أصدقاء القصة السورية  

الصفحة الرئيسية / خريطة الموقع / بحث / ضيوفنا / الكاتب / سجل الزوار

 

جمعية شام أصدقاء اللغة والثقافة العربية السورية - فرنسا

 

 / أغاني وأشعار لآية / أعياد ميلاد آية / صور آية / الكتاب الذهبي لآية

الرواية / القصة / المسرح / الشعر / الخاطرة / أدب الرسائل / المقالة / حكايات آية

للاتصال بنا

يحيى الصوفي في كنول من غوغل

Youtube  يحيى الصوفي في

facebook يحيى الصوفي في

جديد الموقع

 

 

 

السابق أعلى التالي

التعديل الأخير: 08-08-10

 

من وحي القلب - قصائد

 

حمص* "سيتي" المفقودة1

حمص* "سيتي" المفقودة2

حمص* "سيتي" المفقودة3
     
     
     

لقراءة التعليقات

 
 

 

 

 

 

 

حمص* "سيتي" المفقودة1

 

 

حمص... أنا عاتب عليك...

أنا حزين !.

أن تتركيني هائماً أبحث عنك..

بين أكياس القمامة...

في الأحياء القديمة...

والحديثة...

الملوثة منها بالأسمنت

أو الطين !؟.

 

أن تأخذي أجمل ما أحببته فيك...

طيبة الناس...

سذاجتهم...

والدين !؟.

 

وأن تحولي بيوتهم العامرة بالخير..

إلى أثر بعد عين !؟.

 

عاتب عليك... عاتب عليك...

أنا حزين !.

 

أن تتركي المكان الذي اعتدت أن أراك فيه..

 للغربان...

وأهل البين!.

 

***

 

أطرافك...

ريفك الجميل...

الذي كنت أكحل العين به...

بدأ يغرق في رمال المال والإغراء...

 والفتنة...

يبعد أكثر...

يتوارى عن النظر أكثر...

فأكثر.

 

تحت عجلات "الليموزين"...

وعدادات "الدولارات"...

بين أقدام ألوف البشر.

 

***

 

ضاعت ملامحك الجميلة...

ضاع هدوؤك...

اختفت البساتين الوديعة...

.........

جف نهرك...

طيورك رحلت...

عصافيرك هجرت !...

حتى الفراشات الملونة الرقيقة...

لم تجد لها مأوى تتكاثر فيه!؟...

بعد أن تحولت أشجارك الباسقة...

 إلى حطب للمدفئة !.

 

سُرقت أحجارك السود (الكريمة)...

وتحولت كلها في المطحنة...

إلى أماكن لهو واصطياف...

إلى حبوب "الهلوسة"...

إلى "بودرة" !؟.

 

***

 

وبعض من الفاتنات...

_وكما تقتضي الأحوال_...

يملأن الفنادق والحانات !؟.

 

أليست لأجلهن بنيت هذه المدينة الراقية الجميلة !؟.

على أنقاض تلك التي ولت هاربة!.

 

***

 

واستغرب بعد كل هذا !؟...

لماذا "أمريكا" تستعجل علينا التحضر؟...

ولبس "الجينز"...

وترك التستر !؟.

 

لقد سبقنا أحلامها بنا أشواطاً !!؟.

وصنعنا لها "الكوكاكولا" و"الهمبرغر"

وعدّلنا قبلها قوام وعقل أهل الريف...

 والحضر !؟.

 

وتعاطينا لأجلها المخدرات...

وبيضنا أموال العصابات...

وحولنا فتياتنا العفيفات...

إلى خادمات...

أنيقات...

وبعض منهن إلى عاهرات...

 

وأتساءل بعدها ما نفع "الأثيوبيات" و"السيريلانكيات" ؟...

و"الروسيات" !؟؟؟....

وعندنا مثلهن مئات...

المئات !؟.

............!!!؟؟؟.

--------------------------------------------

يحيى الصوفي / جنيف في 05/10/2006

لقراءة قصيدة ثانية عن حمص مع التعليق (نسمة الغرب)

 *حمص اسم لمدينة في وسط سوريا تعرف ببحيرتها (بحيرة قطينة) ونهر العاصي الذي يخترقها وبساتين الخوخ والمشمش والرمان.

وتضم رفاه الفاتح الكبير والصحابي الجليل خالد بن الوليد -الذي أعطاها اسمه فيما بعد- وعشرات الصحابة الكبار.

وكانت تعرف بمدينة الحجارة السود لكثرة حجر الصوان الأسود في أراضيها.

للتعرف وزيارة موقع مدينة حمص على الانترنت (مدينة حمص)

اقرأ مع التعليق في كل من المواقع

 ( حمص "سيتي" المفقودة - منتدى شظايا أدبية ) و ( حمص "سيتي" المفقودة - منتدى القصة العربية )

 

حمص* "سيتي" المفقودة2

 

حمص... أنا عاتب عليك كثيراً

كثيراً جداً...

أنا قلق عليك...

أنا حزين !؟.

 

أن يسرق فرح الطفولة...
من عيون أطفالك باكراً...
وتحال أحلامهم بك..

مستقبلهم...

آمالهم...

إلى سلعة في سوق الكبار.

 

يتفاوضون عليها..

يتقاسمونها...

وهم يتسامرون ويضحكون.

 

ومن الخمرة على أنواعها يغبون.

 

ومن عفتك يسرقون...

يسرقون...

وأنت واقفة على الأطلال

تصلي الفرج !؟...

وتناجي الحي القيوم !؟.

 

ليس هكذا تدافع الأم عن أولادها !؟.

 ليس بالصلاة !....

ولا بالدمع !...

ولا بالآمال !...

 

ارفضيهم كما استقبلتهم

اطرديهم...

اخرجي من رحم الأرض

واصرخي...

بعزم...

بقوة...

وانهضي...

كطائر "الفينيق"

استيقظي...

استيقظي...

 

***

 

قبل أن يفوت الأوان ولا تجدي

من يمد لك يد العون

وتغرقي...

في الوهم ...

في العار...

وتصبحي أسطورة جميلة

لا تفيد إلا للتغني...

بماضٍ مجيد...

تنشد بالأعياد والأعراس !...

ومسابقات الجمال !..

 

وترسم صورتك الأنيقة من الخيال

فلا أثر لك ولا هيئة

إلا ما تواردته الأجيال !...

من شيوخ وأبطال.

 

وقد يعطوك حقك من الكمال

أو يبخسونه على حسب ما قيل وقال

وهذا ما لا تريدينه على كل حال

لأنك أبية...

شامخة...

طاهرة...

نقية كحجر الصوان

كالصلصال.

--------------------------------------------

يحيى الصوفي / جنيف في 10/10/2006

لقراءة قصيدة ثانية عن حمص مع التعليق (نسمة الغرب)

 *حمص اسم لمدينة في وسط سوريا تعرف ببحيرتها (بحيرة قطينة) ونهر العاصي الذي يخترقها وبساتين الخوخ والمشمش والرمان.

وتضم رفاه الفاتح الكبير والصحابي الجليل خالد بن الوليد -الذي أعطاها اسمه فيما بعد- وعشرات الصحابة الكبار.

وكانت تعرف بمدينة الحجارة السود لكثرة حجر الصوان الأسود في أراضيها.

للتعرف وزيارة موقع مدينة حمص على الانترنت (مدينة حمص)

اقرأ مع التعليق في كل من المواقع

 ( حمص "سيتي" المفقودة - منتدى شظايا أدبية ) و ( حمص "سيتي" المفقودة - منتدى القصة العربية )

 

حمص* "سيتي" المفقودة3

 

حمص... إني أفتقدك...

أفتقد أسواقك المزدحمة...

"حاراتك"... أزقتك المنحنية...

 

المشحونة بعبق الذكريات...

بعطرك البكر..

ونظرات عينيك الخجولة.

 

إلى قيمة القبلة الودودة...

على يدك الناعمة الحنونة.

 

وكلمات الحب والإعجاب...

أنثرها بسخاء...

على مسامعك..  

دون خوف من لوم أو عقاب.

 

***

 

أفتقد لطعم خضارك اليانعة...

وحلاوة فاكهتك الناضجة.

 

إلى عبير الفل والياسمين...

وكل أنواع الزهور...

 

ولما لا إن أضفت إليهم...

-من بساتينك الغضة-  

بعض من حبات "الجارينك" و"الزعرور".*

....

لصوت الباعة في السوق...

ونكهة الطماطم والبقول.

 

وصياح الديك...

وزقزقة العصافير في الحقول.

 

إلى طعم "الفلافل"..

وصحن الحمص والفول.

 

ورائحة خبزك الساخن...

الخارج لتوه من التنور.

 

***

 

حمص... يا مدينتي المفقودة...

بت أخجل من فقدي... غرامي بك...

من إعلان حبي...

من العشق!؟.

 

أخجل من بذتي الأنيقة...

"كرافتتي"... محرمتي الحريرية.

 

أخجل من لفظ العبارات الجميلة...

من لثم أنامل حبيبتي...

 

ودعوتها للعشاء...

في مطاعمك الفاخرة.

 

أخجل مما علمتني إياه من عبارات تهذيب..

 بعد أن حولوها -بخفتهم- إلى جانحة.

 

حتى الزهور بت لا أجرؤ على إهدائها..

بعد إن خطفوا حشمتها...

وأصبحت بين أيديهم سافرة.

 

أما العادات الجميلة...

فلم تنجوا من براثنهم...

بعد أن سرقوا معانيها...

وأضحت فاجرة !؟.

 

وهي حال الأعياد الحميمة،

بعد أن استوردوا أسماءها...

فتحولت من لم للشمل...

والتسامح... والعطاء...

إلى تجارة رابحة!؟.

 

والإحسان -على شحه- فقد معناه،

بعد أن صادروه...

وتحول بفضلهم...

 إلى حالات نادرة!؟.

 

***

 

حمص... يا مدينتي الأسيرة الغالية...

لم يبق لنا من كل ما افتقدناه،

سوى فتات من كرامة...

منسية في الزوايا المهملة.

 

وبعض من همة شبابك الأبي..

وفيض من حب ونخوة.

 

بهم سنستعيد مجدك..

سنستعيد اسمك...

ونكسر طوق الرزيلة...

ونصرخ بصوت عال...

من أبراج الكنائس... والمآذن...

وقاعات الجامعة.

 

ونمسح عن وجهك المتعب المغبر،

آثار الجريمة...

ونلملم الجراح المثخنة.

 

ونعيد بفضل صبرك على الأذى...

فضل تاريخك... مجدك...

تراثك...

ونخلصك من محنة الضياع...

...من المطحنة !.

 

لتتصدري كتب التاريخ...

كما عرفناك...

طيبة... ساذجة...

قوية... معطاءة...

...فاتنة.

------------------------------------------

يحيى الصوفي / جنيف في 29/11/2006

لقراءة قصيدة ثانية عن حمص مع التعليق (نسمة الغرب)

*"الجارينك" أسم لفاكهة سورية من فصيلة الخوخيات و"الزعرور" نبات بري ذو حبات صغيرة حلوة المذاق، ينمو حرا في الطبيعة.

 *حمص اسم لمدينة في وسط سوريا تعرف ببحيرتها (بحيرة قطينة) ونهر العاصي الذي يخترقها وبساتين الخوخ والمشمش والرمان.

وتضم رفاه الفاتح الكبير والصحابي الجليل خالد بن الوليد -الذي أعطاها اسمه فيما بعد- وعشرات الصحابة الكبار.

وكانت تعرف بمدينة الحجارة السود لكثرة حجر الصوان الأسود في أراضيها.

للتعرف وزيارة موقع مدينة حمص على الانترنت (مدينة حمص)

اقرأ مع التعليق في كل من المواقع

 ( حمص "سيتي" المفقودة - منتدى شظايا أدبية ) و ( حمص "سيتي" المفقودة - منتدى القصة العربية )

 

منى مخلص (كاتبة) 03:02 AM  12-10-2006/ منتدى شظايا أدبية

هي كذلك يا يحيى... هي كذلك

ولكن

البلاء عام , ولست ادري حقا ان كان ينفع طوفان نوح ام صرخة عاد وثمود....!!!

لست ادري والله ولكني اعلم تماما

ان الخير مهما كان قليل الا انه يدفع الشر

ولو بعد حين.....

منى

هويدا" "صالح Date : 10/10/2006 21:26:02 De :

بكائية رهيفة  علي مدينتك  يا صديق

تفاصيل تصور مدي الفقد والفجيعة .. دقة التفاصيل تدل علي افتقاد الذات للمدينة .. محاولة إعادتها للذاكرة قبل أن تنسرب منها من خلال تفاصيلها

لك مودتي

الصديق يحيي الصوفي

نعم هي نموذج للضياع الذي نحيا فيه

هي نموذج لضياع الحلم / الجمال

تفاصيل مدهشة لمدينتك الجميلة

شعور بالافتقاد

محاولة التمسك بأهداب المدينة في الذاكرة

كثيرة هي القصائد التي وصفت المدن وضياعها في التراث الشعري العربي

ولكن ما يميز قصيدتك ليس هو جدة الموضوع بقدر ما هو دقة التفاصيل

واللغة شديدة العذوبة المستخدمة في البكائية

هويدا صالح - القاهرة

زكية علال: De : zakia allal  Date : 13/10/2006 23:11:32

رمضان كريم سيدي الفاضل وكل عام وأنتم بخير

سعدت كثيرا وأنا أنتمي يوما إلى القصة السورية

وسعدت اليوم اكثر وأنا أقرأ لك قصيدتين : حمص - سيتي المفقودة - 1 و2

نعم سيدي المدن العربية لم تعد وفية لنا ... لم يعد فيها الأمان ولا الدفء ولم تعد بساطا أخضر لأحلامنا بل باتت سوطا يجلد براءتنا وانتماءنا

المدينة العربية باتت مهترئة كثوب قديم لا لون له ولا رائحة ذاكرة

زكية علال

جنات بومنجل إشراف عام عضو الهيئة العليا / PM 14-10-06, 08:31 / منتدى شظايا أدبية

لم تعد حمص وحدها الموؤدة التي بلا ذنب قتلت ..مدن كثيرة فقدت ذاكرتها الجميلة وبريقها الساحر

أمكنة كانت في القلب شاهقة ..

لم تعد كما كانت ..

لم تبق لها نكهة الحب او عبق الذكريات القديمة ..

فجأة ..

سطا عليها غبار الوقت ..والتكلف .. والتغيير ..

خنقوا فيها عبير الازقة وانعطاف القلب في المساءات الحالمة

مسحوا عن مراياها بسمتنا واحلامنا وطفولتنا ووجهها العذري ..

مدننا صارت تماما كأنها تاريخ زوروه

وبصموا باصابعنا تحت سطوره

اننا لم نعد نعرفها ..

لاننا لم نعد نحبها / تلك المدن كما تستحق ..!

.

.

سيدي الكريم ..

شكرا لانك أحلتني إلى مدينتي

وكل المدن الجميلة التي باسم الحضارة و التكنولوجيا و ما هو آت من هناك

افتقدت الكثير من زخمها ..

وتحولت الى بقعة جغرافية لا صلة لنا بها

غرباء نحن عنها .. بعمق ..!

.

.

مودتي

جنة

الرائد (إشراف عام) 10-15-2006, 03:59 PM / منتدى المعهد العربي للبحوث

الأستاذ يحي الصوفي

لإطلالتك كل التقدير

مع احترامنا لك ولوقتك الذي خصصته لنا

متمنين دوام التواصل معنا

فنحن بشوق لحرفك

قد اكون بطرفها قريبا اسابق الوقت للقياها دمت بخير،،، ولا حرمنا الله من اعمالك،،، مسرتي

مكي نزال (إشراف عام) 10-16-2006, 01:11 AM  / منتدى المعهد العربي للبحوث

أستاذ يحيى

أحزنتني والله بهذه الصورة

فلحمص في مخيلتنا صورة رائعة الجمال

دعائي

مكي

شيرين (عضو مميز) 10-16-2006, 04:42 PM / منتدى المعهد العربي للبحوث

الأستاذ يحيي

كم هو مؤلم حين نسير في الطرقات

و نرى المدن تفقد ملامحها

وتتبرج بالوجع

و بالتلوث الوجودي

سلمت و سلم مدادك

تحياتي ......شيرين

omar boul Sun Nov 12, 2006 10:37 am /مجموعة أصدقاء القصة السورية

جميل صديقي, حمص الجميلة, التي سكنت مخيم العائدين فيها, عشقتها بعشقي لمخيمها

تحية لكم ابقوا  دائما ذخرا للأمة ............ عمر.

 

 

الصفحة الرئيسية | الرواية | القصة | المسرح | الشعر | الخاطرة | أدب الرسائل | المقالة | حكايات آية

 

للاتصال بنا أو إضافة تعليق

 

Genève-Suisse جنيف - سويسرا © 2003 Almouhytte حقوق النشر محفوظة لموقع المحيط للأدب