عما كنت عليه.

***

ووقعت ضحية ضعفي... فرحت ابحث عن مذنب لأحمله وزر ما لحق بي من أذى!...

أي مذنب... حتى وان كان مجرد عين حسودة!؟...

ونسيت في لجة مصابي وحزني وألمي... ذاك الذي حصنني ومتعني بالقوة والنجاح طوال حياتي...

إيماني القوي بالله... وبقضائه وقدره.

 

وبأن ما تعرضت له من محنة، لا يعرف سرها وحكمتها إلا بعد حين.

***

بني... اعرف رغم كل ما سقته إليك من حجج...

بأنك لازلت تؤمن بمقدرتي على تخفيف الألم...

والخروج بك من هذا النفق المظلم إلى النور.

 

لازلت تؤمن بقوة لمساتي الخارقة على الشفاء...

كيف لا وقد كنت تشعر بالاطمئنان والهدوء والسكينة...

لمجرد أن امرر يدي الدافئة على جبينك البارد وأنا اقرأ القرآن.

 

ولكن لا معجزة للشفاء -بي أو بدوني- إلا برضا الله.

 

ورضا الله لا يبتغى إلا بالإيمان المطلق بقضائه وقدره.

***

((اللهم إني لا أسالك رد القضاء، بل أسالك اللطف فيه.))

تذكرت هذه العبارة البسيطة البليغة التي كانت ترددها والدتي عند كل محنة نتعرض لها...

رحمها الله -كم كانت مدرسة رحبة لي- واسكنها فسيح جناته.

 

وتذكرت قولها المشهور (الله يسامحكم) لكل من أراد الأذى لها أو لأولادها!؟.

ولم افهم العبرة من ذلك إلا متأخراً... ومتأخراً جداً...

عندما عرفت بأن طلب المغفرة والسماح من الله لكل من أساء لنا

هي مكرمة وعزة وقوة عند الله، لا سابق لها، لتحصيننا من كل شر.

فليسامح الله كل الذين -بقصد أو بغير قصد- هموا بالإساءة،

أو أساءوا بالقول أو الفعل، لي أو لأولادي...

سامحكم الله جميعا عن كل نواياكم وأفعالكم...

وليغفر الله لي.

***

اعترف... بني.... بأنك كنت أقوى مني في ذلك...

رددت لي ما علمتك إياه يوماً بأروع صوره...

رددته لي في هدوئك... وصبرك... وإيمانك...

بارك الله بك... ونصرك... وعافاك... وسلمك من كل سوء...

اللهم آمين.

-------------------------------------------

يحيى الصوفي / جنيف في 04/10/2007

تممت في جنيف في 29/10/2007

كتبت من وحي مكوث ولدي عادل الصوفي في المستشفى

 وهو يتابع علاجه بصبر وشجاعة وإيمان قوي بالله تعالى

وقد عافاه الله... الحمد والشكر له...كما اشكر كل من سأل عنه.

 

الامتحان العسير

 

بنَيَّ.... لا تخف...

ليس في طيبة القلب التي عرفت بها...

من إثم...

مهما جارت عليك السنين.

 

انه امتحان الباري لك...

لا... ولن يكن قصاصاً أنت بريء منه...

نظيف... طيب السريرة...

ابيض الكفين.

 

وذاك الذي ينساب في دمك الطاهر...

 سماً...

ويلوث أينما حلَّ...

 الأوردة والشرايين.

 

هو بعض من الحقد الأعمى...

الذي ضل الطريق...

بعد أن فقد من ضميره كل دين.

 

فلينتشي كل بائس كاره لي...

ولشبابك الغض...

بما حل بك ظلماً...

فهل سيطيل عمره به ؟...

هل سيغنى... ويبرأ من سقم غله ؟...

ويعلو به على العالمين.

***

أنت كشجرة باسقة... مثمرة...

يكثر الطامعين بها...

لا يطالوها إلا بالعصا تارة...

وتارة بالحصى...

إن هي لم تدرك باليدين.

 

وهو قدر المعطاء منها...

فاليبس لا تفيد إلا غنيمة...

للحاطبين.

***

الهي لماذا اخترته لهذا الامتحان الصعب ؟...

وهو زهرة فتياني...

لم يعرف يوما الغيظ...

وطيبة القلب خصلة من خصاله الحميدة

عششت به منذ أن كان جنين.

 

ألكي تؤدب الخلق به !؟...

وهو دائم الطاعة لك...

مسبحاً... شاكراً...

وسجوده شاهداً...

 خمس مرات في اليوم...

لم يؤخره... ساعةً...

منذ أن عرف فرائضه وهو يافع...

وعرف دين المسلمين.

 

أهكذا تكافئ كل طائع لك !...

في خلقك...

أهكذا يكون امتحان رب العالمين !؟.

 

أنا المذنب الوحيد...

إن وجد ذنب ومذنب...

فلماذا عليه أن يدفع عني الدَيّن !؟.

***

أنا المذنب لأنني كنت سبب وجوده...

وفاخرت بحسنه وخلقه... وتأدبه...

وأهديته... قربانا على موائد المقربين.

 

لم أكن ادري بأنني سأقصم ظهره !...

بالعداوة المبطنة التي تحوم حوله

كالأفاعي...

لم أكن ادري بأنني...

لم أكن محاطا إلا بحفنة من الحثالة الفاسقين.

 

يمارسون الحقد الأسود...

والسحر...

ولم تعرف شفاههم يوماً الصلاة

على أفضل المرسلين.

***

أنا المذنب الوحيد...

لأنني علمته الحب...

والتآخي...

والحنو على الصغير...

واحترام الكبير...

ومد يد العون لأي كان...

ساعة العوز...

ولو كان من الظالمين.

 

وخبأت عنه طعومه...

الحذر من النفاثات في العقد...

ومن شر الحاسدين.

***

أنا المذنب الوحيد...

لأنني لم أحصنه بالجفاء...

وقلة الحياء...

والغدر...

وهم سمات العصر من الفائزين.

 

وخلت لبرهة بأنني اعكس...

ما بنفسي من فضائل...

تحمه من نوائب الدهر...

مهما غلت المظالم...

فالنصر في مذهبي...

لن يكون إلا من نصيب المتقين.

 

أبتقوى البريء... ربى...

تمتحنني !؟...

وأنا الظالم...

وهو من كل ذنب منزه...

لم يتخلف يوماً عن بذل العون...

لكل محتاج...

 يسعى إليه بخفيّ حنين.

***

يا ليتني لم أغزو به

عالم الظلم...

لم اكسبه هويتي التي افتخرت بها...

وتركته في جنة هو بها

راض قرير العين.

***

ربي هل حقا حان وقت الاختبار؟...

وهل اخترت أطيب شباني لهذا الامتحان؟.

 

آلا يكفني عشرات السنين...

احرث فيها الأرض الجدباء...

واغرس الياسمين !.

 

وكالأهبل خلت دموعي أمطاراً تسقيها...

وآمنت بقوة الخالق !...

(يحيي العظام وهي رميم).

 

لم اعرف  أن في جدب الأرض عقماً...

لا تفد فيه دموعي...

ولو جرت انهاراً...

تروي الظامئين.

***

سبحانك ربي...

لا تمتحني في صبري...

فأنا ضعيف...

مقطع الأوصال...

مقصقص الجناحين.

 

لي دهراً أرمم أضلاعي وأطرافي...

علني أؤدي الأمانة بإخلاص...

واصل بمن ائتمنتني عليهم

إلى ضفة آمنة...

إلى بر يقين.

 

فإن كان من حساب علي أو دَيّن !.

 

فخذه مما منحتني إياه...

من بقايا قوة...

واعد الشباب...

والصحة...

والعافية...

لبريء لم يكن له في معاركي...

في الحياة...

من ذنب...

سوى انه راض للوالدين.

 

فلا تأخذه في جريرة غيره...

امنح له القوة...

اعد الفرحة لمقلتيه...

اعد له الجناحين.

 

كن رؤفاً... حليماً...

عادلاً... بارئاً

شافياً...

أليست تلك من صفاتك...

وأسمائك الحسنى...

التي بها يفاخر المؤمنين.

-------------------------------------------

يحيى الصوفي / جنيف في 30/09/2007

الساعة الثالثة صباحا - كتبت من وحي المرض الذي الم بولدي عادل شفاه الله

وقد عافاه الله... الحمد والشكر له...كما اشكر كل من سأل عنه.

اقرأ مع التعليق في كل من المواقع

 (الامتحان العسير - شظايا أدبية) و (لا عيب في الحب في شظايا)

 

شهرزاد : أضيفت بتاريخ: 08-12-07, 08:55 PM  - (عن لا عيب في الحب)  منتدى شظايا أدبية

اقتباس:
هو في علم الغيب... بنيَّ!...
لا تختبر صدق السريرة فيه...
إلا عند البلاء.


ياالله
فعلا !!
فماأكثر ما تُفضح السرائر عند البلاء

صبا المنذر: أضيفت بتاريخ: 03-12-07, 05:34 PM  - (عن لا عيب في الحب)  منتدى شظايا أدبية

وَ بعد كل الذي قرأته
وَ جعل ماء عيني ... يواري خيباته
لا زلتُ مصرة
على أنني في خدمتكَ وَ خدمتهَ متى ما شئتما
أفرحَ الله قلبكَ بـ كل ما تتمناه
وَ بـ اللهجة الحموية البحته
// الله يعطيك مْراد أَلبَك يارب //
الأماني الحلوة

ايمان منصور: أضيفت بتاريخ:03-12-07, 11:15 AM  - (عن لا عيب في الحب)  منتدى شظايا أدبية

اخي يحيى
قلوبنا معكم
شافاه الله وعافاه
ولا تقنط من رحمة الله

أشعار: أضيفت بتاريخ: 01-12-07, 09:51 AM  - (عن لا عيب في الحب)  منتدى شظايا أدبية

اللهمّ أسبغ عليهِ الشفاء كزمزم الشافِ و اجعل روحهُ نورساً يُحلّق في الحياةِ ببياضِ العافية و أبلِغ
أبناءهُ و أحبّتهُ استقرار البال كعشبةٍ خضراءَ اطمأنَّت في أرضِها ..
قلبي و صلاتي و دعائي الصافي له ..

صبا المنذر: أضيفت بتاريخ: 30-11-07, 02:19 AM - (عن لا عيب في الحب)  منتدى شظايا أدبية

يحيى الصوفي
إني أقطن باريس العاصمة
إن احتجت لـ أي خدمة
من أجل بنيّكَ . وَ في اللهِ أخي
فـ أرجوووك لا تتردد
أرجوكَ لاااا تتردد
لمْ يبقَ ما نقوله جميعنا
بعد الإهداءِ الذي أنهيت به النص
وَ الذي بـ سرّك ...ابتدأتَ بهْ
في خدمتكَ و خدمته ِ والللللهْ

شتات: أضيفت بتاريخ: 07/10/2007 - 04:20 AM - منتدى شظايا أدبية

مُؤلم هُو الدخول إلى هُنا ..
أسألُ الله لَهُ الشّفاء يارب ..،
اللهم إشفهِ وعافه ..
اللهم إشفهِ وعافه ..
اللهم إشفهِ وعافه ..
اللهم إشفهِ وعافه ..
اللهم إشفهِ وعافه ..
اللهم آمين

ايمان منصور: أضيفت بتاريخ: 07/10/2007 -10:43 AM - منتدى شظايا أدبية

أخي يحيى
أسأل الله لولدك وفلذة كبدك الشفاء العاجل الذي لا يغادر سقما
اتمنى ان تطمئن قلوبنا عليه قريبا عاجلا

mehdi laaraje: أضيفت بتاريخ: 08/10/2007 - Mon Oct 8, 2007 9:32 am  - مجموعة أصدقاء القصة السورية

قلوبنا معك الأستاذ يحيى،  دعاوؤنا الشفاء لفلذة كبدكم عادل وتأثرنا القوي لهذه الأبوة الكريمة، نعم الأب وبارك الله في الإبن

محمد عماري: أضيفت بتاريخ: 07/10/2007 - Sun Oct 7, 2007 8:32 pm - مجموعة أصدقاء القصة السورية

أستاذي العزيز يحيى الصوفي
تحية احترام وتقدير وبعد
للمرة الثانية أراسلكم متمنيا من العلي القدير أن يمن علي ابنكم البار بالشفاء العاجل حتى يستعيد نشاطه وحيويته ، وتعم الفرحة كل أرجاء بيتكم العزيز.كما لا يفوتني أن أهنئكم بقرب مطلع عيد الفطر السعيد ضارعا للعلي القدير أن يمن عليكم وعلى كل أفراد أسرتكم بالصحة والخير العميم.
محمد عماري من المغرب

حكم الصوفي: أضيفت بتاريخ: 07/10/2007 - Sun Oct 7, 2007 10:03 am موقع المحيط للأدب (الكتاب الذهبي)

أخي وابن عمي الغالي عادل. أكتب اليك هذه الكلمات وقلبي يدعو لك الله بالشفاء العاجل باذن الله تعالى، أرجو أن تكون قوي الايمان بالله سبحانه وتعالى وأن لا تقنط من رحمته، قال تعالى (واذا مرضت فهو يشفين) صدق الله العظيم. حبيبي عادل. أهلك وأقاربك في حمص يسلمون عليك ويدعون لك بالشفاء العاجل ان شاء الله. أبو يحيى، كن صبورا فان الله مع الصابرين وعليك بالقرآن ففيه آيات تشفي باذن الله تعالى. دعاؤنا وقلوبنا معك في هذه الأيام المباركة. سلامي الخاص مني ومن الأهل الى عمي الغالي يحيى.

حكم الصوفي...

د. محمد عبد الرحمن يونس: أضيفت بتاريخ: 07/10/2007 - Sun Oct 7, 2007 6:48 am - مجموعة أصدقاء القصة السورية

شفاء عاجلا لولدكم إن شاء الله

أخي العزيز الأستاذ الأديب يحي الصوفي المحترم أتقدم إليكم بأطيب تحياتي سائلا الله سبحانه وتعالى أن يشفي ولدكم ويعافيه ويحفظه من كل مكروه ،
ويسرع في شفائه وهو السميع العليم
ويقر عينكم بشفائه قريبا إن شاء الله وشكرا لكم
أخوك
د. محمد عبد الرحمن يونس

جمال السائح: أضيفت بتاريخ: 05/10/2007 - Sat Oct 6, 2007 5:15 pm - مجموعة أصدقاء القصة السورية

مساء الخير سيدي العزيز
أنا آسف لعدم تواصلي معكم طيلة هذه الفترة
أرجو أن تكون محنة تعبر كسائر المحن التي تعبر بالإنسان
وإنشاء الله تمر العاصفة من دون أن تترك سحاباتها غير إرهاق يذهب مع خواطر الزمان دون أن يترك أزمته تعيش مع الإنسان طالما ان الرب كان وراء كشف كل غمها ودفع كل همها بإذنه تعالى انه هو الشافي المنيب وهو الكافي عبده
امن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء
امن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء
امن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء
امن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء
امن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء
بحق الحبيب محمد وبحق أهل بيته الطيبين الطاهرين وصحبه المنتجبين الأخيار اكشف ما الم بصاحبنا وادفع طائل ما احتمله نجله من امتحان هو وأبيه أسد وشبله وانى للزمان ان يناوشهما والله الكافي عبده ما كان له ان يهمل عباده ومن وراء السحاب تبدو الشمس مزهية مشرقة لتعود تتألق فوق الطلعات تنثر بهجتها في كل العيون والأحداق إنشاء الله
تقبل تحياتي الصادقة
أمنياتي بالشفاء العاجل لنجلكم العزيز
محبتي
جمال السائح

ياسمينة صالح: أضيفت بتاريخ: 05/10/2007 - Fri Oct 05/10/2007 20:28: pm  

الأستاذ الفاضل يحي الصوفي
نشعر بألمكم ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يشفي ابنكم ويمتعه بالصحة والسلامة ويعيد البسمة إلى بيتكم، وأن يشفي كل المرضى أينما كانوا
لا أراكم الله مكروها أبدا
الروائية الجزائرية
ياسمينة صالح

noor haddad: أضيفت بتاريخ: 05/10/2007 - Fri Oct 5, 2007 10:02 pm - مجموعة أصدقاء القصة السورية

جزيتم خيرا
وعسى الله أن يشفي كل مريض
لكن بخصوص فضائل سور معينة من القرآن يجب أن لا يؤخذ على ما صحت فيه الأحاديث عن سور فضائل محددة لسور بعينها

إيمان الوزير: أضيفت بتاريخ: 05/10/2007 - Fri Oct 5, 2007 12:29 am - مجموعة أصدقاء القصة السورية

الاستاذ الفاضل يحيى الصوفي
ادعو الله العلي القدير ان يلبسك ابنك ثوب العافية والصحة
رمضان كريم
إيمان الوزير

عبد السلام العطاري: أضيفت بتاريخ: 05/10/2007 - Fri Oct 5, 2007 8:10 am - مجموعة أصدقاء القصة السورية

الأستاذ العزيز يحيى الصوفي
تمنياتي لك بموفور الصحة والعافية
ودام عليك الفرح والسعادة
عبد السلام العطاري

عبدالرحيم فرغلي: أضيفت بتاريخ: 05/10/2007 - 07:49 AM - منتدى شظايا أدبية

شفاه الله .. وعافاه ..
لا نستطيع أن نعلم ابناءنا غير الخير والخصال الجميلة .. لعلنا نشعر أنهم سيصطدمون بها في حياة كهذه .. وسط وباء الأمراض النفسية التي لا تنتهي من قلوب البشر .. ولكن لا نملك غير هذا سيدي
تحية صادقة لك من القلب .. كما هي صادقة كلماتك

عبدالرحيم فرغلي

Karim Radhi: أضيفت بتاريخ: 04/10/2007 - Thu Oct 4, 2007 11:01 pm - مجموعة أصدقاء القصة السورية

بحق ليلة القدر وحق سورة القدر شافه وشاف كل مريض
سورة القدر

وهي مكية، عدد آياتها 6، وكلماتها 30.
روي عن رسول الله (ص) قوله: " من قرأها أعطي من الأجر كمن صام رمضان، وأحيا ليلة القدر"
لإبعاد الشيطان: اقرأ سورة القدر عند دخولك البيت وعند خروجك منه.
لحفظ جميع العلوم: من حفظ سورة القدر فكأنما حفظ جميع العلوم.
علاج الموتي: ما من عبد يزور قبر مؤمن فقير، فيقرأ عنده سورة القدر سبع مرات إلا غفر الله له ولصاحب القبر.
للأمن من الفزع الأكبر: أن من زار قبر أخيه المؤمن، فقرأ عنده سورة القدر سبع مرات كان آمناً من الفزع الأكبر.
للخروج من الذنوب: أيما مؤمن قرأ سورة القدر عند وضوئه خرج من ذنوبة كيوم ولدته أمه.
للحفظ من الشيطان: من قرأ سورة القدر إحدى عشر مرة في فراشة وكل الله أحد عشر ملكاً يحفظونة من شر الشيطان.
لليقين والحكمة: من نقعها وشرب ماءها أعطاه الله نور عين، وزيادة يقين، وقوة قلب وحكمة كثيرة.
لقضاء الحاجة: وأي مهموم أو مريض أو مسافر أوسجين قرأ سورة القدر كشف الله ما به.

لودي: أضيفت بتاريخ: 04/10/2007 - Thu Oct 4, 2007 10:07 am موقع المحيط للأدب (الكتاب الذهبي)

خالو الغالي ..... خلي إيمانك بالله كبير أكيد امتحان صعب بس الله إذا أحب عبدا ابتلاه واستفقاد الله رحمة...... عادل قوي وأكيد رح يصير أحسن القصيدة كتير كتير مؤثرة... بتخلي أي إنسان مهما كان.... ينزل دمعة ويدعي لعادل و إن شاء الله بيصير أحسن.... قلبي معكم.... وعم أدعي لعادل ليقوم بالسلامة و إلك حتى الله يصبرك ....

حذيفة الغفري: أضيفت بتاريخ: 03/10/2007 - Wed Oct 3, 2007 21:43 pm موقع المحيط للأدب (الكتاب الذهبي)

الى خالو يحيى احلى خال بالعالم...

نرجو من الله الشفاء العاجل لاخي عادل وان لا يصيبه اي مكروه، وان يكون في العيد في تمام الصحة والعافية... وانشاء الله ما على قلبو شر، وانشاء الله اذا صرلي بطلع لعندكم بقضي العيد معكم... ونكون كلنا مبسوطين انشاء الله دمت بخير

ابنك الغالي حذيفة

محمد عبد الله الهادي: أضيفت بتاريخ: 03/10/2007 - Wed Oct 3, 2007 9:43 pm  - مجموعة أصدقاء القصة السورية

اللهم اشفه واشف كل مريض بحق هذه الأيام المفترجة
محمد عبد الله الهادي

السيد نجم: أضيفت بتاريخ: 03/10/2007 - Wed Oct 3, 2007 6:11 pm - مجموعة أصدقاء القصة السورية

لم أطلع على رسالة "امتحان عسير" الا الآن
وارجو صادقا وأدعو الله أن يمن على ولدنا عادل بالشفاء العاجل والتام ان شاء الله
أخوك
السيد نجم

نسرين طرابلسي: أضيفت بتاريخ: 03/10/2007 - Wed Oct 3, 2007 4:32 pm - مجموعة أصدقاء القصة السورية

الأديب والصديق يحيى الصوفي
أعاد الله ولدك بكامل صحته وعافيته وأمدّك بالصبر لاجتياز هذا الامتحان
دعاءٌ صغير أودعه سعةَ الرحمة في الأيام الفضيلة من شهر رمضان
نسرين طرابلسي

ابتسام إبراهيم تريسي: أضيفت بتاريخ: 03/10/2007 - Wed Oct 3, 2007 12:13 pm - مجموعة أصدقاء القصة السورية

أخي يحيى
أعانك الله في مصابك
وصبّر قلبك على البلاء، ففي إيمانك بقدرته تعالى شفاء محتمك إن شاء العلي القدير.
ألف لا بأس عليه، ستجده معافى أيام العيد قريباً من قلبك
دمت بخير .
ابتسام إبراهيم تريسي

حسام الدين مصطفى: أضيفت بتاريخ: 03/10/2007 - Wed Oct 3, 2007 11:13 am - مجموعة أصدقاء القصة السورية

دعاء بالشفاء لنجل أخي الأستاذ يحيى الصوفي

الأخ الكريم الأستاذ يحيى الصوفي الموقر
سلام الله عليك ورحمته وبركاته
طالعت بكل أسى نبأ ما أصاب نجلكم حفظه الله لك ... ورغم أن كلمات المواساة والدعوة إلى الاصطبار قد لا تعبر عن خالص الألم الذي استشعرته ... والذي عاد بي لأتدبر في مقولة درجنا عليها في مصر بأن "الضنى غال" وأحسست بمكابدتك وعنائك.. فدمعت عيناي حين تذكرت ما مررت به حين مرضت إحدى صغيرتاي وساعتها عرفت ما هو معنى الأبوة ... وكم هي قاسية يد السقم حين تعتصر أكبادنا ... ولكن عزاؤنا أن المؤمن دوماً في رحلة اختبار ليمحص الله قلوبنا ويثبت إيماننا
فنصبر ونحتسب وندعو ونبتهل ...
والله عز وجل أرحم بنا من أنفسنا ... وأقرب إلينا من الدم يجري في عروقنا
ولن يسوءنا في قرة أعيننا ... فهو صاحب الفضل الكريم الرحيم
وإنني لأبتهل إلى المولى عز وجل جهراً وسراً
أن يشفي نجلك ويرد له عافيته ويديمه قرة عين لك
وأن يدفع برحمته هن كل أولادنا وبناتنا السقم والضر
وأن يهبهم من فضله عافية وصحة وأمناً وسلامة
وأوصيك ونفسي بتذكر كلمات الله عز وجل في كتابه الحكيم
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بْالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (153)
وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ المُحْسِنِينَ (115)
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ... في السراء شاكرين وفي الضراء صابرين
أخيك
حسام الدين مصطفى
نائب رئيس الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب "واتا"
الأمين العام للجمعية المصرية للمترجمين واللغويين

فهد الماجدي: أضيفت بتاريخ: 03/10/2007 - 11:44 AM - منتدى شظايا أدبية

أسأل الله العلي العظيم .. في هذا الشهر الكريم.. ان يُشفيه ويُعافيه.. ويطمئن قلبك عليه.. ويحفظه لك من كل سوء وشر... ويجعله قرة عين لك
اللهم آآآآمين

هدى العبد الله: أضيفت بتاريخ: 03/10/2007 - Wed Oct 3, 2007 11:11 am - مجموعة أصدقاء القصة السورية

الاستاذ يحيى
الشفاء الدائم والعاجل لابنكم... ولا ارانا الله فيكم مكروها
هدى العبد الله

نجوى نجاتي النابلسي: أضيفت بتاريخ: 03/10/2007 - Wed Oct 3, 2007 10:02 am - مجموعة أصدقاء القصة السورية

أخي يحيى والصديق الوفي، الإنسان المؤمن الصابر المكافح... عافى الله ولدك من كل أذى إن شاء الله وأكرمك بشفائه العاجل واسعدك به وأبقاه إن شاء الله آمين رب العالمين
تحلى صديقى بالصبر والدعاء خاصة في هذا الشهر المبارك واقصد ربك في حاجتك تجده إلى جانبك.
آلمني مرضه وأحزنني حزنك، وأرجو الله أن يسعدنا بخبر شفائه قريباً جداً
تحياتي لك
نجوى نجاتي النابلسي

mouh naimi: أضيفت بتاريخ: 03/10/2007 - Wed Oct 3, 2007 2:52 am - مجموعة أصدقاء القصة السورية

يا يحيى خذ البلاء بقوة
لو اجتمع الانس والجن لكى يسيؤوا لقرة اعينك لما استطاعوا الى ذلك سبيلا... لولا مشيئة الله... اللهم جمله بتاج الصحة والعافية... استعن بالله اخى يحيى فنعم المولى ونعم النصير

مريم محمود العلي: أضيفت بتاريخ: 02/10/2007 - Tue Oct 2, 2007 9:34 pm - مجموعة أصدقاء القصة السورية

يارب.. ياخالق هذا الكون.. ياقاهر كل جبار.. ومذل كل متكبر.. يا أرحم الراحمين.. يالطيف.. ياخبير.. أنت قريب تجيب دعوة الداعي.. استجب لدعائنا واشفيه.. ولا تلوع قلب والديه.. بحق نبيك محمد.. سيد المرسلين
أختكم مريم محمود العلي

mohammed mm22s: أضيفت بتاريخ: 02/10/2007 - Tue Oct 2, 2007 9:45 am - مجموعة أصدقاء القصة السورية

اللهم اشفه وكل مريض ومبتلى بفضله وكرمه إنه على كل شيء قدير ، وصبره وأهله أجمعين

Rawya Sami: أضيفت بتاريخ: 02/10/2007 - Tue Oct 2, 2007 8:25 am - مجموعة أصدقاء القصة السورية

بسم الله الرحمن الرحيم
نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيه ويعافيه شفاء لا يغادر سقما ... ويزينه بتاج الصحة والعافية عاجلا غير آجل في هذه الأيام الفضيلة .. آمين يا رب العالمين
قلوبنا معكم يا أستاذ يحيى ونسمع قريبا أخبار الشفاء والعافية بإذنه تعالى فالله تعالى عند ظن عبده به، فلنحسن الظن بالله عز وجل
وصلي اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين صلاة طيبة مباركة إلى يوم الدين
اللهم آمين
اختكم، راوية سامي

Fadhel Al-Jaber: أضيفت بتاريخ: 02/10/2007 - Tue Oct 2, 2007 4:11 am - مجموعة أصدقاء القصة السورية

اللهم منَّ عليه بالصحة وألبسه لباس العافية بجاه نبيك وآل بيته الكرام

ايمان الصوفي: أضيفت بتاريخ: 01/10/2007 - Mon Oct 1, 2007 7:16 pm  - مجموعة أصدقاء القصة السورية

دعاء عاجل غير اجل من ايمان

بسم الله الرحمن الرحيم
الى العم الغالي يحيى ايها العم الغالي كم حزنت كم بكيت وكم دعوت لكم عسى الله ان يكون نصيرا لكم ويكتب له الشفاء العاجل توكل على الله فالله معك ان شاء الله عادل شاب مرح يحب الحياة وان شاء الله سيبقى دائما هكذا وسيعود للكتابة نحن ننتظر رسائله الرائعة ننتظر اخباره الجميلة ننتظر بسمته الرائعة سيكون الله معكم ان شاء الله
الهي كيف أدعوك وأنا أنا ؟ وكيف أقطع رجائي منك وأنت أنت؟ الهي ان لم أدعك فستجب لي فمن ذا الذي أدعوه فيستجيب ؟ وان لم أسألك فتعطيني فمن ذا الذي أسأله فيعطيني ؟ وان لم أتضرع اليك فتنجيني فمن ذا الذي أتضلرع اليه فينجيني؟ الهي وكما فلقت البحر لموسى فنجيته من الغرق فصلي اللهم على محمد وعلى ال محمد ونجني مماانافيه من كرب واشفي عادل من المرض بشفاء عاجل وفرج عاجل غير اجل وبرحمتك ياارحم الراحمين
ايمان الصوفي
ابوظبي

Nahed hashem: أضيفت بتاريخ: 01/10/2007 - Mon Oct 1, 2007 1:30 pm  - مجموعة أصدقاء القصة السورية

السلام عليكم استاذ يحيى
اولا ادعو الله ان يشفي لك ولدك وان يعيد لك الطمانينة . اود ان اقول لك رجاء ودعوة من شابة لاتكبر ابنك بكثير وانت كوالدها
علينا ان نؤمن بالقضاء القدر وان نستعين بالصبر والايمان واعتقد انك مؤمن جدا . ولايجب بالضرورة ان يكون هناك دائما سبب لان يحل بنا مرض فهي مشيئة الله عز وجل . لكني اتفهم شعورك فقد كانلي صديقة اصيبت بالسرطان في سن الطفولة وتوفيت وكنت اتسائل بعجز دائم عن ايجاد الجواب لماذا صار ذلك ماذنبها؟ لكن استغفر الله واتوب اليه ونستغفره ونلجا اليه فهو الشافي سبحانه وهو العاطي هو المانع.
ادعو لك من كل قلبي ان يطمان فؤادك وان يشفيه ويرد البسمة الى شفتيه, انه على كل شئ قدير

المغراوي: أضيفت بتاريخ: 01/10/2007 - Mon Oct 1, 2007 1:15 pm   - مجموعة أصدقاء القصة السورية

باسمك الأعظم الذي لا يضر معه شيء في السموات والأرض وهو السميع البصير.
يا من لا ترد دعوة الصائم
أشفي مرضانا وعافيهم انك قريب مجيب الدعوات
أشفي أخانا عادل
المغراوي

ايمان منصور: أضيفت بتاريخ: 01/10/2007 - 10:09 AM - منتدى شظايا أدبية

اخي يحيى
لا تحزن ولا تبتأس فكل أمر المؤمن خير
فاصبر واحمد الله تعالى الذي لا يُسأل عما يفعل
اللهم رب العرش العظيم اشفه شفاءا لا يغادر سقما
اللهم يا كريم اكرمه بالصحة والعافيه
اللهم احفظه
اللهم احفظه

زهرة بوعلي: أضيفت بتاريخ: 01/10/2007 - Mon Oct 1, 2007 10:03 am 

أخي الكريم يحي الصوفي
قصيدة مؤثرة جدا تصور المعاناة التي تعيشها مع أعز الناس
ليتنا نملك أكثر من الدعاء بشفاءه تمنياتي لكم بالصبر والقوة وله المعنويات العالية لمقاومة المرض
زهرة بوعلي

مشاعل الفايز: أضيفت بتاريخ: 01/10/2007 - 10:01 PM - منتدى شظايا أدبية

يارب يشفيه ويخليه لك

شهرزاد: أضيفت بتاريخ: 01/10/2007 - 09:07 AM  - منتدى شظايا أدبية

كلمات حزينة بحجم المصاب
أسأل الله العلي العظيم ..
في هذا الشهر الكريم
ان يُشفيه ويُعافيه ويطمئن قلبك عليه ويحفظه لك من كل سوء وشر...ويجعله قرة عين لك
اللهم آآآآمين

دينا سليم: أضيفت بتاريخ: 01/10/2007 - Mon Oct 1, 2007 7:57 am  - مجموعة أصدقاء القصة السورية

الى زميلي يحيي الصوفي
أعرف تماما ما تشعر به يا زميلي
فلا ذنب لنا بكل هذا، صدقني ليس لنا ذنب بأن يكون احدى أبنائنا على سرير الشفاء ونحن نتمخض في الحياة تعساء لا ذنب لنا بأن يكون الخالق قد أختار عبيده الأتقياء كي يمتحن قوتهم وايمانهم به ليس عفويا كان اختيار المؤمنين والذين يخافونه وليس عفويا بأن نمتحن بكل هذه القسوة وليس عارا علينا بأن يكون أحد أبنائنا ملاذ الفراش
اصبر يا زميلي
اصبر وتقبل
اصبر فالصبر كما لقنونا اياه جميل... الآن بت أعرف ما لقنونا به في الماضي بأن يكون دائما الصبر هو مفتاح الفرج أتمنى لابنك ولكل مريض الشفاء العاجل
الكاتبة الروائية دينا سليم
استراليا

Ali Abazaid: أضيفت بتاريخ: 01/10/2007 - Mon Oct 1, 2007 7:24 am  - مجموعة أصدقاء القصة السورية

نسأل الله تعالى ان يمن عليه بالشفاء العاجل والصحة والعافية آمين رب العالمين

منيرعتيبة: أضيفت بتاريخ: 01/10/2007 - Mon Oct 1, 2007 5:32 am  - مجموعة أصدقاء القصة السورية

بخالص أمنياتي بالشفاء العاجل
منير عتيبة
- مصر

محمدعوض: أضيفت بتاريخ: 01/10/2007 - Mon Oct 1, 2007 2:57 am  - مجموعة أصدقاء القصة السورية

دعاء الي الله العلي القدير في هذه الأيام المباركة أن يمن علي نجلكم الكريم بالشفاء العاجل وبالصحة والعافية قريبا بأذن الله تعالي
محمد عوض

SALAAM INGILAH: أضيفت بتاريخ: 30/09/2007 - Sun Sep 30, 2007 10:03 pm  - مجموعة أصدقاء القصة السورية

السلام عليكم أستاذ الصوفي
وتمنياتنا بالشفاء العاجل لنجلكم
ونتمنى أن نلتقي على الخاص بالتشات للتحدث بخصوص آيات تحمي من الحسد وبخصوص الشعر الذي قرضته جنابك
تحياتي

dr.jamal: أضيفت بتاريخ: 30/09/2007 - Sun Sep 30, 2007 9:10 pm  - مجموعة أصدقاء القصة السورية

أخي العزيز
من كل قلوبنا ندعو له بالشفاء ولك زاد التقوى يا
أخي العزيز

Karim Radhi: أضيفت بتاريخ: 30/09/2007 - Sun Sep 30, 2007 7:11 pm  - مجموعة أصدقاء القصة السورية

يا من أسمه دواء وذكره شفاء وطاعته غنى ارحم من رأس ماله الرجاء وسلاحه البكاء يا دافع النقم يا سابغ النعم يا نور المستوحشين في الظـُلم يا عالما لا يـُعلم من على مريضنا الشاب وجميع المرضى بالصحة والعافية إنك سميع مجيب الدعاء.

صباح الحواصلي: أضيفت بتاريخ: 30/09/2007 - Sun Sep 30, 2007 1:55 pm - مجموعة أصدقاء القصة السورية

أنا وأسرتي كلنا معك يا يحيى.. ندعو لولدك عادل بالشفاء العاجل, آملين من الله عز وجل في هذا الشهر الفضيل أن تسعد بعودته إليك في ثوب الصحة والعافية

سنبقى معك بدعائنا لعادل وتمنياتنا له بالشفاء القريب

المحب

صباح الحواصلي

زكية علال: أضيفت بتاريخ: 30/09/2007 - Sun Sep 30, 2007 1:05 pm  - مجموعة أصدقاء القصة السورية

الأخ الكريم والأستاذ الفاضل يحيى الصوفي

ولدك ولدنا ..وجعك وجعنا .. وهذا الألم الذي تحسه لمرض ابنك نحسه نحن أيضا ، ليس في أشعارك فقط بل هذا العسر الذي يكون فيه أب عند مرض ولده

إننا لا نملك سوى ان نرفع أيدينا إلى العلي القدير ليعجل بشفاء ابنك ويمتعك بشبابه ونجاحه ، ولا نملك أيضا - سوى أن نهمس لك بمحبة صادقة بأن قلوبنا معك

زكية علال

magdolen refaie: أضيفت بتاريخ: 30/09/2007 - Sun Sep 30, 2007 1:05 pm  - مجموعة أصدقاء القصة السورية

نتمنى لعادل الشفاء العاجل
حماه الله من كل شر
ووفقه ليكون طبيبا ناجحا تفتخر به
ولاتقنط من رحمة الله الواسعة التي ستحمي شبابه وخصاله الطيبة التي زرعتها فيه
انت اب عظيم اذ زرعت في قلب ابنك كل الصفات الحميدة والايمان العميق بالله

ماجدولين الرفاعي

عاصم عبد العزيز: أضيفت بتاريخ: 30/09/2007 - Sun Sep 30, 2007 9:18 am - مجموعة أصدقاء القصة السورية

سلمت يمينك يا أبا عادل من خيوط الشمس تبني سلما للمجد الذي دفعت ثمنه ... في ولدك .. ودفعت أنت وهو ضريبة التميز

ولكن والله أراك ذكرت سبب ما أصاب ولدك في ثنايا مقطوعتك الرائعة وهي تلك الصفات الجميلة ... التي امتاز بها ...

لقد لقيت أنا العبد الفقير من عيون الناس وشر نفوسهم .. الشيء الكثير ... ولا زلت أدفع الثمن

ألزم باب الكريم فوا لله وبالله وتالله لا يرد سائلا ولا يخيب آملا .. وخاصة في هذا الشهر الكريم .. والذي تفتح فيه أبواب الرحمات على مصراعيها ... وألزم الدعاء .. ولا تعاتب رب العالمين على قدره .. فهو كائن .. لا محالة ..

سلم لك عادل .. وأقر الله عينيك بشفائه ..

أخوكم عاصم عبد العزيز

إعلامي سوري مقيم في القاهرة

د. فاروق مواسي: أضيفت بتاريخ: 30/09/2007 - Sun Sep 30, 2007 6:57 am - مجموعة أصدقاء القصة السورية

لا نملك يا حبيبنا يحيى إلا حسن الدعاء أن يبل من مرضه، ويعود إلى عافيته يا رب المستجيرين

مصداقًا لقوله تعالى: وإذا مرضت فهو يشفين

آمين

محمد عماري/ المغرب: أضيفت بتاريخ: 30/09/2007 - Sun Sep 30, 2007 5:58 am - مجموعة أصدقاء القصة السورية

قرأت للتو قصيدتك الرائعة والحزينة وأنت تكتبها استجابة لظروف مرض ابنك البار، وبهذه المناسبة أتمنى من القلب أن يشفيه الخالق ليعود إلى نشاطه وحيويته. كما أقدر فيك عواطف الأبوة الصادقة والرغبة في اجتياز هذا الألم

مع تحياتي

محمد عماري/ المغرب

 

الصفحة الرئيسية | الرواية | القصة | المسرح | الشعر | الخاطرة | أدب الرسائل | المقالة | حكايات آية

 

للاتصال بنا أو إضافة تعليق

 

Genève-Suisse جنيف - سويسرا © 2003 Almouhytte حقوق النشر محفوظة لموقع المحيط للأدب