أصدقاء القصة السورية  

الصفحة الرئيسية / خريطة الموقع / بحث / ضيوفنا / الكاتب / سجل الزوار

 

جمعية شام أصدقاء اللغة والثقافة العربية السورية - فرنسا

 

 / أغاني وأشعار لآية / أعياد ميلاد آية / صور آية / الكتاب الذهبي لآية

الرواية / القصة / المسرح / الشعر / الخاطرة / أدب الرسائل / المقالة / حكايات آية

للاتصال بنا

يحيى الصوفي في كنول من غوغل

Youtube  يحيى الصوفي في

facebook يحيى الصوفي في

جديد الموقع

 

 

 

السابق أعلى التالي

التعديل الأخير: 08-08-10

 

من وحي القلب - قصائد

 

إني أنتظر اعتذارك

 

 

 
     
     
     
     

لقراءة التعليقات

 
 

 

 

 

 

إني أنتظر اعتذارك!.

 

أسأت إلي... سامحك الله...

إني أنتظر اعتذارك !.

 

على النار التي نالها قلبي منك

حتى اكتويت.

 

فمن أي المعادن تكونت ؟...

من أي تراب جبلت ؟.

 

حتى تكوني ذات صلفة...

والرحمة من قلبك هجرت.

 

***

أين الوداعة ؟...

أين الرقة ؟...

أين الكلمات العذبة ؟...

التي من أجل حبنا لحنت ؟.

 

وبها عن كل ما عرفت..

غنيت...

وفرحت.

***

هل لأنني منك تجاوزت الحدود...

أكثر مما هو معتاد اقتربت ؟.

 

وحملت لك أجمل الذكريات...

وأحلى القصائد

لأجلك كتبت!.

 

حتى تقولي: ...

لقد انتهى كل ما كان بيننا !؟...

لقد زالت الوعود...

والعهود مزقت.

 

وأنني لست أكثر من عابر

لا يزيد عدد العاشقين

ولا يبخسهم...

مهما فعلت !؟.

***

فكيف إذا ما سئلت يوماً

عنك!...

عن المرأة التي عشقت !.

 

هل أقول إنك للوفاء هجرت ؟...

للحب تنكرت ؟.

 

حتى اسمي نسيته...

كل ما دار بيننا تجاهلت...

محوت!.

 

حلمنا...

ابنتنا الصغيرة وأدت .

 

ومزقت الكلمات التي أهديتك إياها

وعلى عويل النار التي التهمتها

رقصت!؟.

***

لا... لن ينتهي ما حصل بيننا...

كما أردت.

 

ولن تمحى لحظات الدفء...

لحظات الود...

مهما فعلت.

 

فليس بالأيام..

والساعات..

والدقائق -مهما تضاءلت-...

يحسب الحب...

يحسب العشق !؟.

 

ولن تمحى الذكريات

بممحاة رصاص أو حبر...

 

فالذكرى ليست من ورق

ليست من فحم.

 

إنها الروح تحبو

بما حملته من صدق.

***

من يستطيع أن يجرّد الروح...

 من سجيتها ؟.

 

من فيض حب أودعه الخالق فيها...

من الذكريات ؟...

.......

من يستطيع؟...

....

***

سامحك الله...

لقد مزقت فؤادي...

مع الأوراق التي أهديت

والحب البريء قتلت..

دون شفقة قتلت.

***

لن ينفع اعتذارك الذي انتظرت

ولا صلواتك...

ولا رجاؤك...

فلقد أثخنت بطعناتك الجراح !؟...

 

حتى المراهم...

والتعويذات...

والتمائم بما فيها من سحر

عجزت.

***

لا... لن انحني ثانية أمام امرأة

لا تعرف معنى الود..

لا يعرف  قلبها الحب !؟.

 

فكل النساء اللواتي عرفتهن

من رحم الوفاء خلقن...

إلا أنت !.

 

 فمن رحم أي بركان ولدت !؟.

 

سامحك الله...

لقد قتلت الحب

والقلب الذي احتواه نحرت.

-------------------------------------------

يحيى الصوفي / حمص في 22/02/2007

نقحت في جنيف في 22/03/2007

لقراءة موضوع ذات صلة (ألف تبحث عن همزتها)

اقرأ مع التعليق في كل من المواقع

 ( إني انتظر اعتذارك!. - منتدى شظايا أدبية ) و ( إني انتظر اعتذارك!. - منتدى القصة العربية )

 

زاهية بنت البحر (شاعرة) 25/03/2007/ 01:22:17 AM / منتدى المترجمون العرب

يالرقة عتابك ويالقسوة جحودها هداها الله ..كلمات تخرج من القلب صادقة ، تحمل دفء الحب ،وعطر الوفاء رغم الألم الذي تلتف به ..دمت مبدعًا أخي المكرم يحيى الصوفي..

أختك بنت البحر

روجينا محمد  (كاتبة) 24/03/2007 09:34 PM / منتدى شظايا أدبية

والله يا يحيى لا أعلـَـم لماذا لا يأبهوا لقلوبنـا و هي تمـوء مواء القِطط تحت أرجلهم

لا أعلم لماذا يعوثون تمزيقـًـا في أوراقِ كل الشفاعات ،

حتى نمتلئ ضجرا

و تكتظّ أرواحنـا غُربـَـة و نرحـَـل .. فيُشيّدوا لنا تماثيل و يعبُدونهـا ..!

ما ذنبنــا إن كنـّـا كلمة من مشاعِر تنطِقُ " حُبـّـا ؟ "

هل كان لابد أن لا نُعبر عمّا بداخلنـا لهم ؟

أم شاعريتُنا في التعبير تصعقهم فيصيبهم الغرور ؟!

لا أعلم ..!!

-

-

جودتُك هاربـَـة للأعلى كما النخيل يا يحيى

-

سعِدتُ كثيرا بجوار أخي الليلة ...

-

-

hala silari (شاعرة) Date : 24/03/2007 02:30:20 / مجموعة أصدقاء القصة السورية

لم نقل الوداع

ولم نقل سنلتقي

كل ما حصل بيننا

أننا فجأة

انتيهنا

 

كيف .. ؟

و لماذا .. ؟

لا أحد يدري

 

هل أنت من قتلنا ؟

أم أنا التي حكمت علينا بالإعدام

 

ربما القدر

 

حكمَ علينا

ان نلتقي اياما

و يموت

العشق

قبل ان يبدأ

القدر

كم كان رائعا

حين التقينا

جمعنا تلك الليلة

وودعناه

وودعنا

ترك عرشه

للعشق

سيدا علينا

شربنا و احتفلنا

شربنا

وشربنا

وسكرنا

بين كأسك وكأسي

ونشوة السكر

ضاع صوت ندائه

لم نسمعه

ترى

ماذا قال لنا حين ناد علينا .. ؟

كل ما اذكره من ليلة الأمس

اننا قتلناه بأيدينا

حطمنا العرش

نسفنا المملكة

نحن قتلناه

وقلنا القدر

وحكم الإعدام قليل علينا

شربنا

فسكرنا

وبين كأسك وكأسي

ونشوة السكر

ضاع صوت المه

لم نرحمه

فمن سيرحمنا

و نحن نتمزق

بألم الرحيل الى الابد

كألم خروج الروح من الجسد

اعترف لك

باننا

بالامس

هكذا انتيهنا

 +++++++

أصعب اللحظات

حين يصبح كلام الوداع وبدون اعتذار أخر ما لدينا

عبد الرحيم فرغلي (كاتب) 21-03-2007, 11:45pm / مندى شظايا أدبية

كبرياء يرافق الألم .. وجرح يأبي الخضوع .. وقلم يستدره الجمال .. تحية لك وتقدير

سمير الفيل (روائى وشاعر مصرى) 20-03-2007, 08:41 pm / مندى القصة العربية

يا أستاذ يحيى .. منذ وقت طويل لم نقرا لك..اين أنت الآن؟ قرأت النص واستمتعت بنبرة العتاب

لكنني أخبرك: إن من الحب ما قتل .. الفؤاد أو أحيا الروح.. شكرا لك.

سلوى الحمامصى ( أديبة مصرية) 20-03-2007, 03:57 pm / مندى القصة العربية

جميل جدا هذا الشعر

أظنها ستعتذر لأنها لن ترسل اعتذارا. أعجبتني هذه القصيدة، شكر للأستاذ يحى الصوفى.

 

 

الصفحة الرئيسية | الرواية | القصة | المسرح | الشعر | الخاطرة | أدب الرسائل | المقالة | حكايات آية

 

للاتصال بنا أو إضافة تعليق

 

Genève-Suisse جنيف - سويسرا © 2003 Almouhytte حقوق النشر محفوظة لموقع المحيط للأدب